The Greatest Master Muhyiddin Ibn al-Arabi
The Greatest Master Muhyiddin Ibn al-Arabi

اقتباسات ملهمة من الفتوحات المكية

فى معرفة منزل سرين منفصلين عن ثلاثة أسرار تجمعها حضرة واحدة من حضرات الوحى وهو من الحضرة الموسوية


FUTMAK.COM الفتوحات المكية: الصفحة 164 من الجزء الثالث

محل يخاف ويرجى وباطنا بما نظروا فيه مما قاله لهم فلما أخذ قلوبهم بالكلية إليه ولم يبق لله فيهم نصيب يعصمهم أغضبوا الله فغضب فانتقم فكان حكمهم في نفس الأمر خلاف حكم فرعون في نفسه فإنه علم صدق موسى عليه السلام وعلم حكم الله في ظاهره بما صدر منه وحكم الله في باطنه بما كان يعتقده من صدق موسى فيما دعاهم إليه وكان ظهور إيمانه المقرر في باطنه عند الله مخصوصا بزمان مؤقت لا يكون إلا فيه وبحالة خاصة فظهر بالإيمان لما جاء زمانه وحاله فغرق قومه آية ونجا فرعون ببدنه دون قومه عند ظهور إيمانه آية فمن رحمة الله بعباده أن قال فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ يعني دون قومك لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً أي علامة لمن آمن بالله أن ينجيه الله ببدنه أي بظاهره فإن باطنه لم يزل محفوظا بالنجاة من الشرك لأن العلم أقوى الموانع فسوى الله في الغرق بينهم وتفرقا في الحكم فجعلهم سلفا ومثلا للآخرين يعني الأمم الذين يأتون من بعدهم وخص فرعون بأن تكون نجاته آية لمن رجع إلى الله بالنجاة ولما كان الاختصاص الإلهي الكامل في الجمع بين السعادة والصورة كان الكمال للمؤمن بالخلافة في المكان الذي من شأنه أن يظهر فيه كمال الص


---

(... عرض اقتباس آخر بشكل عشوائي)



Please note that some contents are translated Semi-Automatically!