موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (1736)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (1736)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏أَخِي ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُلَيْمَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏حُرِّمَ مَا بَيْنَ ‏ ‏لَابَتَيْ ‏ ‏الْمَدِينَةِ ‏ ‏عَلَى لِسَانِي قَالَ وَأَتَى النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بَنِي حَارِثَةَ ‏ ‏فَقَالَ أَرَاكُمْ يَا ‏ ‏بَنِي حَارِثَةَ ‏ ‏قَدْ خَرَجْتُمْ مِنْ ‏ ‏الْحَرَمِ ‏ ‏ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ بَلْ أَنْتُمْ فِيهِ ‏


‏ ‏قَوْله : ( حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه ) ‏ ‏هُوَ اِبْن أَبِي أُوَيْس , وَأَخُوهُ اِسْمه عَبْد الْحَمِيد , وَسُلَيْمَان هُوَ اِبْن بِلَال , وَقَدْ سَمِعَ إِسْمَاعِيل مِنْهُ وَرَوَى كَثِيرًا عَنْ أَخِيهِ عَنْهُ , وَالْإِسْنَاد كُلّه مَدَنِيُّونَ. ‏ ‏قَوْله : ( عَنْ سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ) ‏ ‏قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ : رَوَاهُ جَمَاعَة عَنْ عُبَيْد اللَّه هَكَذَا , وَقَالَ عَبْدَة بْن سُلَيْمَان : عَنْ عُبَيْد اللَّه عَنْ سَعِيد عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة زَادَ فِيهِ "" عَنْ أَبِيهِ "". ‏ ‏قَوْله : ( حُرِّمَ مَا بَيْن لَابَتَيْ الْمَدِينَة ) ‏ ‏كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِضَمِّ أَوَّل حُرِّمَ عَلَى الْبِنَاء لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِله , وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي "" حَرَّمَ "" بِفَتْحَتَيْنِ عَلَى أَنَّهُ خَبَر مُقَدَّم وَمَا بَيْن لَابَتَيْ الْمَدِينَة الْمُبْتَدَأ , وَيُؤَيِّد الْأَوَّل مَا رَوَاهُ أَحْمَد عَنْ مُحَمَّد بْنِ عُبَيْد عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر فِي هَذَا الْحَدِيث بِلَفْظِ "" إِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى لِسَانِي مَا بَيْن لَابَتَيْ الْمَدِينَة "" وَنَحْوه لِلْإِسْمَاعِيلِيِّ مِنْ طَرِيق أَنَس بْن عِيَاض عَنْ عُبَيْد اللَّه , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْل فِي اللَّابَتَيْنِ فِي الْحَدِيث الْأَوَّل , وَزَادَ مُسْلِم فِي بَعْض طُرُقه "" وَجَعَلَ اثْنَيْ عَشَر مِيلًا حَوْل الْمَدِينَة حِمًى "" وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيث عَدِيّ اِبْن زَيْد قَالَ "" حَمَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلّ نَاحِيَة مِنْ الْمَدِينَة بَرِيدًا بَرِيدًا , لَا يُخْبَط شَجَره وَلَا يُعْضَد إِلَّا مَا يُسَاق بِهِ الْجَمَل "". ‏ ‏قَوْله : ( وَأَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي حَارِثَة ) ‏ ‏فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ "" ثُمَّ جَاءَ بَنِي حَارِثَة وَهُمْ فِي سَنَد الْحَرَّة "" أَيْ فِي الْجَانِب الْمُرْتَفِع مِنْهَا , وَبَنُو حَارِثَة بِمُهْمَلَةٍ وَمُثَلَّثَة بَطْن مَشْهُور مِنْ الْأَوْس , وَهُوَ حَارِثَة اِبْن الْحَارِث بْن الْخَزْرَج بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن الْأَوْس , وَكَانَ بَنُو حَارِثَة فِي الْجَاهِلِيَّة وَبَنُو عَبْد الْأَشْهَل فِي دَارٍ وَاحِدَة , ثُمَّ وَقَعَتْ بَيْنهمْ الْحَرْب فَانْهَزَمَتْ بَنُو حَارِثَة إِلَى خَيْبَر فَسَكَنُوهَا , ثُمَّ اِصْطَلَحُوا فَرَجَعَ بَنُو حَارِثَة فَلَمْ يَنْزِلُوا فِي دَار بَنِي عَبْد الْأَشْهَل وَسَكَنُوا فِي دَارهمْ هَذِهِ وَهِيَ غَرْبِيّ مَشْهَد حَمْزَة. ‏ ‏قَوْله : ( بَلْ أَنْتُمْ فِيهِ ) ‏ ‏زَادَ الْإِسْمَاعِيلِيّ "" بَلْ أَنْتُمْ فِيهِ "" أَعَادَهَا تَأْكِيدًا. وَفِي هَذَا الْحَدِيث جَوَاز الْجَزْم بِمَا يَغْلِب عَلَى الظَّنّ , وَإِذَا تَبَيَّنَ أَنَّ الْيَقِين عَلَى خِلَافه رَجَعَ عَنْهُ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!