موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (1750)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (1750)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَابِرٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏جَاءَ أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ فَجَاءَ مِنْ الْغَدِ ‏ ‏مَحْمُومًا ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏أَقِلْنِي ‏ ‏فَأَبَى ثَلَاثَ مِرَارٍ فَقَالَ ‏ ‏الْمَدِينَةُ ‏ ‏كَالْكِيرِ ‏ ‏تَنْفِي ‏ ‏خَبَثَهَا ‏ ‏وَيَنْصَعُ ‏ ‏طَيِّبُهَا ‏


‏ ‏قَوْله : ( حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عَبَّاس ) ‏ ‏بِالْمُوَحَّدَةِ وَالْمُهْمَلَة , وَعَبْد الرَّحْمَن هُوَ اِبْن مَهْدِيّ , وَسُفْيَان هُوَ الثَّوْرِيّ. ‏ ‏قَوْله : ( عَنْ جَابِر ) ‏ ‏وَقَعَ فِي الْأَحْكَام مِنْ وَجْه آخَر عَنْ اِبْن الْمُنْكَدِر قَالَ "" سَمِعْت جَابِرًا "". ‏ ‏قَوْله : ( جَاءَ أَعْرَابِيّ ) ‏ ‏لَمْ أَقِف عَلَى اِسْمه , إِلَّا أَنَّ الزَّمَخْشَرِيّ ذَكَرَ فِي "" رَبِيع الْأَبْرَار "" أَنَّهُ قَيْس بْن أَبِي حَازِم , وَهُوَ مُشْكِل لِأَنَّهُ تَابِعِيّ كَبِير مَشْهُور صَرَّحُوا بِأَنَّهُ هَاجَرَ فَوَجَدَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ مَاتَ , فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا فَلَعَلَّهُ آخَر وَافَقَ اِسْمه وَاسْم أَبِيهِ. وَفِي "" الذَّيْل "" لِأَبِي مُوسَى "" فِي الصَّحَابَة قَيْس بْن أَبِي حَازِم الْمَنْقَرِيُّ "" فَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون هُوَ هَذَا. ‏ ‏قَوْله : ( فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَام , فَجَاءَ مِنْ الْغَد مَحْمُومًا فَقَالَ أَقِلْنِي ) ‏ ‏ظَاهِره أَنَّهُ سَأَلَ الْإِقَالَة مِنْ الْإِسْلَام وَبِهِ جَزَمَ عِيَاض , وَقَالَ غَيْره إِنَّمَا اِسْتَقَالَهُ مِنْ الْهِجْرَة وَإِلَّا لَكَانَ قَتَلَهُ عَلَى الرِّدَّة , سَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى هَذَا الْحَدِيث مُسْتَوْفًى فِي كِتَاب الْأَحْكَام إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. ‏ ‏قَوْله : ( ثَلَاث مِرَار ) ‏ ‏يَتَعَلَّق بِأَقِلْنِي وَيُقَال مَعًا. ‏ ‏قَوْله : ( تَنْفِي خَبَثهَا ) ‏ ‏تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَيْهِ فِي أَوَائِل الْمَدِينَة. ‏ ‏قَوْله : ( وَيَنْصَع ) ‏ ‏بِفَتْحِ أَوَّله وَسُكُون النُّون وَبِالْمُهْمَلَتَيْنِ مِنْ النُّصُوع وَهُوَ الْخُلُوص , وَالْمَعْنَى أَنَّهَا إِذَا نَفَتْ الْخَبَث تَمَيَّزَ الطَّيِّب وَاسْتَقَرَّ فِيهَا , وَأَمَّا ‏ ‏قَوْله : ( طَيِّبهَا ) ‏ ‏فَضَبَطَهُ الْأَكْثَر بِالنَّصْبِ عَلَى الْمَفْعُولِيَّة , وَفِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ بِالتَّحْتَانِيَّةِ أَوَّله وَرَفَعَ طَيِّبهَا عَلَى الْفَاعِلِيَّة وَطَيِّبهَا لِلْجَمِيعِ بِالتَّشْدِيدِ , وَضَبَطَهُ الْقَزَّاز بِكَسْرِ أَوَّله وَالتَّخْفِيف ثُمَّ اِسْتَشْكَلَهُ فَقَالَ : لَمْ أَرَ لِلنُّصُوعِ فِي الطَّيِّب ذِكْرًا , وَإِنَّمَا الْكَلَام يَتَضَوَّع بِالضَّادِ الْمُعْجَمَة وَزِيَادَة الْوَاو الثَّقِيلَة. قَالَ : وَيُرْوَى "" وَتَنْضَخ "" بِمُعْجَمَتَيْنِ , وَأَغْرَبَ الزَّمَخْشَرِي فِي "" الْفَائِق "" فَضَبَطَهُ بِمُوَحَّدَةِ وَضَاد مُعْجَمَة وَعَيْن وَقَالَ : هُوَ مِنْ أَبْضَعَهُ بِضَاعَة إِذَا دَفَعَهَا إِلَيْهِ , يَعْنِي أَنَّ الْمَدِينَة تُعْطِي طَيِّبهَا لِمَنْ سَكَنَهَا. وَتَعَقَّبَهُ الصَّغَانِيّ بِأَنَّهُ خَالَفَ جَمِيع الرُّوَاة فِي ذَلِكَ. وَقَالَ اِبْن الْأَثِير : الْمَشْهُور بِالنُّونِ وَالصَّاد الْمُهْمَلَة. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!