موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (1801)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (1801)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏جَرِيرٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَنْصُورٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏جَاءَ ‏ ‏رَجُلٌ ‏ ‏إِلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ إِنَّ الْأَخِرَ وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ ‏ ‏أَتَجِدُ مَا تُحَرِّرُ رَقَبَةً قَالَ لَا قَالَ فَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ قَالَ لَا قَالَ أَفَتَجِدُ مَا تُطْعِمُ بِهِ سِتِّينَ مِسْكِينًا قَالَ لَا قَالَ فَأُتِيَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِعَرَقٍ ‏ ‏فِيهِ تَمْرٌ وَهُوَ الزَّبِيلُ قَالَ أَطْعِمْ هَذَا عَنْكَ قَالَ عَلَى أَحْوَجَ مِنَّا مَا بَيْنَ ‏ ‏لَابَتَيْهَا ‏ ‏أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ مِنَّا قَالَ فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ ‏


‏ ‏قَوْلُهُ : ( عَنْ مَنْصُور ) ‏ ‏هُوَ اِبْنُ الْمُعْتَمِرِ. ‏ ‏قَوْله : ( عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدٍ ) ‏ ‏كَذَا لِلْأَكْثَرِ مِنْ أَصْحَاب مَنْصُور عَنْهُ , وَكَذَا رَوَاهُ مُؤَمَّل بْن إِسْمَاعِيل عَنْ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَنْصُور , وَخَالَفَهُ مِهْرَانُ بْن أَبِي عُمَرَ فَرَوَاهُ عَنْ الثَّوْرِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَاد فَقَالَ "" عَنْ سَعِيد اِبْن الْمُسَيِّب "" بَدَلَ حُمَيْدِ بْن عَبْد الرَّحْمَن أَخْرَجَهُ اِبْن خُزَيْمَةَ , وَهُوَ قَوْلٌ شَاذٌّ وَالْمَحْفُوظُ الْأَوَّلُ. ‏ ‏قَوْله : ( إِنَّ الْأَخِر ) ‏ ‏بِهَمْزَةٍ غَيْر مَمْدُودَةٍ بَعْدهَا خَاء مُعْجَمَة مَكْسُورَة , تَقَدَّمَ فِي أَوَائِل الْبَاب الَّذِي قَبْلَهُ , وَحَكَى اِبْنُ الْقُوطِيَّةِ فِيهِ مَدَّ الْهَمْزَةِ. ‏ ‏قَوْله : ( أَتَجِدُ مَا تُحَرِّرَ رَقَبَةً ) ‏ ‏؟ بِالنَّصْبِ عَلَى الْبَدَل مِنْ لَفْظ "" مَا "" وَهِيَ مَفْعُولٌ بِتَجِدُ , وَمِثْلُهُ قَوْله "" أَفَتَجِدُ مَا تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا "" وَقَدْ تَقَدَّمَ بَاقِي الْكَلَام عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى فِي الَّذِي قَبْلَهُ , وَقَدْ اِعْتَنَى بِهِ بَعْض الْمُتَأَخِّرِينَ مِمَّنْ أَدْرَكَهُ شُيُوخُنَا فَتَكَلَّمَ عَلَيْهِ فِي مُجَلَّدَيْنِ جَمَعَ فِيهِمَا أَلْفَ فَائِدَةٍ وَفَائِدَةٍ , وَمُحَصَّلُهُ إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى فِيمَا لَخَّصْته مَعَ زِيَادَاتٍ كَثِيرَةٍ عَلَيْهِ , فَلِلَّهِ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَنْعَمَ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!