موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (2037)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (2037)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏مَالِكٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سُفْيَانَ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏ابْنِ أَبِي أَحْمَدَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَهَى عَنْ ‏ ‏الْمُزَابَنَةِ ‏ ‏وَالْمُحَاقَلَةِ ‏ ‏وَالْمُزَابَنَةُ ‏ ‏اشْتِرَاءُ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ فِي رُءُوسِ النَّخْلِ ‏


‏ ‏قَوْله : ( عَنْ دَاوُد بْن الْحُصَيْن ) ‏ ‏هُوَ الْمَدَنِيُّ , وَكُلّهمْ مَدَنِيُّونَ إِلَّا شَيْخ الْبُخَارِيّ , وَلَيْسَ لِدَاوُدَ وَلَا لِشَيْخِهِ فِي الْبُخَارِيِّ سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ وَآخَر فِي الْبَابِ الَّذِي يَلِيه , وَشَيْخه هُوَ أَبُو سُفْيَان مَوْلَى اِبْن أَبِي أَحْمَد , وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ مُسْلِم "" أَنَّ أَبَا سُفْيَان أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيد "" وَأَبُو سُفْيَان مَشْهُور بِكُنْيَتِهِ حَتَّى قَالَ النَّوَوِيّ تَبَعًا لِغَيْرِهِ لَا يُعْرَفُ اِسْمُهُ , وَسَبَقَهُمْ إِلَى ذَلِكَ أَبُو أَحْمَد الْحَاكِمُ فِي الْكُنَى لَكِنْ حَكَى أَبُو دَاوُد فِي السُّنَنِ فِي رِوَايَتِهِ لِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ الْقَعْنَبِيّ شَيْخه فِيهِ أَنَّ اِسْمَهُ قَزْمَان , وَابْن أَبِي أَحْمَد هُوَ عَبْد اللَّه بْن أَبِي أَحْمَد اِبْن جَحْش الْأَسَدِيّ اِبْن أَخِي زَيْنَب بِنْت جَحْش أُمّ الْمُؤْمِنِينَ , وَحَكَى الْوَاقِدِيُّ أَنَّ أَبَا سُفْيَان كَانَ مَوْلًى لِبَنِي عَبْد الْأَشْهَل وَكَانَ يُجَالِسُ عَبْد اللَّه بْن أَبِي أَحْمَد فَنُسِبَ إِلَيْهِ. ‏ ‏قَوْله : ( وَالْمُزَابَنَة اِشْتِرَاء الثَّمَر بِالثَّمَرِ عَلَى رُءُوسِ النَّخْلِ ) ‏ ‏زَاد اِبْن مَهْدِيّ عَنْ مَالِكٍ عِنْدَ الْإِسْمَاعِيلِيِّ "" كَيْلًا "" وَهُوَ مُوَافِقٌ لِحَدِيثِ اِبْن عُمَر الَّذِي قَبْلَهُ , وَذِكْر الْكَيْل لَيْسَ بِقَيْدٍ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ بَلْ لِأَنَّهُ صُورَةُ الْمُبَايَعَةِ الَّتِي وَقَعَتْ إِذْ ذَاكَ فَلَا مَفْهُومَ لَهُ لِخُرُوجِهِ عَلَى سَبَبٍ أَوَّلُهُ مَفْهُومٌ , لَكِنَّهُ مَفْهُومُ الْمُوَافَقَةِ لِأَنَّ الْمَسْكُوتَ عَنْهُ أَوْلَى بِالْمَنْعِ مِنْ الْمَنْطُوقِ , وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ أَنَّ مِعْيَارَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ الْكَيْلُ , وَزَاد مُسْلِم فِي آخِر حَدِيث أَبِي سَعِيد "" وَالْمُحَاقَلَة كِرَاءُ الْأَرْض "" وَكَذَا هُوَ فِي الْمُوَطَّأِ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!