موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (2108)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (2108)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏مَالِكٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ إِنَّمَا ‏ ‏مَثَلُكُمْ ‏ ‏وَالْيَهُودُ ‏ ‏وَالنَّصَارَى ‏ ‏كَرَجُلٍ اسْتَعْمَلَ عُمَّالًا فَقَالَ مَنْ يَعْمَلُ لِي إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَلَى ‏ ‏قِيرَاطٍ ‏ ‏قِيرَاطٍ ‏ ‏فَعَمِلَتْ ‏ ‏الْيَهُودُ ‏ ‏عَلَى ‏ ‏قِيرَاطٍ ‏ ‏قِيرَاطٍ ‏ ‏ثُمَّ عَمِلَتْ ‏ ‏النَّصَارَى ‏ ‏عَلَى ‏ ‏قِيرَاطٍ ‏ ‏قِيرَاطٍ ‏ ‏ثُمَّ أَنْتُمْ الَّذِينَ تَعْمَلُونَ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغَارِبِ الشَّمْسِ عَلَى ‏ ‏قِيرَاطَيْنِ ‏ ‏قِيرَاطَيْنِ ‏ ‏فَغَضِبَتْ ‏ ‏الْيَهُودُ ‏ ‏وَالنَّصَارَى ‏ ‏وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ عَمَلًا وَأَقَلُّ عَطَاءً قَالَ هَلْ ظَلَمْتُكُمْ مِنْ حَقِّكُمْ شَيْئًا قَالُوا لَا فَقَالَ فَذَلِكَ فَضْلِي أُوتِيهِ مَنْ أَشَاءُ ‏


قَوْله فِي رِوَايَة عَبْد اللَّه بْن دِينَار ‏ ‏( إِنَّمَا مَثَلكُمْ وَالْيَهُود وَالنَّصَارَى ) ‏ ‏هُوَ بِخَفْضِ الْيَهُود عَطْفًا عَلَى الضَّمِير الْمَجْرُور بِغَيْرِ إِعَادَة الْجَارّ قَالَهُ اِبْن التِّين , وَإِنَّمَا يَأْتِي عَلَى رَأْي الْكُوفِيِّينَ , وَقَالَ اِبْن مَالِك يَجُوز الرَّفْع عَلَى تَقْدِير وَمَثَل الْيَهُود وَالنَّصَارَى عَلَى حَذْف الْمُضَاف وَإِعْطَاء الْمُضَاف إِلَيْهِ إِعْرَابه. قُلْت : وَوَجَدْته مَضْبُوطًا فِي أَصْل أَبِي ذَرّ بِالنَّصْبِ وَهُوَ مُوَجَّه عَلَى إِرَادَة الْمَعِيَّة , وَيُرَجِّح تَوْجِيه اِبْن مَالِك مَا سَيَأْتِي فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء مِنْ طَرِيق اللَّيْث عَنْ نَافِع بِلَفْظِ "" وَإِنَّمَا مَثَلكُمْ وَمَثَل الْيَهُود وَالنَّصَارَى "". ‏ ‏قَوْله : ( إِلَى مَغَارِب الشَّمْس ) ‏ ‏كَذَا ثَبَتَ فِي رِوَايَة لِمَالِك بِلَفْظِ الْجَمْع وَكَأَنَّهُ بِاعْتِبَارِ الْأَزْمِنَة الْمُتَعَدِّدَة بِاعْتِبَارِ الطَّوَائِف , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة سُفْيَان الْآتِيَة فِي فَضَائِل الْقُرْآن "" إِلَى مَغْرِب الشَّمْس "" عَلَى الْإِفْرَاد وَهُوَ الْوَجْه , وَمِثْله فِي رِوَايَة اللَّيْث عَنْ نَافِع الْآتِيَة فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء , وَنَحْوه فِي رِوَايَة أَيُّوب فِي الْبَاب الَّذِي بَعْده بِلَفْظِ "" إِلَى أَنْ تَغِيب الشَّمْس "". ‏ ‏قَوْله : ( هَلْ ظَلَمْتُكُمْ ) ‏ ‏أَيْ نَقَصْتُكُمْ كَمَا فِي رِوَايَة نَافِع فِي الْبَاب الَّذِي قَبْله , وَسَأَذْكُرُ بَقِيَّة فَوَائِده بَعْد بَابَيْنِ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!