موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (2345)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (2345)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِسْمَاعِيلَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَيْسٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏أَنَّهُ لَمَّا أَقْبَلَ يُرِيدُ الْإِسْلَامَ وَمَعَهُ غُلَامُهُ ضَلَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ فَأَقْبَلَ بَعْدَ ذَلِكَ ‏ ‏وَأَبُو هُرَيْرَةَ ‏ ‏جَالِسٌ مَعَ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَا ‏ ‏أَبَا هُرَيْرَةَ ‏ ‏هَذَا غُلَامُكَ قَدْ أَتَاكَ فَقَالَ أَمَا إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّهُ حُرٌّ قَالَ فَهُوَ حِينَ يَقُولُ ‏ ‏يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وَعَنَائِهَا ‏ ‏عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ ‏ ‏نَجَّتِ ‏


‏ ‏قَوْله : ( عَنْ إِسْمَاعِيل ) ‏ ‏هُوَ اِبْن أَبِي خَالِد , وَقَيْس هُوَ اِبْن أَبِي حَازِم , وَرِجَاله كُوفِيُّونَ إِلَّا الصَّحَابِيّ. ‏ ‏قَوْله : ( لَمَّا أَقْبَلَ يُرِيد الْإِسْلَام ) ‏ ‏ظَاهِره أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ بَعْدُ. ‏ ‏قَوْله : ( وَمَعَهُ غُلَامُهُ ) ‏ ‏لَمْ أَقِفْ عَلَى اِسْمِهِ. ‏ ‏قَوْله : ( ضَلَّ كُلّ وَاحِد ) ‏ ‏أَيْ ضَاعَ. ‏ ‏قَوْله : ( فَهُوَ حِين يَقُولُ ) ‏ ‏أَيْ الْوَقْت الَّذِي وَصَلَ فِيهِ إِلَى الْمَدِينَة , وَقَوْله فِي الطَّرِيق الثَّانِيَة ( قُلْت فِي الطَّرِيق ) أَيْ عِنْد اِنْتِهَائِهِ , وَظَاهِرُهُ أَنْ الشِّعْر مِنْ نَظْم أَبِي هُرَيْرَة , وَقَدْ نَسَبَهُ بَعْضهمْ إِلَى غُلَامه حَكَاهُ اِبْن التِّين , وَحَكَى الْفَاكِهِيّ فِي "" كِتَاب مَكَّة "" عَنْ مُقَدَّم بْن حَجَّاج السُّوَائِيّ أَنَّ الْبَيْت الْمَذْكُور لِأَبِي مِرْثَد الْغَنَوِيّ فِي قِصَّةٍ لَهُ , فَعَلَى هَذَا فَيَكُون أَبُو هُرَيْرَة قَدْ تَمَثَّلَ بِهِ. ‏ ‏قَوْله فِي الشِّعْر ( يَا لَيْلَة ) ‏ ‏كَذَا فِي جَمِيع الرِّوَايَات , قَالَ الْكَرْمَانِيُّ : وَلَا بُدَّ مِنْ إِثْبَات فَاء أَوْ وَاو فِي أَوَّله لِيَصِيرَ مَوْزُونًا , وَفِيهِ نَظَر لِأَنَّ هَذَا يُسَمَّى فِي الْعَرُوض الْخَرْم بِالْمُعْجَمَةِ الْمَفْتُوحَة وَالرَّاء السَّاكِنَة , وَهُوَ أَنْ يُحْذَف مِنْ أَوَّل الْجُزْء حَرْف مِنْ حُرُوف الْمَعَانِي , وَمَا جَازَ حَذْفه لَا يُقَال لَا بُدّ مِنْ إِثْبَاته , وَذَلِكَ أَمْر مَعْرُوف عِنْد أَهْله. ‏ ‏قَوْله : ( وَعَنَائِهَا ) ‏ ‏بِفَتْحِ الْعَيْن وَبِالنُّونِ وَالْمَدّ أَيْ تَعَبهَا , ‏ ‏وَ ( دَارَة الْكُفْر ) ‏ ‏الدَّارَة أَخَصّ مِنْ الدَّار , وَقَدْ كَثُرَ اِسْتِعْمَالُهَا فِي أَشْعَار الْعَرَب كَقَوْلِ اِمْرِئِ الْقِيس : ‏ ‏وَلَا سِيَّمَا يَوْمًا بِدَارَة جُلْجُل ‏ ‏. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!