موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (2667)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (2667)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو مَعْمَرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْوَارِثِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْعَزِيزِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَمَّا كَانَ يَوْمُ ‏ ‏أُحُدٍ ‏ ‏انْهَزَمَ النَّاسُ عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ وَلَقَدْ رَأَيْتُ ‏ ‏عَائِشَةَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏وَأُمَّ سُلَيْمٍ ‏ ‏وَإِنَّهُمَا لَمُشَمِّرَتَانِ أَرَى خَدَمَ سُوقِهِمَا ‏ ‏تَنْقُزَانِ ‏ ‏الْقِرَبَ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏غَيْرُهُ ‏ ‏تَنْقُلَانِ الْقِرَبَ ‏ ‏عَلَى مُتُونِهِمَا ثُمَّ تُفْرِغَانِهِ فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ ثُمَّ تَرْجِعَانِ فَتَمْلَآَنِهَا ثُمَّ تَجِيئَانِ فَتُفْرِغَانِهَا فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ ‏


‏ ‏حَدِيثُ أَنَس "" لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ اِنْهَزَمَ اَلنَّاسُ "" ‏ ‏اَلْحَدِيثُ وَالْغَرَضُ مِنْهُ قَوْلُهُ فِيهِ "" وَلَقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ بِنْتَ أَبِي بَكْر وَأُمَّ سُلَيْمٍ وَإِنَّهُمَا لَمُشَمِّرَتَانِ "" وَقَدْ أَخْرَجَهُ فِي اَلْمَغَازِي بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ بِأَتَمَّ مِنْ هَذَا اَلسِّيَاقِ وَيَأْتِي شَرْحُهُ هُنَاكَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى ‏ ‏وَقَوْلُهُ "" خَدَم سُوقِهِمَا "" ‏ ‏بِفَتْحِ اَلْخَاءِ اَلْمُعْجَمَةِ وَالدَّالِ اَلْمُهْمَلَة وَهِيَ اَلْخَلَاخِيلُ وَهَذِهِ كَانَتْ قَبْلَ اَلْحِجَابِ وَيُحْتَمَلُ أَنَّهَا كَانَتْ عَنْ غَيْرِ قَصْدٍ لِلنَّظَرِ ‏ ‏وَقَوْله "" تَنْقُزَانِ "" ‏ ‏بِضَمِّ اَلْقَافِ بَعْدَهَا زَايٌ ‏ ‏وَ "" اَلْقِرَبَ "" ‏ ‏بِكَسْرِ اَلْقَافِ وَبِالْمُوَحَّدَةِ جَمْعُ قِرْبَةٍ ‏ ‏وَقَوْله "" وَقَالَ غَيْره تَنْقُلَانِ الْقِرَبَ "" ‏ ‏يَعْنِي بِاللَّامِ دُونَ الزَّايِ وَهِيَ رِوَايَةُ جَعْفَرِ بْنِ مَهْرَانَ عَنْ عَبْد الْوَارِث أَخْرَجَهَا الْإِسْمَاعِيلِيُّ وَقَوْلُهُ "" تَنْقُزَانِ "" قَالَ الدَّاوُدِيُّ : مَعْنَاهُ تُسْرِعَانِ الْمَشْيَ كَالْهَرْوَلَةِ وَقَالَ عِيَاضٌ : قِيلَ مَعْنَى تَنْقُزَانِ تَثِبَانِ وَالنَّقْزُ : الْوَثْبُ وَالْقَفْزُ كِنَايَة عَنْ سُرْعَةِ السَّيْرِ وَضَبَطُوا الْقِرَبَ بِالنَّصْبِ وَهُوَ مُشْكِلٌ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ بِخِلَافِ رِوَايَةٍ تَنْقُلَانِ قَالَ : وَكَانَ بَعْضُ الشُّيُوخِ يَقْرَؤُهُ بِرَفْع الْقِرَبِ عَلَى أَنَّ الْجُمْلَةَ حَالٌ وَقَدْ خَرَّجَ رِوَايَةَ النَّصْبِ عَلَى نَزْعِ الْخَافِض كَأَنَّهُ قَالَ تَثِبَانِ بِالْقِرَبِ قَالَ : وَضَبَطَهُ بَعْضُهُمْ تُنْقِزَانِ بِضَمّ أَوَّلِهِ أَيْ تُحَرِّكَانِ الْقِرَبَ لِشِدَّةِ عَدْوِهِمَا وَتَصِحُّ عَلَى هَذَا رِوَايَة النَّصْب وَقَالَ الْخَطَّابِيّ : أَحْسَبُ الرِّوَايَةَ "" تَزْفِرَانِ "" بَدَل تَنْقُزَانِ وَالزَّفْر حَمْلُ الْقِرَبِ الثِّقَال كَمَا فِي الْحَدِيثِ الَّذِي بَعْدَهُ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!