موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (2859)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (2859)]

‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏وَكِيعٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏شُعْبَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَمَّا قَدِمَ ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏نَحَرَ جَزُورًا أَوْ بَقَرَةً ‏ ‏زَادَ ‏ ‏مُعَاذٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏شُعْبَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَارِبٍ ‏ ‏سَمِعَ ‏ ‏جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏اشْتَرَى مِنِّي النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بَعِيرًا بِوَقِيَّتَيْنِ وَدِرْهَمٍ أَوْ دِرْهَمَيْنِ فَلَمَّا قَدِمَ ‏ ‏صِرَارًا ‏ ‏أَمَرَ بِبَقَرَةٍ فَذُبِحَتْ فَأَكَلُوا مِنْهَا فَلَمَّا قَدِمَ ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏أَمَرَنِي أَنْ آتِيَ الْمَسْجِدَ فَأُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ وَوَزَنَ لِي ثَمَنَ الْبَعِيرِ ‏


حَدِيث جَابِر فِي قِصَّة بَيْع جَمَلِهِ مِنْ طَرِيقِ مُحَارِبٍ عَنْهُ بِاخْتِصَار , وَالْغَرَض مِنْهُ قَوْله "" فَلَمَّا قَدِمَ صِرَارًا أَمَرَ بِبَقَرَةٍ فَذُبِحَتْ فَأَكَلُوا مِنْهَا "" الْحَدِيث , وَصِرَار بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ وَالتَّخْفِيفِ وَوَهَمَ مَنْ ذَكَرَهُ بِمُعْجَمَة أَوَّله , وَهُوَ مَوْضِعٌ بِظَاهِرِ الْمَدِينَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ مِنْهَا مِنْ جِهَةِ الْمَشْرِقِ , قَوْله فِي أَوَّلِ السَّنَد ‏ ‏"" حَدَّثَنَا مُحَمَّد "" ‏ ‏هُوَ اِبْنُ سَلَام , وَقَدْ حَدَّثَ بِهِ عَنْ وَكِيع , وَمِمَّنْ يُسَمَّى مُحَمَّدًا مِنْ شُيُوخ الْبُخَارِيّ مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , وَمُحَمَّد بْن الْعَلَاء , وَغَيْرهمَا , وَلَكِنْ تَقَرَّرَ أَنَّ الْبُخَارِيَّ حَيْثُ يُطْلِقُ مُحَمَّدًا لَا يُرِيدُ إِلَّا الذُّهْلِيّ , أَوْ اِبْن سَلَام , وَيُعْرَفُ تَعْيِين أَحَدِهِمَا مِنْ مَعْرِفَةِ مَنْ يَرْوِي عَنْهُ وَاللَّه أَعْلَمُ. ‏ ‏وَقَوْله "" زَاد مُعَاذ "" ‏ ‏أَيْ : اِبْن مُعَاذ الْعَنْبَرِيّ وَهُوَ مَوْصُولٌ عِنْد مُسْلِم , وَأَرَادَ الْبُخَارِيّ بِإِيرَاد طَرِيق أَبِي الْوَلِيدِ الْإِشَارَة إِلَى أَنَّ الْقَدْرَ الَّذِي ذَكَرَهُ طَرَفٌ مِنْ الْحَدِيثِ , وَبِهَذَا يَنْدَفِعُ اِعْتِرَاض مَنْ قَالَ إِنَّ حَدِيثَ أَبِي الْوَلِيدِ لَا يُطَابِقُ التَّرْجَمَةَ , وَأَنَّ اللَّائِقَ بِهِ الْبَاب الَّذِي قَبْلَهُ. وَالْحَاصِلُ أَنَّ الْحَدِيثَ عِنْدَ شُعْبَة عَنْ مُحَارِب , فَرَوَى وَكِيع طَرَفًا مِنْهُ وَهُوَ ذَبْحُ الْبَقَرَةِ عِنْدَ قُدُومِ الْمَدِينَةِ , وَرَوَى أَبُو الْوَلِيدِ وَسُلَيْمَان بْن حَرْب عَنْهُ طَرَفًا مِنْهُ وَهُوَ أَمْرُهُ جَابِرًا بِصَلَاةِ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ الْقُدُومِ , وَرَوَى عَنْهُ مُعَاذ جَمِيعه وَفِيهِ قِصَّة الْبَعِير وَذِكْر ثَمَنه لَكِنْ بِاخْتِصَار , وَقَدْ تَابَعَ كُلًّا مِنْ هَؤُلَاءِ عَنْ شُعْبَة فِي سِيَاقِهِ جَمَاعَة. ‏ ‏( خَاتِمَة ‏ ‏اِشْتَمَلَ كِتَاب الْجِهَاد مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى هُنَا مِنْ الْأَحَادِيثِ الْمَرْفُوعَةِ عَلَى ثَلَاثمِائَة وَسِتَّة وَسَبْعِينَ حَدِيثًا الْمُعَلَّق مِنْهَا أَرْبَعُونَ طَرِيقًا , وَالْبَقِيَّة مَوْصُولَة الْمُكَرَّر مِنْهَا فِيهِ وَفِيمَا مَضَى مِائَتَانِ وَسِتَّة وَسِتُّونَ , وَالْخَالِص مِائَة وَعَشَرَة أَحَادِيثَ وَافَقَهُ مُسْلِم عَلَى تَخْرِيجِهَا سِوَى حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة "" الْجَنَّة مِائَة دَرَجَة "" وَحَدِيثه "" لَوْلَا أَنَّ رِجَالًا "" , وَحَدِيث جَابِر "" اصْطَبَحَ نَاس الْخَمْر وَحَدِيث الْمُغِيرَةِ "" بَلَّغَنَا نَبِيُّنَا "" وَحَدِيث سَهْل بْن حُنَيْف فِي قَوْلِ عُمَر , وَحَدِيث السَّائِب بْن يَزِيد عَنْ طَلْحَة , وَحَدِيث أَنَس عَنْ أَبِي طَلْحَة , وَحَدِيثِهِ فِي قِصَّةِ ثَابِت بْن قَيْس , وَحَدِيث سَهْل فِي أَسْمَاءِ الْخَيْلِ وَحَدِيثِ أَنَس فِي : الْعَضْبَاءُ لَا تُسْبَقُ , وَحَدِيث سَعْدٍ "" إِنَّمَا تُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ "" وَحَدِيث سَلَمَة "" اِرْمُوا وَأَنَا مَعَ اِبْن الْأَدْرَع وَحَدِيث أَبِي أُسَيْد , "" إِذَا أَكْثَبُوكُمْ "" وَحَدِيث أَبِي أُمَامَة فِي حِلْيَة السُّيُوف , وَحَدِيث اِبْن عُمَر "" بُعِثْت بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ "" وَحَدِيثِ اِبْن عَبَّاس فِي الدُّعَاءِ بِبَدْر لَكِنْ أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنْ اِبْن عَبَّاس عَنْ عُمَر , وَحَدِيث عَمْرو بْن تَغْلِب فِي قِتَالِ التُّرْكِ , وَحَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ فِي التَّحْرِيقِ , وَحَدِيثِ اِبْن مَسْعُود فِيمَا غَبَرَ مِنْ الدُّنْيَا , وَحَدِيث قَيْس بْن سَعْد فِي التَّرْجِيلِ , وَحَدِيث الْعَبَّاس فِي الرَّايَةِ , وَحَدِيث جَابِر فِي التَّسْبِيحِ , وَحَدِيث أَبِي مُوسَى "" إِذَا مَرِضَ الْعَبْد "" وَحَدِيث اِبْن عُمَر فِي السَّيْرِ وَحْدَهُ , وَحَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْأَسَارَى , وَحَدِيثِ اِبْن عَبَّاس مَعَ عَلِيّ , وَحَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ فِي قِصَّةِ قَتْل خُبَيْب , وَفِيهِ حَدِيثُ بِنْت عِيَاض وَحَدِيث سَلَمَة فِي عَيْنِ الْمُشْرِكِينَ , وَحَدِيثِ عُمَرَ فِي هني , وَحَدِيثِ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو فِي قِصَّة الْغَالّ , وَحَدِيث السَّائِب بْن يَزِيد فِي الْمُلَاقَاةِ. وَفِيهِ مِنْ الْآثَارِ عَنْ الصَّحَابَةِ فَمَنْ بَعْدَهُمْ سَبْعَة وَعِشْرُونَ أَثَرًا. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!