موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (3127)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (3127)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ أَبُو الْحَسَنِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ بْنِ حَيَّانَ أَبُو زَكَرِيَّاءَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُلَيْمَانُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عُمَرَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَمَّا نَزَلَ ‏ ‏الْحِجْرَ ‏ ‏فِي ‏ ‏غَزْوَةِ ‏ ‏تَبُوكَ ‏ ‏أَمَرَهُمْ أَنْ لَا يَشْرَبُوا مِنْ بِئْرِهَا وَلَا يَسْتَقُوا مِنْهَا فَقَالُوا قَدْ عَجَنَّا مِنْهَا وَاسْتَقَيْنَا فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَطْرَحُوا ذَلِكَ الْعَجِينَ ‏ ‏وَيُهَرِيقُوا ذَلِكَ الْمَاءَ ‏ ‏وَيُرْوَى عَنْ ‏ ‏سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ ‏ ‏وَأَبِي الشُّمُوسِ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَمَرَ بِإِلْقَاءِ الطَّعَامِ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏أَبُو ذَرٍّ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَنْ اعْتَجَنَ بِمَائِهِ ‏


حَدِيثُ اِبْن عُمَر فِي بِئْر ثَمُود : ‏ ‏قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا سُلَيْمَان ) ‏ ‏هُوَ اِبْن بِلَال. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَطْرَحُوا ذَلِكَ الْعَجِين وَيَهْرَقُوا ذَلِكَ الْمَاء ) ‏ ‏بَيَّنَ فِي رِوَايَة نَافِع عَقِب هَذَا عَنْ اِبْن عُمَر أَنَّهُ أَمَرَهُمْ أَنْ يُهْرِيقُوا مَا اِسْتَقَوْا مِنْ بِيَارِهَا وَأَنْ يَعْلِفُوا الْإِبِل الْعَجِين. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( وَيُرْوَى عَنْ سَبْرَة بْن مَعْبَد وَأَبِي الشُّمُوس أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِإِلْقَاءِ الطَّعَام ) ‏ ‏أَمَّا حَدِيث سَبْرَة بْن مَعْبَد فَوَصَلَهُ أَحْمَد وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيق عَبْد الْعَزِيز بْن الرَّبِيع بْن سَبْرَة بْن مَعْبَد عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّه سَبْرَة - وَهُوَ بِفَتْح الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْمُوَحَّدَة - الْجُهَنِيّ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ حِين رَاحَ مِنْ الْحِجْر : مَنْ كَانَ عَجَنَ مِنْكُمْ مِنْ هَذَا الْمَاء عَجِينه أَوْ حَاسَ بِهِ حَيْسًا فَلْيُلْقِهِ "" وَلَيْسَ لِسَبْرَةَ بْن مَعْبَد فِي الْبُخَارِيّ إِلَّا هَذَا الْمَوْضِع , وَقَدْ أَغْفَلَهُ الْمِزِّيُّ فِي الْأَطْرَاف كَاَلَّذِي بَعْده , وَأَمَّا حَدِيث أَبِي الشُّمُوس - وَهُوَ بِمُعْجَمَةٍ ثُمَّ مُهْمَلَة وَهُوَ بَكْرِيّ لَا يُعْرَف اِسْمه - فَوَصَلَ حَدِيثه الْبُخَارِيّ فِي "" الْأَدَب الْمُفْرَد "" وَالطَّبَرَانِيُّ وَابْن مَنْدَهْ مِنْ طَرِيق سُلَيْم بْن مَطِير عَنْ أَبِيهِ عَنْهُ قَالَ : "" كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَة تَبُوك - فَذَكَرَ الْحَدِيث وَفِيهِ - فَأَلْقَى ذُو الْعَجِين عَجِينه وَذُو الْحَيْس حَيْسه "" وَرَوَاهُ اِبْن أَبِي عَاصِم مِنْ هَذَا الْوَجْه وَزَادَ "" فَقُلْت يَا رَسُول اللَّه قَدْ حَسِيت حَيْسَة أَفَأُلْقِمهَا رَاحِلَتِي ؟ قَالَ نَعَمْ "". ‏ ‏قَوْلُهُ : ( وَقَالَ أَبُو ذَرّ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ اِعْتَجَنَ بِمَائِهِ ) ‏ ‏وَصَلَهُ الْبَزَّار مِنْ طَرِيق عَبْد اللَّه بْن قُدَامَةَ عَنْهُ "" أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَة تَبُوك فَأَتَوْا عَلَى وَادٍ فَقَالَ لَهُمْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّكُمْ بِوَادٍ مَلْعُون فَأَسْرِعُوا , وَقَالَ : مَنْ اِعْتَجَنَ عَجِينه أَوْ طَبَخَ قِدْرًا فَلْيَكُبَّهَا "" الْحَدِيث وَقَالَ : لَا أَعْلَمهُ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!