موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (3212)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (3212)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو الزِّنَادِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْأَعْرَجِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَلَمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏صَلَاةَ الصُّبْحِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ ‏ ‏بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِذْ رَكِبَهَا فَضَرَبَهَا فَقَالَتْ إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا إِنَّمَا خُلِقْنَا لِلْحَرْثِ فَقَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللَّهِ بَقَرَةٌ تَكَلَّمُ فَقَالَ فَإِنِّي أُومِنُ بِهَذَا أَنَا ‏ ‏وَأَبُو بَكْرٍ ‏ ‏وَعُمَرُ ‏ ‏وَمَا هُمَا ثَمَّ وَبَيْنَمَا رَجُلٌ فِي غَنَمِهِ إِذْ عَدَا الذِّئْبُ فَذَهَبَ مِنْهَا بِشَاةٍ فَطَلَبَ حَتَّى كَأَنَّهُ اسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ فَقَالَ لَهُ الذِّئْبُ هَذَا اسْتَنْقَذْتَهَا مِنِّي فَمَنْ لَهَا ‏ ‏يَوْمَ السَّبُعِ ‏ ‏يَوْمَ لَا رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي فَقَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللَّهِ ذِئْبٌ يَتَكَلَّمُ قَالَ فَإِنِّي أُومِنُ بِهَذَا أَنَا ‏ ‏وَأَبُو بَكْرٍ ‏ ‏وَعُمَرُ ‏ ‏وَمَا هُمَا ثَمَّ ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مِسْعَرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَلَمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِمِثْلِهِ ‏


حَدَيث أَبِي هُرَيْرَة فِي قِصَّة الْبَقَرَة الَّتِي تَكَلَّمَتْ : ‏ ‏قَوْله : ( عَنْ الْأَعْرَج عَنْ أَبِي سَلَمَة ) ‏ ‏هُوَ مِنْ رِوَايَة الْأَقْرَان , وَقَدْ رَوَاهُ الزُّهْرِيّ أَيْضًا عَنْ أَبِي سَلَمَة , وَسَيَأْتِي مَعَ شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي الْمَنَاقِب. ‏ ‏قَوْله : ( بَيْنَا رَجُل يَسُوق بَقَرَة ) ‏ ‏لَمْ أَقِف عَلَى اِسْمه. ‏ ‏قَوْله : ( إِذْ رَكِبَهَا فَضَرَبَهَا فَقَالَتْ إِنَّا لَمْ نُخْلَق لِهَذَا ) ‏ ‏اُسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى أَنَّ الدَّوَابّ لَا تُسْتَعْمَل إِلَّا فِيمَا جَرَتْ الْعَادَة بِاسْتِعْمَالِهَا فِيهِ , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون قَوْلهَا إِنَّمَا خُلِقْنَا لِلْحَرْثِ لِلْإِشَارَةِ إِلَى مُعْظَم مَا خُلِقَتْ لَهُ , وَلَمْ تُرِدْ الْحَصْر فِي ذَلِكَ لِأَنَّهُ غَيْر مُرَاد اِتِّفَاقًا , لِأَنَّ مِنْ أَجْل مَا خُلِقَتْ لَهُ أَنَّهَا تُذْبَح وَتُؤْكَل بِالِاتِّفَاقِ , وَقَدْ تَقَدَّمَ قَوْل اِبْن بَطَّال فِي ذَلِكَ فِي كِتَاب الْمُزَارَعَة. ‏ ‏قَوْله : ( فَإِنِّي أُؤْمِن بِهَذَا أَنَا وَأَبُو بَكْر وَعُمَر ) ‏ ‏هُوَ مَحْمُول عَلَى أَنَّهُ كَانَ أَخْبَرَهُمَا بِذَلِكَ فَصَدَّقَاهُ , أَوْ أَطْلَقَ ذَلِكَ لِمَا اِطَّلَعَ عَلَيْهِ مِنْ أَنَّهُمَا يُصَدِّقَانِ بِذَلِكَ إِذَا سَمِعَاهُ وَلَا يَتَرَدَّدَانِ فِيهِ. ‏ ‏قَوْله : ( وَمَا هُمَا ثَمَّ ) ‏ ‏بِفَتْحِ الْمُثَلَّثَة أَيْ لَيْسَا حَاضِرَيْنِ , وَهُوَ مِنْ كَلَام الرَّاوِي , وَلَمْ يَقَع ذَلِكَ فِي رِوَايَة الزُّهْرِيّ. ‏ ‏قَوْله : ( وَبَيْنَا رَجُل ) ‏ ‏هُوَ مَعْطُوف عَلَى الْخَبَر الَّذِي قَبْله بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور. ‏ ‏قَوْله : ( إِذْ عَدَا الذِّئْب ) ‏ ‏بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَة مِنْ الْعُدْوَان. ‏ ‏قَوْله : ( هَذَا اِسْتَنْقَذْتهَا مِنِّي ) ‏ ‏فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ "" اِسْتَنْقَذَهَا "" بِإِبْهَامِ الْفَاعِل. ‏ ‏قَوْله : ( حَدَّثَنَا عَلِيّ حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ مِسْعَر ) ‏ ‏هَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ شَيْخه مُفَرَّقًا , وَالْحَاصِل أَنَّ لِسُفْيَان فِيهِ إِسْنَادَيْنِ : ‏ ‏أَحَدهمَا أَبُو الزِّنَاد عَنْ الْأَعْرَج , وَالْآخَر مِسْعَر عَنْ سَعْد بْن إِبْرَاهِيم , كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي سَلَمَة , وَفِي كُلّ مِنْ الْإِسْنَادَيْنِ رِوَايَة الْقَرِين عَنْ قَرِينه , لِأَنَّ الْأَعْرَج قَرِين أَبِي سَلَمَة كَمَا تَقَدَّمَ لِأَنَّهُ شَارَكَهُ فِي أَكْثَر شُيُوخه وَلَا سِيَّمَا أَبُو هُرَيْرَة , وَإِنْ كَانَ أَبُو سَلَمَة أَكْبَر سِنًّا مِنْ الْأَعْرَج وَسُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ قَرِين مِسْعَر , لِأَنَّهُ شَارَكَهُ فِي أَكْثَر شُيُوخه لَا سِيَّمَا سَعْد بْن إِبْرَاهِيم , وَإِنْ كَانَ مِسْعَر أَكْبَر سِنًّا مِنْ سُفْيَان. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!