موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (3224)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (3224)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زُهَيْرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مَنْصُورٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو مَسْعُودٍ عُقْبَةُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ ‏


‏ ‏قَوْله : ( عَنْ أَبِي مَسْعُود ) ‏ ‏هَذَا هُوَ الْمَحْفُوظ وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيم بْن سَعْد عَنْ مَنْصُور عَنْ عَبْد الْمَلِك فَقَالَ "" عَنْ رِبْعِيّ بْن حِرَاش عَنْ حُذَيْفَة "" حَكَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي "" الْعِلَل "" قَالَ : وَرَوَاهُ أَبُو مَالِك الْأَشْجَعِيّ أَيْضًا عَنْ رِبْعِيّ عَنْ حُذَيْفَة , قُلْت : رِوَايَته عِنْد أَحْمَد , وَلَيْسَ بِبَعِيدٍ أَنْ يَكُون رِبْعِيّ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي مَسْعُود وَمِنْ حُذَيْفَة جَمِيعًا. ‏ ‏قَوْله : ( إِنْ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاس مِنْ كَلَام النُّبُوَّة ) ‏ ‏النَّاس بِالرَّفْعِ فِي جَمِيع الطُّرُق وَيَجُوز النَّصْب أَيْ مِمَّا بَلَغَ النَّاس , وَقَوْله "" مِنْ كَلَام النُّبُوَّة "" أَيْ مِمَّا اِتَّفَقَ عَلَيْهِ الْأَنْبِيَاء , أَيْ إِنَّهُ مِمَّا نَدَبَ إِلَيْهِ الْأَنْبِيَاء وَلَمْ يُنْسَخ فِيمَا نُسِخَ مِنْ شَرَائِعهمْ , لِأَنَّهُ أَمْر أَطْبَقَتْ عَلَيْهِ الْعُقُول , وَزَادَ أَبُو دَاوُدَ وَأَحْمَد وَغَيْرهمَا "" النُّبُوَّة الْأُولَى "" أَيْ الَّتِي قَبْل نَبِيّنَا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ‏ ‏قَوْله : ( فَاصْنَعْ مَا شِئْت ) ‏ ‏هُوَ أَمْر بِمَعْنَى الْخَبَر , أَوْ هُوَ لِلتَّهْدِيدِ أَيْ اِصْنَعْ مَا شِئْت فَإِنَّ اللَّه يَجْزِيك , أَوْ مَعْنَاهُ اُنْظُرْ إِلَى مَا تُرِيد أَنْ تَفْعَلهُ فَإِنْ كَانَ مِمَّا لَا يُسْتَحَيَا مِنْهُ فَافْعَلْهُ وَإِنْ كَانَ مِمَّا يُسْتَحَيَا مِنْهُ فَدَعْهُ , أَوْ الْمَعْنَى أَنَّك إِذَا لَمْ تَسْتَحِ مِنْ اللَّه مِنْ شَيْء يَجِب أَنْ لَا تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ مِنْ أَمْر الدِّين فَافْعَلْهُ وَلَا تُبَالِ بِالْخَلْقِ , أَوْ الْمُرَاد الْحَثّ عَلَى الْحَيَاء وَالتَّنْوِيه بِفَضْلِهِ , أَيْ لَمَّا لَمْ يَجُزْ صُنْع جَمِيع مَا شِئْت لَمْ يَجُزْ تَرْك الِاسْتِحْيَاء. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!