المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (3343)]
(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (3343)]
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا قَيْسٌ عَنْ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ قَالَ شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ قُلْنَا لَهُ أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا أَلَا تَدْعُو اللَّهَ لَنَا قَالَ كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهِ فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ مِنْ عَظْمٍ أَوْ عَصَبٍ وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَاللَّهِ لَيُتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ أَوْ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ
حَدِيث خَبَّاب , وَسَيَأْتِي شَرْحه قَرِيبًا فِي "" بَاب مَا لَقِيَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابه بِمَكَّة "" وَقَوْله فِيهِ "" فَيُجَاء "" كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِالْجِيمِ , وَقَالَ عِيَاض وَقَعَ فِي رِوَايَة الْأَصِيلِيّ بِالْحَاءِ وَالْمُهْمَلَة وَهُوَ تَصْحِيف , وَالْفَيْح الْبَاب الْوَاسِع وَلَا مَعْنَى لَهُ هُنَا. قَوْله : ( حَتَّى يَسِير الرَّاكِب مِنْ صَنْعَاء إِلَى حَضْرَمَوْت ) يَحْتَمِل أَنْ يُرِيد صَنْعَاء الْيَمَن , وَبَيْنهَا وَبَيْن حَضْرَمَوْت مِنْ الْيَمَن أَيْضًا مَسَافَة بَعِيدَة نَحْو خَمْسَة أَيَّام , وَيَحْتَمِل أَنْ يُرِيد صَنْعَاء الشَّام وَالْمَسَافَة بَيْنهمَا أَبْعَد بِكَثِيرٍ , وَالْأَوَّل أَقْرَب , قَالَ يَاقُوت : هِيَ قَرْيَة عَلَى بَاب دِمَشْق عِنْد بَاب الْفَرَادِيس تَتَّصِل بِالْعَقِيبَةِ. قُلْت : وَسُمِّيَتْ بِاسْمِ مَنْ نَزَلَهَا مِنْ أَهْل صَنْعَاء الْيَمَن.



