موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (3505)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (3505)]

‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏غُنْدَرٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي أُسَيْدٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏خَيْرُ دُورِ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏بَنُو النَّجَّارِ ‏ ‏ثُمَّ ‏ ‏بَنُو عَبْدِ الْأَشْهَلِ ‏ ‏ثُمَّ ‏ ‏بَنُو الْحَارِثِ بْنِ خَزْرَجٍ ‏ ‏ثُمَّ ‏ ‏بَنُو سَاعِدَةَ ‏ ‏وَفِي كُلِّ دُورِ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏خَيْرٌ فَقَالَ ‏ ‏سَعْدٌ ‏ ‏مَا أَرَى النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِلَّا قَدْ فَضَّلَ عَلَيْنَا فَقِيلَ قَدْ فَضَّلَكُمْ عَلَى كَثِيرٍ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏عَبْدُ الصَّمَدِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏قَتَادَةُ ‏ ‏سَمِعْتُ ‏ ‏أَنَسًا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو أُسَيْدٍ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِهَذَا وَقَالَ ‏ ‏سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ‏


‏ ‏قَوْله : ( عَنْ أَنَس ) ‏ ‏فِي رِوَايَة عَبْد الصَّمَد الْمُعَلَّقَة هُنَا "" سَمِعَتْ أَنَسًا "" وَسَأَذْكُرُ مَنْ وَصَلَهَا. ‏ ‏قَوْله : ( عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ ) ‏ ‏بِالتَّصْغِيرِ وَهُوَ السَّاعِدِيُّ , وَهُوَ مَشْهُور بِكُنْيَتِهِ , وَيُقَال اِسْمه مَالِك. ‏ ‏قَوْله : ( خَيْر دُور الْأَنْصَار بَنُو النَّجَّار ) ‏ ‏هُمْ مِنْ الْخَزْرَج , وَالنَّجَّار هُمْ تَيْم اللَّه , وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ ضَرَبَ رَجُلًا فَنَجَرَهُ فَقِيلَ لَهُ النَّجَّار , وَهُوَ اِبْن ثَعْلَبَة بْن عَمْرو مِنْ الْخَزْرَج. ‏ ‏قَوْله : ( ثُمَّ بَنُو عَبْد الْأَشْهَل ) ‏ ‏هُمْ مِنْ الْأَوْس , وَهُوَ عَبْد الْأَشْهَل بْن جُشَم بْن الْحَارِث بْن الْخَزْرَج الْأَصْغَر بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن الْأَوْس بْن حَارِثَة , كَذَا وَقَعَ فِي هَذِهِ الطَّرِيق , وَلَكِنْ وَقَعَ فِي رِوَايَة مَعْمَر عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عُتْبَة وَأَبِي سَلَمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة "" قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أُخْبِركُمْ بِخَيْرِ دُور الْأَنْصَار ؟ قَالُوا : بَلَى. قَالَ : بَنُو عَبْد الْأَشْهَل - وَهُمْ رَهْط سَعْد بْن مُعَاذ - قَالُوا : ثُمَّ مَنْ يَا رَسُول اللَّه ؟ قَالَ : ثُمَّ بَنُو النَّجَّار "" فَذَكَرَ الْحَدِيث وَفِي آخِره "" قَالَ مَعْمَر : وَأَخْبَرَنِي ثَابِت وَقَتَادَة أَنَّهُمَا سَمِعَا أَنَس بْن مَالِك يَذْكُر هَذَا الْحَدِيث , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ بَنُو النَّجَّار ثُمَّ بَنُو عَبْد الْأَشْهَل "" أَخْرَجَهُ أَحْمَد , وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم مِنْ طَرِيق صَالِح بْن كَيْسَانَ عَنْ الزُّهْرِيِّ دُون مَا بَعْده مِنْ رِوَايَة مَعْمَر عَنْ ثَابِت وَقَتَادَة , وَأَخْرَجَ مُسْلِم أَيْضًا مِنْ طَرِيق أَبِي الزِّنَاد عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ مِثْل رِوَايَة أَنَس عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ , فَقَدْ اُخْتُلِفَ عَلَى أَبِي سَلَمَة فِي إِسْنَاده هَلْ شَيْخه فِيهِ أَبُو أُسَيْدٍ أَوْ أَبُو هُرَيْرَة , وَمَتْنه هَلْ قُدِّمَ عَبْد الْأَشْهَل عَلَى بَنِي النَّجَّار أَوْ بِالْعَكْسِ ؟ وَأَمَّا رِوَايَة أَنَس فِي تَقْدِيم بَنِي النَّجَّار فَلَمْ يُخْتَلَف عَلَيْهِ فِيهَا , وَيُؤَيِّدهَا رِوَايَة إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن طَلْحَة عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ , وَهِيَ عِنْد مُسْلِم أَيْضًا وَفِيهَا تَقْدِيم بَنِي النَّجَّار عَلَى بَنِي عَبْد الْأَشْهَل , وَبَنُو النَّجَّار هُمْ أَخْوَال جَدّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّ وَالِدَة عَبْد الْمُطَّلِب مِنْهُمْ , وَعَلَيْهِمْ نَزَلَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَة , فَلَهُمْ مَزِيَّة عَلَى غَيْرهمْ , وَكَانَ أَنَس مِنْهُمْ فَلَهُ مَزِيد عِنَايَة بِحِفْظِ فَضَائِلهمْ. ‏ ‏قَوْله : ( ثُمَّ بَنُو الْحَارِث بْن الْخَزْرَج ) ‏ ‏أَيْ الْأَكْبَر أَيْ اِبْن عَمْرو بْن مَالِك بْن الْأَوْس الْمَذْكُور اِبْن حَارِثَةَ. ‏ ‏قَوْله : ( ثُمَّ بَنُو سَاعِدَة ) ‏ ‏هُمْ الْخَزْرَج أَيْضًا , وَسَاعِدَة هُوَ اِبْن كَعْب بْن الْخَزْرَج الْأَكْبَر. ‏ ‏قَوْله : ( خَيْر دُور الْأَنْصَار وَفِي كُلّ دُور الْأَنْصَار خَيْر ) خَيْر الْأُولَى بِمَعْنَى أَفْضَل وَالثَّانِيَة اِسْم أَيْ الْفَضْل حَاصِل فِي جَمِيع الْأَنْصَار وَإِنْ تَفَاوَتَتْ مَرَاتِبه. ‏ ‏قَوْله : ( فَقَالَ سَعْد ) ‏ ‏أَيْ اِبْن عُبَادَةَ كَمَا فِي الرِّوَايَة الْمُعَلَّقَة الَّتِي بَعْد هَذَا , وَهُوَ مِنْ بَنِي سَاعِدَة أَيْضًا , وَكَانَ كَبِيرهمْ يَوْمَئِذٍ. ‏ ‏قَوْله : ( مَا أَرَى ) ‏ ‏بِفَتْحِ الْهَمْزَة مِنْ الرُّؤْيَة وَهِيَ مِنْ إِطْلَاقهَا عَلَى الْمَسْمُوع , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون مِنْ الِاعْتِقَاد , وَيَجُوز ضَمّهَا بِمَعْنَى الظَّنّ , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة أَبِي الزِّنَاد الْمَذْكُورَة "" فَوَجَدَ سَعْد بْن عُبَادَة فِي نَفْسه فَقَالَ : خُلِّفْنَا فَكُنَّا آخِر الْأَرْبَعَة , وَأَرَادَ كَلَام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ - فَقَالَ لَهُ اِبْن أَخِيهِ سَهْل : أَتَذْهَبُ لِتَرُدّ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْره وَرَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَم , أَوَلَيْسَ حَسْبك أَنْ تَكُون رَابِع أَرْبَعَة ؟ فَرَجَعَ "". ‏ ‏قَوْله : ( فَقِيلَ قَدْ فَضَلَّكُمْ ) ‏ ‏لَمْ أَقِف عَلَى اِسْم الَّذِي قَالَ لَهُ ذَلِكَ , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون هُوَ اِبْن أَخِيهِ الْمَذْكُور قَبْل. ‏ ‏قَوْله : ( وَقَالَ عَبْد الصَّمَد إِلَخْ ) يَأْتِي مَوْصُولًا فِي مَنَاقِب سَعْد بْن عُبَادَةَ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!