موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (3654)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (3654)]

‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏الْحَسَنُ بْنُ مُدْرِكٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏أَبُو عَوَانَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي عُثْمَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَلْمَانَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏فَتْرَةٌ بَيْنَ ‏ ‏عِيسَى ‏ ‏وَمُحَمَّدٍ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَسَلَّمَ سِتُّ مِائَةِ سَنَةٍ ‏


‏ ‏قَوْله : ( فَتْرَة بَيْن عِيسَى وَمُحَمَّد عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام سِتّمِائَةِ سَنَة ) ‏ ‏وَالْمُرَاد بِالْفَتْرَةِ الْمُدَّة الَّتِي لَا يُبْعَث فِيهَا رَسُول مِنْ اللَّه , وَلَا يَمْتَنِع أَنْ يُنَبَّأ فِيهَا مَنْ يَدْعُو إِلَى شَرِيعَة الرَّسُول الْأَخِيرَة وَنَقَلَ اِبْن الْجَوْزِيّ الِاتِّفَاق عَلَى مَا اِقْتَضَاهُ حَدِيث سَلْمَان هَذَا , وَتُعُقِّبَ بِأَنَّ الْخِلَاف فِي ذَلِكَ مَنْقُول , فَعَنْ قَتَادَةَ خَمْسمِائَةِ وَسِتِّينَ سَنَة أَخْرَجَهُ عَبْد الرَّزَّاق عَنْ مَعْمَر عَنْهُ , وَعَنْ الْكَلْبِيّ خَمْسمِائَةِ وَأَرْبَعِينَ , وَقِيلَ أَرْبَعمِائَةِ سَنَة. وَوَجْه تَعَلُّق هَذِهِ الْأَحَادِيث بِإِسْلَامِ سَلْمَان الْإِشَارَة إِلَى أَنَّ الْأَحَادِيث الَّتِي وَرَدَتْ فِي سِيَاق قِصَّته مَا هِيَ عَلَى شَرْط الْبُخَارِيّ فِي الصَّحِيح , وَإِنْ كَانَ إِسْنَاد بَعْضهَا صَالِحًا , وَأَمَّا أَحَادِيث الْبَاب فَمُحَصَّلهَا أَنَّهُ أَسْلَمَ بَعْد أَنْ تَدَاوَلَهُ جَمَاعَة بِالرِّقِّ , وَبَعْد أَنْ هَاجَرَ مِنْ وَطَنه وَغَابَ عَنْهُ هَذِهِ الْمُدَّة الطَّوِيلَة حَتَّى مَنَّ اللَّه عَلَيْهِ بِالْإِسْلَامِ طَوْعًا. ‏ ‏( خَاتِمَة ) ‏ ‏اِشْتَمَلَتْ أَحَادِيث الْمَبْعَث وَمَا بَعْدهَا مِنْ الْهِجْرَة وَغَيْرهَا مِنْ الْأَحَادِيث الْمَرْفُوعَة عَلَى مِائَة وَعِشْرِينَ حَدِيثًا , الْمَوْصُول مِنْهَا مِائَة وَثَلَاثَة أَحَادِيث وَالْبَقِيَّة مُعَلَّقَات وَمُتَابَعَات , الْمُكَرَّر مِنْهَا فِيهِ وَفِيمَا مَضَى سَبْعَة وَسَبْعُونَ حَدِيثًا وَالْخَالِص ثَلَاثَة وَأَرْبَعُونَ , وَافَقَهُ مُسْلِم عَلَى تَخْرِيجهَا سِوَى حَدِيث خَبَّاب "" لَقَدْ كَانَ مَنْ قَبْلكُمْ يُمْشَط "" وَحَدِيث عَمْرو بْن الْعَاصِ فِي "" أَشَدّ مَا صَنَعَهُ الْمُشْرِكُونَ "" , وَحَدِيث عَبْد اللَّه "" آذَنَتْ بِالْجِنِّ شَجَرَة "" وَحَدِيث اِبْن عُمَر فِي إِسْلَام عُمَر , وَحَدِيث سَوَاد بْن قَارِب , وَحَدِيث عُمَر يَا جَلِيحْ , وَحَدِيث سَعِيد بْن زَيْد فِي إِسْلَامه , وَحَدِيث أُمّ خَالِد بِنْت خَالِد بْن سَعِيد فِي الْخَمِيصَة , وَحَدِيث اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله : ( وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا ) وَحَدِيث جَابِر "" شَهِدَ بِي خَالَايَ الْعَقَبَة "" وَحَدِيث اِبْن عُمَر وَعَائِشَة "" لَا هِجْرَة بَعْد الْفَتْح "" وَحَدِيث عُرْوَة بْن الزُّبَيْر "" أَنَّ الزُّبَيْر لَقِيَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَكْب كَانُوا تُجَّارًا "" الْحَدِيث فِي الْهِجْرَة , وَحَدِيث أَنَس فِي شَأْن الْهِجْرَة وَفِيهِ قِصَّة سُرَاقَة وَلَمْ يُسَمِّهِ , وَحَدِيث عُمَر مَعَ أَبِي مُوسَى فِي ذِكْر الْهِجْرَة , وَحَدِيث اِبْن عُمَر فِي الْبَيْعَة , وَحَدِيث عَائِشَة أَنَّ أَبَا بَكْر تَزَوَّجَ اِمْرَأَة مِنْ كَلْب وَفِيهِ الشِّعْر , وَحَدِيث الْبَرَاء فِي أَوَّل مِنْ قَدِمَ الْمَدِينَة , وَحَدِيث مُسَهِّل "" مَا عَدُّوا مِنْ الْمَبْعَث "" وَحَدِيث اِبْن عَبَّاس فِي تَفْسِير ( جَعَلُوا الْقُرْآن عِضِينَ ) وَأَحَادِيث سَلْمَان الثَّلَاثَة فِي إِسْلَامه , وَفِيهِ مِنْ الْآثَار عَنْ الصَّحَابَة فَمَنْ بَعْدهمْ أَرْبَعَة آثَار أَوْ خَمْسَة. وَاَللَّه أَعْلَم بِالصَّوَابِ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!