موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (3722)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (3722)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ شِهَابٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏هَذِهِ مَغَازِي رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَهُوَ يُلْقِيهِمْ ‏ ‏هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مُوسَى ‏ ‏قَالَ ‏ ‏نَافِعٌ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُنَادِي نَاسًا أَمْوَاتًا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا قُلْتُ مِنْهُمْ ‏ ‏قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ ‏ ‏فَجَمِيعُ مَنْ شَهِدَ ‏ ‏بَدْرًا ‏ ‏مِنْ ‏ ‏قُرَيْشٍ ‏ ‏مِمَّنْ ضُرِبَ لَهُ بِسَهْمِهِ أَحَدٌ وَثَمَانُونَ رَجُلًا ‏ ‏وَكَانَ ‏ ‏عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ‏ ‏يَقُولُ قَالَ ‏ ‏الزُّبَيْرُ ‏ ‏قُسِمَتْ سُهْمَانُهُمْ فَكَانُوا مِائَةً وَاللَّهُ أَعْلَمُ ‏


‏ ‏قَوْله : ( عَنْ اِبْن شِهَاب قَالَ : هَذِهِ مَغَازِي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَذَكَرَ الْحَدِيث ) ‏ ‏أَيْ مَا حَمَلَهُ مُوسَى بْن عُقْبَة عَنْ اِبْن شِهَاب مِنْ ذَلِكَ. ‏ ‏قَوْله : ( وَهُوَ يُلَقِّيهِمْ ) ‏ ‏بِتَشْدِيدِ الْقَاف الْمَكْسُورَة بَعْدهَا تَحْتَانِيَّة سَاكِنَة , وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِيّ بِسُكُونِ اللَّام وَتَخْفِيف الْقَاف مِنْ الْإِلْقَاء وَفِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ بِعَيْنٍ مُهْمَلَة وَنُون مِنْ اللَّعْن , وَكَذَا هُوَ فِي "" مَغَازِي مُوسَى بْن عُقْبَة "". ‏ ‏قَوْله : ( قَالَ مُوسَى بْن عُقْبَة ) ‏ ‏هُوَ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور إِلَيْهِ , وَعَبْد اللَّه هُوَ اِبْن عُمَر. ‏ ‏قَوْله : ( قَالَ نَاس مِنْ أَصْحَابه ) ‏ ‏تَقَدَّمَ شَرْحه وَأَنَّ مِمَّنْ خَاطَبَهُ بِذَلِكَ عُمَر. ‏ ‏قَوْله : ( فَجَمِيع مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ قُرَيْش ) ‏ ‏هُوَ بَقِيَّة كَلَام مُوسَى بْن عُقْبَة عَنْ اِبْن شِهَاب , وَقَوْله ‏ ‏( مِمَّنْ ضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ أَحَد وَثَمَانُونَ ) ‏ ‏يُرِيد بِقَوْلِهِ "" ضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ "" أَيْ أَعْطَاهُ نَصِيبًا مِنْ الْغَنِيمَة وَإِنْ لَمْ يَشْهَدهَا لِعُذْرٍ لَهُ فَصَيَّرَهُ كَمَنْ شَهِدَهَا. ‏ ‏قَوْله : ( وَكَانَ عُرْوَة بْن الزُّبَيْر يَقُول ) ‏ ‏هُوَ بَقِيَّة كَلَام مُوسَى بْن عُقْبَة عَنْ اِبْن شِهَاب , وَقَدْ اِسْتَظْهَرَ لَهُ الْمُصَنِّف بِالْحَدِيثِ الَّذِي بَعْده , لَكِنَّ الْعَدَد الَّذِي ذَكَرَهُ يُغَايِر حَدِيث الْبَرَاء الْمَاضِي فِي أَوَائِل هَذِهِ الْقِصَّة وَهِيَ قَوْله "" أَنَّ الْمُهَاجِرِينَ كَانُوا زِيَادَة عَلَى سِتِّينَ "" فَيُجْمَع بَيْنهمَا بِأَنَّ حَدِيث الْبَرَاء أَوْرَدَهُ فِيمَنْ شَهِدَهَا حِسًّا , وَحَدِيث الْبَاب فِيمَنْ شَهِدَهَا حِسًّا وَحُكْمًا. وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون الْمُرَاد بِالْعَدَدِ الْأَوَّل الْأَحْرَار وَالثَّانِي بِانْضِمَامِ مَوَالِيهمْ وَأَتْبَاعهمْ , وَقَدْ سَرَدَ اِبْن إِسْحَاق أَسْمَاء مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَذَكَرَ مَعَهُمْ حُلَفَاءَهُمْ وَمَوَالِيهمْ فَبَلَغُوا ثَلَاثَة وَثَمَانِينَ رَجُلًا , وَزَادَ عَلَيْهِ اِبْن هِشَام فِي "" تَهْذِيب السِّيرَة "" ثَلَاثَة. وَأَمَّا الْوَاقِدِيُّ فَسَرَدهمْ خَمْسَة وَثَمَانِينَ رَجُلًا. وَرَوَى أَحْمَد وَالْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيث اِبْن عَبَّاس "" أَنَّ الْمُهَاجِرِينَ بِبَدْرٍ كَانُوا سَبْعَة وَسَبْعِينَ رَجُلًا "" فَلَعَلَّهُ لَمْ يَذْكُر مَنْ ضُرِبَ لَهُ بِسَهْمٍ مِمَّنْ لَمْ يَشْهَدهَا حِسًّا. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!