موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (3860)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (3860)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏الزُّهْرِيَّ ‏ ‏حِينَ حَدَّثَ هَذَا الْحَدِيثَ حَفِظْتُ بَعْضَهُ ‏ ‏وَثَبَّتَنِي ‏ ‏مَعْمَرٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ‏ ‏وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ‏ ‏يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ ‏ ‏قَالَا ‏ ‏خَرَجَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَامَ ‏ ‏الْحُدَيْبِيَةِ ‏ ‏فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَمَّا أَتَى ‏ ‏ذَا الْحُلَيْفَةِ ‏ ‏قَلَّدَ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَهُ وَأَحْرَمَ مِنْهَا بِعُمْرَةٍ وَبَعَثَ ‏ ‏عَيْنًا ‏ ‏لَهُ مِنْ ‏ ‏خُزَاعَةَ ‏ ‏وَسَارَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَتَّى كَانَ ‏ ‏بِغَدِيرِ الْأَشْطَاطِ ‏ ‏أَتَاهُ عَيْنُهُ قَالَ إِنَّ ‏ ‏قُرَيْشًا ‏ ‏جَمَعُوا لَكَ جُمُوعًا وَقَدْ جَمَعُوا لَكَ ‏ ‏الْأَحَابِيشَ ‏ ‏وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنْ ‏ ‏الْبَيْتِ ‏ ‏وَمَانِعُوكَ فَقَالَ ‏ ‏أَشِيرُوا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيَّ أَتَرَوْنَ أَنْ أَمِيلَ إِلَى عِيَالِهِمْ وَذَرَارِيِّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَصُدُّونَا عَنْ ‏ ‏الْبَيْتِ ‏ ‏فَإِنْ يَأْتُونَا كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَإِلَّا تَرَكْنَاهُمْ مَحْرُوبِينَ قَالَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏يَا رَسُولَ اللَّهِ خَرَجْتَ عَامِدًا لِهَذَا ‏ ‏الْبَيْتِ ‏ ‏لَا تُرِيدُ قَتْلَ أَحَدٍ وَلَا حَرْبَ أَحَدٍ فَتَوَجَّهْ لَهُ فَمَنْ صَدَّنَا عَنْهُ قَاتَلْنَاهُ قَالَ امْضُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ ‏


حَدِيث الْمِسْوَر بْن مَخْرَمَةَ وَمَرْوَان بِن الْحَكَم , يَزِيد أَحَدهمَا عَلَى صَاحِبِهِ. ‏ ‏قَوْله : ( حَفِظْت بَعْضَهُ وَثَبَّتَنِي فِيهِ مَعْمَر ) ‏ ‏بَيَّنَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي مُسْتَخْرَجِهِ الْقَدْرَ الَّذِي حَفِظَهُ سُفْيَان عَنْ الزُّهْرِيِّ وَالْقَدْرَ الَّذِي ثَبَتَهُ فِيهِ مَعْمَر , فَسَاقَهُ مِنْ طَرِيقِ حَامِدِ بْن يَحْيَى عَنْ سُفْيَان إِلَى قَوْله : "" فَأَحْرَمَ مِنْهَا بِعُمْرَةٍ "" وَمِنْ قَوْله : "" وَبَعَثَ عَيْنًا لَهُ مِنْ خُزَاعَةَ إِلَخْ "" مِمَّا ثَبَّتَهُ فِيهِ مَعْمَر , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي هَذَا الْبَابِ مِنْ رِوَايَةِ عَلِيِّ بْن الْمَدِينِيّ عَنْ سُفْيَانَ وَفِيهِ قَوْل سُفْيَان "" لَا أَحْفَظُ الْإِشْعَارَ وَالتَّقْلِيدَ فِيهِ "" وَأَنَّ عَلِيًّا قَالَ : "" مَا أَدْرِي مَا أَرَادَ سُفْيَانُ بِذَلِكَ , هَلْ أَرَادَ أَنَّهُ لَا يَحْفَظُ الْإِشْعَارَ وَالتَّقْلِيدَ فِيهِ خَاصَّةً , أَوْ أَرَادَ أَنَّهُ لَا يَحْفَظُ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ "" وَقَدْ أَزَالَتْ هَذِهِ الرِّوَايَةُ الْإِشْكَالَ وَالتَّرَدُّدَ الَّذِي وَقَعَ لِعَلِيِّ بْن الْمَدِينِيِّ , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى شَرْحِ الْحَدِيثِ مُسْتَوْفًى فِي الشُّرُوطِ , وَأَنَّهُ أَوْرَدَ هُنَا صَدْرَ الْحَدِيثِ وَاخْتَصَرَهُ هُنَاكَ , وَسَاقَ هُنَاكَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَاقْتَصَرَ مِنْهُ هُنَا عَلَى الْبَعْضِ , وَتَقَدَّمَ بَيَانُ مَا وَقَعَ هُنَا مِمَّا لَمْ يَذْكُرْهُ هُنَاكَ مِنْ تَسْمِيَةِ عَيْنِهِ الَّذِي بَعَثَهُ وَأَنَّهُ بِشْرُ بْنُ سُفْيَانَ الْخُزَاعِيُّ , وَضُبِطَ غَدِيرُ الْأَشْطَاطِ , وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّهُ وَرَاء عُسْفَانَ. ثُمَّ أَوْرَدَ الْمُصَنِّف بَعْضًا مِنْ الْحَدِيثِ غَيْرَ مَا ذَكَرَهُ مِنْ هَذِهِ الطَّرِيقِ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!