موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (3980)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (3980)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْحُمَيْدِيُّ ‏ ‏سَمِعَ ‏ ‏سُفْيَانَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هِشَامٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أُمِّهَا ‏ ‏أُمِّ سَلَمَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏ ‏دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَعِنْدِي ‏ ‏مُخَنَّثٌ ‏ ‏فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ ‏ ‏لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ‏ ‏يَا ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ ‏ ‏أَرَأَيْتَ إِنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ‏ ‏الطَّائِفَ ‏ ‏غَدًا فَعَلَيْكَ ‏ ‏بِابْنَةِ ‏ ‏غَيْلَانَ ‏ ‏فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ وَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَا يَدْخُلَنَّ هَؤُلَاءِ عَلَيْكُنَّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ابْنُ عُيَيْنَةَ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏ابْنُ جُرَيْجٍ ‏ ‏الْمُخَنَّثُ ‏ ‏هِيتٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مَحْمُودٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو أُسَامَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏هِشَامٍ ‏ ‏بِهَذَا وَزَادَ وَهُوَ مُحَاصِرُ ‏ ‏الطَّائِفِ ‏ ‏يَوْمَئِذٍ ‏


حَدِيث أُمّ سَلَمَة وَهِشَام هُوَ اِبْن عُرْوَة , وَفِي الْإِسْنَاد لَطِيفَة : رَجُل عَنْ أَبِيهِ وَهُمَا تَابِعِيَّانِ , وَامْرَأَة عَنْ أُمّهَا وَهُمَا صَحَابِيَّتَانِ. ‏ ‏قَوْله : ( أَرَأَيْت إِنْ فَتَحَ اللَّه عَلَيْكُمْ الطَّائِف ) ‏ ‏الْحَدِيث يَأْتِي شَرْحه فِي كِتَاب النِّكَاح , وَالْغَرَض مِنْهُ هُنَا ذِكْر حِصَار الطَّائِف , وَلِذَلِكَ أَوْرَدَ الطَّرِيق الْأُخْرَى بَعْده حَيْثُ قَالَ فِيهَا : "" وَهُوَ مُحَاصِر الطَّائِف يَوْمئِذٍ "" وَعَبْد اللَّه بْن أَبِي أُمَيَّة هُوَ أَخُو أُمّ سَلَمَة رَاوِيَة الْحَدِيث , وَكَانَ إِسْلَامه مَعَ أَبِي سُفْيَان بْن الْحَارِث الْمُقَدَّم ذِكْره فِي غَزْوَة الْفَتْح , وَاسْتُشْهِدَ عَبْد اللَّه بِالطَّائِفِ أَصَابَهُ سَهْم فَقَتَلَهُ. وَقَوْله فِي الْأَوَّل : "" قَالَ اِبْن عُيَيْنَةَ وَقَالَ اِبْن جُرَيْجٍ "" هُوَ مَوْصُول بِالْإِسْنَادِ الْأَوَّل. وَقَوْله : "" الْمُخَنَّث هِيت "" أَيْ اِسْمه , وَهُوَ بِكَسْرِ الْهَاء وَسُكُون التَّحْتَانِيَّة بَعْدهَا مُثَنَّاة , وَضَبَطَهُ بَعْضهمْ بِفَتْحِ أَوَّله , وَأَمَّا اِبْن دُرُسْتَوَيْه فَضَبَطَهُ بِنُونٍ ثُمَّ مُوَحَّدَة , وَزَعَمَ أَنَّ الْأَوَّل تَصْحِيف. قَالَ : وَالْهَنَب الْأَحْمَق. وَسَيَأْتِي مَا قِيلَ فِي اِسْمه مِنْ الِاخْتِلَاف هَلْ هُوَ وَاحِد أَوْ جَمَاعَة فِي كِتَاب النِّكَاح , وَكَذَا مَا قِيلَ فِي اِسْم الْمَرْأَة , وَالْأَشْهَر أَنَّهَا بَادِيَة إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!