موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (4266)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (4266)]

‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏هِشَامٌ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏ابْنَ جُرَيْجٍ ‏ ‏أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنِي ‏ ‏سُلَيْمَانُ الْأَحْوَلُ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏مُجَاهِدًا ‏ ‏أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَأَلَ ‏ ‏ابْنَ عَبَّاسٍ ‏ ‏أَفِي ‏ ‏ص ‏ ‏سَجْدَةٌ فَقَالَ نَعَمْ ثُمَّ تَلَا ‏ { ‏وَوَهَبْنَا لَهُ ‏ ‏إِسْحَاقَ ‏ ‏وَيَعْقُوبَ ‏ ‏إِلَى قَوْلِهِ ‏ ‏فَبِهُدَاهُمُ ‏ ‏اقْتَدِهْ ‏} ‏ثُمَّ قَالَ هُوَ مِنْهُمْ ‏ ‏زَادَ ‏ ‏يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ‏ ‏وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ‏ ‏وَسَهْلُ بْنُ يُوسُفَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْعَوَّامِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُجَاهِدٍ ‏ ‏قُلْتُ ‏ ‏لِابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏نَبِيُّكُمْ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِمَّنْ أُمِرَ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِمْ ‏


‏ ‏قَوْله : ( زَادَ يَزِيد بْن هَارُون وَمُحَمَّد بْن عُبَيْد وَسَهْل بْن يُوسُف عَنْ الْعَوَّام ) ‏ ‏هُوَ اِبْن حَوْشَبٍ ( عَنْ مُجَاهِد قُلْت لِابْنِ عَبَّاس فَقَالَ : نَبِيّكُمْ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ أُمِرَ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِمْ ) حَاصِله أَنَّ الزِّيَادَة لَفْظِيَّة , وَإِلَّا فَالْكَلَام الْمَذْكُور دَاخِل فِي قَوْله فِي الرِّوَايَة الْأُولَى "" هُوَ مِنْهُمْ "" أَيْ دَاوُدُ مِمَّنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ فِي قَوْله تَعَالَى ( فَبِهُدَاهُمْ اقْتَدِهْ ) وَطَرِيق يَزِيد بْن هَارُون الْمَذْكُورَة وَصَلَهَا الْإِسْمَاعِيلِيّ , وَطَرِيق مُحَمَّد بْن عُبَيْد وَصَلَهَا الْمُصَنِّف فِي تَفْسِير ص. وَطَرِيق سَهْل بْن يُوسُف وَصَلَهَا الْمُصَنِّف فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء. وَقَدْ اُخْتُلِفَ : هَلْ كَانَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام مُتَعَبِّدًا بِشَرْعِ مَنْ قَبْلَهُ حَتَّى نَزَلَ عَلَيْهِ نَاسِخُهُ ؟ فَقِيلَ : نَعَمْ , وَحُجَّتُهُمْ هَذِهِ الْآيَة وَنَحْوُهَا. وَقِيلَ لَا , وَأَجَابُوا عَنْ الْآيَة بِأَنَّ الْمُرَاد اِتِّبَاعهمْ فِيمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ وِفَاقُهُ وَلَوْ عَلَى طَرِيق الْإِجْمَال فَيَتْبَعُهُمْ فِي التَّفْصِيل , وَهَذَا هُوَ الْأَصَحّ عِنْدَ كَثِير مِنْ الشَّافِعِيَّة , وَاخْتَارَهُ إِمَام الْحَرَمَيْنِ وَمَنْ تَبِعَهُ , وَاخْتَارَ الْأَوَّل اِبْن الْحَاجِب , وَاللَّهُ أَعْلَم. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!