موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (4334)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (4334)]

‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏غُنْدَرٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مَرَّ ‏ ‏بِيَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَأَنَا أُصَلِّي فَدَعَانِي فَلَمْ آتِهِ حَتَّى صَلَّيْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ فَقَالَ ‏ ‏مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي فَقُلْتُ كُنْتُ أُصَلِّي فَقَالَ أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ ‏ { ‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ‏} ‏ثُمَّ قَالَ أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ فَذَهَبَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لِيَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ فَذَكَّرْتُهُ فَقَالَ ‏ ‏الْحَمْدُ لِلَّهِ ‏ ‏رَبِّ الْعَالَمِينَ ‏ ‏هِيَ ‏ ‏السَّبْعُ الْمَثَانِي ‏ ‏وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ ‏ ‏الَّذِي أُوتِيتُهُ ‏


ثُمَّ سَاقَهُ مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِي قِصَّة أُبَيِّ بْن كَعْب كَمَا تَقَدَّمَ فِي تَفْسِير الْفَاتِحَة. الْقُرْآن وَهُوَ مُبْتَدَأ وَخَبَره مَحْذُوف أَوْ خَبَر مُبْتَدَأ مَحْذُوف تَقْدِيره وَالْقُرْآن الْعَظِيم مَا عَدَاهَا , وَلَيْسَ هُوَ مَعْطُوفًا عَلَى قَوْله "" السَّبْع الْمَثَانِي "" لِأَنَّ الْفَاتِحَة لَيْسَتْ هِيَ الْقُرْآن الْعَظِيم , وَإِنَّمَا جَازَ إِطْلَاق الْقُرْآن عَلَيْهَا لِأَنَّهَا مِنْ الْقُرْآن لَكِنَّهَا لَيْسَتْ هِيَ الْقُرْآن كُلّه. ثُمَّ وَجَدْت فِي تَفْسِير اِبْن أَبِي حَاتِم مِنْ طَرِيق أُخْرَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَة مِثْله لَكِنْ بِلَفْظِ "" وَالْقُرْآن الْعَظِيم الَّذِي أُعْطِيتُمُوهُ أَيْ هُوَ الَّذِي أُعْطِيتُمُوهُ "" فَيَكُون هَذَا هُوَ الْخَبَر. وَقَدْ رَوَى الطَّبَرِيُّ بِإِسْنَادَيْنِ جَيِّدَيْنِ عَنْ عُمَر ثُمَّ عَلِيّ قَالَ "" السَّبْع الْمَثَانِي فَاتِحَة الْكِتَاب "" زَادَ عَنْ عُمَر "" تُثَنَّى فِي كُلّ رَكْعَة "" وَبِإِسْنَادٍ مُنْقَطِع عَنْ اِبْن مَسْعُود مِثْله , وَبِإِسْنَادٍ حَسَن عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ قَرَأَ الْفَاتِحَة ثُمَّ قَالَ ( وَلَقَدْ آتَيْنَاك سَبْعًا مِنْ الْمَثَانِي ) قَالَ : هِيَ فَاتِحَة الْكِتَاب , وَبِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم الْآيَة السَّابِعَة , وَمِنْ طَرِيق جَمَاعَة مِنْ التَّابِعِينَ : السَّبْع الْمَثَانِي هِيَ فَاتِحَة الْكِتَاب. وَمِنْ طَرِيق أَبِي جَعْفَر الرَّازِيِّ عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس عَنْ أَبِي الْعَالِيَة قَالَ : السَّبْع الْمَثَانِي فَاتِحَة الْكِتَاب. قُلْت لِلرَّبِيعِ : إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّهَا السَّبْع الطِّوَال , قَالَ : لَقَدْ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَة وَمَا نَزَلَ مِنْ الطِّوَال شَيْء. وَهَذَا الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ هُوَ قَوْل آخَر مَشْهُور فِي السَّبْع الطِّوَال , وَقَدْ أَسْنَدَهُ النَّسَائِيُّ وَالطَّبَرِيُّ وَالْحَاكِم عَنْ اِبْن عَبَّاس أَيْضًا بِإِسْنَادٍ قَوِيٍّ , وَفِي لَفْظ لِلطَّبَرِيِّ : الْبَقَرَة وَآلُ عِمْرَانَ وَالنِّسَاء وَالْمَائِدَة وَالْأَنْعَام وَالْأَعْرَاف , قَالَ الرَّاوِي : ذَكَرَ السَّابِعَة فَنَسِيتهَا. وَفِي رِوَايَة صَحِيحَة عِنْدَ اِبْن أَبِي حَاتِم عَنْ مُجَاهِد وَسَعِيد اِبْن جُبَيْر أَنَّهَا يُونُس. وَعِنْدَ الْحَاكِم أَنَّهَا الْكَهْف , وَزَادَ : قِيلَ لَهُ مَا الْمَثَانِي ؟ قَالَ : تُثَنَّى فِيهِنَّ الْقَصَص. وَمِثْله عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ سَعِيد بْن مَنْصُور. وَرَوَى الطَّبَرِيُّ أَيْضًا مِنْ طَرِيق خُضَيْف عَنْ زِيَاد بْن أَبِي مَرْيَم قَالَ فِي قَوْله : ( وَلَقَدْ آتَيْنَاك سَبْعًا مِنْ الْمَثَانِي ) قَالَ مُرْ وَانْهَ وَبَشِّرْ وَأَنْذِرْ وَاضْرِبْ الْأَمْثَال وَاعْدُدْ النِّعَم وَالْأَنْبَاء. وَرَجَّحَ الطَّبَرِيُّ الْقَوْل الْأَوَّل لِصِحَّةِ الْخَبَر فِيهِ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!