موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (4629)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (4629)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏مَالِكٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ شِهَابٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُرْوَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏كَانَ ‏ ‏إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ ‏ ‏بِالْمُعَوِّذَاتِ ‏ ‏وَيَنْفُثُ ‏ ‏فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا ‏


‏ ‏قَوْله : ( كَانَ إِذَا اِشْتَكَى يَقْرَأ عَلَى نَفْسه بِالْمُعَوِّذَاتِ ) ‏ ‏الْحَدِيث تَقَدَّمَ فِي الْوَفَاة النَّبَوِيَّة مِنْ طَرِيق عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَك عَنْ يُونُس عَنْ اِبْن شِهَاب , وَأَحَلْت بِشَرْحِهِ عَلَى كِتَاب الطِّبّ , وَرِوَايَة عُقَيْل عَنْ اِبْن شِهَاب فِي هَذَا الْبَاب وَإِنْ اِتَّحَدَ سَنَدهَا بِالَّذِي قَبْله مِنْ اِبْن شِهَاب فَصَاعِدًا لَكِنْ فِيهَا أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأ الْمُعَوِّذَات عِنْد النَّوْم , فَهِيَ مُغَايِرَة لِحَدِيثِ مَالِك الْمَذْكُور , فَالَّذِي يَتَرَجَّح أَنَّهُمَا حَدِيثَانِ عِنْد اِبْن شِهَاب بِسَنَدٍ وَاحِد عِنْد بَعْض الرُّوَاة عَنْهُ مَا لَيْسَ عِنْد بَعْض , فَأَمَّا مَالِك وَمَعْمَر وَيُونُس وَزِيَاد بْن سَعْد عِنْد مُسْلِم فَلَمْ تَخْتَلِف الرُّوَاة عَنْهُمْ فِي أَنَّ ذَلِكَ كَانَ عِنْد الْوَجَع , وَمِنْهُمْ مَنْ قَيَّدَهُ بِمَرَضِ الْمَوْت , وَمِنْهُمْ مَنْ زَادَ فِيهِ فِعْلَ عَائِشَة , وَلَمْ يُفَسِّر أَحَد مِنْهُمْ الْمُعَوِّذَات , وَأَمَّا عُقَيْل فَلَمْ تَخْتَلِف الرُّوَاة عَنْهُ فِي ذَلِكَ عِنْد النَّوْم. وَوَقَعَ فِي رِوَايَة يُونُس مِنْ طَرِيق سُلَيْمَان بْن بِلَال عَنْهُ أَنَّهُ فِعْلُ عَائِشَة كَانَ بِأَمْرِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَسَيَأْتِي فِي كِتَاب الطِّبّ , وَقَدْ جَعَلَهُمَا أَبُو مَسْعُود حَدِيثًا وَاحِدًا , وَتَعَقَّبَهُ أَبُو الْعَبَّاس الطَّرْقِيّ , وَفَرَّقَ بَيْنهمَا خَلَفٌ , وَتَبِعَهُ الْمِزِّيُّ وَاللَّهُ أَعْلَم. وَسَيَأْتِي شَرْحه فِي كِتَاب الطِّبّ إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!