موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (4848)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (4848)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ ‏ ‏سَمِعْتُ ‏ ‏ابْنَ عَبَّاسٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏ ‏سَأَلَهُ رَجُلٌ شَهِدْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الْعِيدَ أَضْحًى أَوْ فِطْرًا قَالَ نَعَمْ وَلَوْلَا مَكَانِي مِنْهُ مَا شَهِدْتُهُ ‏ ‏يَعْنِي مِنْ صِغَرِهِ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ وَلَمْ يَذْكُرْ أَذَانًا وَلَا إِقَامَةً ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ فَرَأَيْتُهُنَّ يَهْوِينَ إِلَى آذَانِهِنَّ وَحُلُوقِهِنَّ يَدْفَعْنَ إِلَى ‏ ‏بِلَالٍ ‏ ‏ثُمَّ ارْتَفَعَ هُوَ ‏ ‏وَبِلَالٌ ‏ ‏إِلَى بَيْتِهِ ‏


‏ ‏قَوْله ( حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد ) ‏ ‏هُوَ الْمَرْوَزِيُّ , ‏ ‏وَعَبْد اللَّه ‏ ‏هُوَ اِبْن الْمُبَارَك , ‏ ‏وَسُفْيَان ‏ ‏هُوَ الثَّوْرِيّ. ‏ ‏قَوْله ( وَلَوْلَا مَكَانِي مِنْهُ ) ‏ ‏أَيْ مَنْزِلَتِي مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ‏ ‏قَوْله ( يَعْنِي مِنْ صِغَره ) ‏ ‏فِيهِ اِلْتِفَاتٌ , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة السَّرَخْسِيّ "" مِنْ صِغَرِي "" وَهُوَ عَلَى الْأَصْل. ‏ ‏قَوْله ( فَرَأَيْتهنَّ يَهْوِينَ ) ‏ ‏بِكَسْرِ الْوَاو وَبِفَتْحِ أَوَّله هَوَى بِفَتْحِ الْوَاو وَيَهْوِي بِكَسْرِهَا. ‏ ‏قَوْله ( إِلَى آذَانِهِنَّ وَحُلُوقِهِنَّ ) ‏ ‏أَيْ يُخْرِجْنَ الْحُلِيَّ. ‏ ‏قَوْله ( يَدْفَعْنَ ) ‏ ‏أَيْ ذَلِكَ ( إِلَى بِلَالٍ ). ‏ ‏قَوْله ( ثُمَّ اِرْتَفَعَ هُوَ وَبِلَال إِلَى بَيْته ) ‏ ‏أَيْ رَجَعَ : وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْح الْحَدِيث مُسْتَوْفًى فِي كِتَاب الْعِيدَيْنِ , وَالْحُجَّةُ مِنْهُ هُنَا مُشَاهَدَة اِبْن عَبَّاس مَا وَقَعَ مِنْ النِّسَاء حِينَئِذٍ وَكَانَ صَغِيرًا فَلَمْ يَحْتَجِبْنَ مِنْهُ , وَأَمَّا بِلَال فَكَانَ مِنْ مِلْك الْيَمِين , كَذَا أَجَابَ بَعْض الشُّرَّاح , وَفِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّهُ كَانَ حِينَئِذٍ حُرًّا. وَالْجَوَاب أَنَّهُ يَجُوز أَنْ لَا يَكُون فِي تِلْكَ الْحَالَة يُشَاهِدُهُنَّ مُسْفِرَاتٍ. وَقَدْ أَخَذَ بَعْض الظَّاهِرِيَّة بِظَاهِرِهِ فَقَالَ : يَجُوز لِلْأَجْنَبِيِّ رُؤْيَة وَجْه الْأَجْنَبِيَّة وَكَفَّيْهَا , وَاحْتَجَّ بِأَنَّ جَابِرًا رَوَى الْحَدِيث وَبِلَال بَسَطَ ثَوْبه لِلْأَخْذِ مِنْهُمْ , وَظَاهِر الْحَال أَنَّهُ لَا يَتَأَتَّى ذَلِكَ إِلَّا بِظُهُورِ وُجُوهِهِنَّ وَأَكُفِّهِنَّ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!