موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (5019)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (5019)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَاعِيلُ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏مَالِكٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ‏ ‏أَنَّهُ سَمِعَ ‏ ‏أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏إِنَّ خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لِطَعَامٍ صَنَعَهُ قَالَ ‏ ‏أَنَسٌ ‏ ‏فَذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِلَى ذَلِكَ الطَّعَامِ فَقَرَّبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏خُبْزًا مِنْ شَعِيرٍ وَمَرَقًا فِيهِ دُبَّاءٌ ‏ ‏وَقَدِيدٌ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَنَسٌ ‏ ‏فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِنْ حَوْلِ الصَّحْفَةِ ‏ ‏فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مِنْ يَوْمِئِذٍ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏ثُمَامَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسٍ ‏ ‏فَجَعَلْتُ أَجْمَعُ الدُّبَّاءَ بَيْنَ يَدَيْهِ ‏


حَدِيث أَنَس فِي قِصَّة الْخَيَّاط وَفِيهِ "" وَقَالَ ثُمَامَة عَنْ أَنَس : فَجَعَلْت أَجْمَعُ الدُّبَّاء بَيْن يَدَيْهِ "" وَصَلَهُ قَبْل بَابَيْنِ مِنْ طَرِيق ثُمَامَة , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي "" بَاب مَنْ تَتَبَّعَ حَوَالَيْ الْقَصْعَة "" أَنَّ فِي رِوَايَة حُمَيْدٍ عَنْ أَنَس "" فَجَعَلْت أَجْمَعهُ فَأُدْنِيه مِنْهُ "" وَهُوَ الْمُطَابِق لِلتَّرْجَمَةِ , لِأَنَّهُ لَا فَرْق بَيْن أَنْ يُنَاوِلهُ مِنْ إِنَاء أَوْ يَضُمّ ذَلِكَ إِلَيْهِ فِي نَفْس الْإِنَاء الَّذِي يَأْكُل مِنْهُ , قَالَ اِبْن بَطَّالٍ : إِنَّمَا جَازَ أَنْ يُنَاوِل بَعْضهمْ بَعْضًا فِي مَائِدَة وَاحِدَة لِأَنَّ ذَلِكَ الطَّعَام قُدِّمَ لَهُمْ بِأَعْيَانِهِمْ , فَلَهُمْ أَنْ يَأْكُلُوهُ كُلّه وَهُمْ فِيهِ شُرَكَاء , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْأَمْر بِأَكْلِ كُلّ وَاحِد مِمَّا يَلِيه فَمَنْ نَاوَلَ صَاحِبه مِمَّا بَيْن يَدَيْهِ فَكَأَنَّهُ آثَرَهُ بِنَصِيبِهِ مَعَ مَا لَهُ فِيهِ مَعَهُ مِنْ الْمُشَارَكَة , وَهَذَا بِخِلَافِ مَنْ كَانَ عَلَى مَائِدَة أُخْرَى فَإِنَّهُ وَإِنْ كَانَ لِلْمُنَاوِلِ حَقّ فِيمَا بَيْن يَدَيْهِ لَكِنْ لَا حَقّ لِلْآخَرِ فِي تَنَاوُله مِنْهُ إِذْ لَا شَرِكَة لَهُ فِيهِ , وَقَدْ أَشَارَ الْإِسْمَاعِيلِيّ إِلَى أَنَّ قِصَّة الْخَيَّاط لَا حُجَّة فِيهَا لِجَوَازِ الْمُنَاوَلَة لِأَنَّهُ طَعَام اُتُّخِذَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُصِدَ بِهِ , وَاَلَّذِي جَمَعَ لَهُ الدُّبَّاء بَيْن يَدَيْهِ خَادِمه , يَعْنِي فَلَا حُجَّة فِي ذَلِكَ لِجَوَازِ مُنَاوَلَة الضِّيفَانِ بَعْضهمْ بَعْضًا مُطْلَقًا ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!