موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (5044)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (5044)]

‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبِي ‏ ‏عَنْ ‏ ‏صَالِحٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ شِهَابٍ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏أَنَسًا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِالْحِجَابِ كَانَ ‏ ‏أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ‏ ‏يَسْأَلُنِي عَنْهُ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَرُوسًا ‏ ‏بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ‏ ‏وَكَانَ تَزَوَّجَهَا ‏ ‏بِالْمَدِينَةِ ‏ ‏فَدَعَا النَّاسَ لِلطَّعَامِ بَعْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَجَلَسَ مَعَهُ رِجَالٌ بَعْدَ مَا قَامَ الْقَوْمُ حَتَّى قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَمَشَى وَمَشَيْتُ مَعَهُ حَتَّى بَلَغَ بَابَ حُجْرَةِ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏ثُمَّ ظَنَّ أَنَّهُمْ خَرَجُوا فَرَجَعْتُ مَعَهُ فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ مَكَانَهُمْ فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ بَابَ حُجْرَةِ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ فَإِذَا هُمْ قَدْ قَامُوا فَضَرَبَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ سِتْرًا وَأُنْزِلَ الْحِجَابُ ‏


حَدِيث أَنَس فِي قِصَّة زَيْنَب بِنْت جَحْش وَالْبِنَاء عَلَيْهَا وَنُزُول آيَة الْحِجَاب ‏ ‏وَقَوْله "" أَصْبَحَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرُوسًا بِزَيْنَب "" ‏ ‏الْعَرُوس نَعْت يَسْتَوِي فِيهِ الرَّجُل وَالْمَرْأَة وَالْعُرْس مُدَّة بِنَاء الرَّجُل بِالْمَرْأَةِ وَأَصْله اللُّزُوم , وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَان الِاخْتِلَاف فِي الْأَمْر بِالِانْتِشَارِ بَعْد صَلَاة الْجُمُعَة فِي أَوَّل الْبَيْع فِي قَوْله تَعَالَى ( فَإِذَا قُضِيَتْ الصَّلَاة فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْض ) وَأَمَّا الِانْتِشَار هُنَا بَعْد الْأَكْل فَالْمُرَاد بِهِ التَّوَجُّه عَنْ مَكَان الطَّعَام لِلتَّخْفِيفِ عَنْ صَاحِب الْمَنْزِل هُوَ مُقْتَضَى الْآيَة , وَقَدْ مَرَّ مُسْتَوْفًى فِي تَفْسِير سُورَة الْأَحْزَاب. ‏ ‏( خَاتِمَةٌ ) : ‏ ‏اِشْتَمَلَ كِتَاب الْأَطْعِمَة مِنْ الْأَحَادِيث الْمَرْفُوعَة عَلَى مِائَة حَدِيث وَاثْنَيْ عَشَر حَدِيثًا , الْمُعَلَّق أَرْبَعَة عَشَر طَرِيقًا وَالْبَاقِي مَوْصُول , الْمُكَرَّر مِنْهُ فِيهِ وَفِيمَا مَضَى تِسْعُونَ حَدِيثًا وَالْخَالِص اِثْنَانِ وَعِشْرُونَ حَدِيثًا , وَافَقَهُ مُسْلِم عَلَى تَخْرِيجهَا سِوَى حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِي اِسْتِقْرَائِهِ عُمَر الْآيَة , وَحَدِيث أَنَس "" مَا رَأَى شَاة سَمِيطًا "" , وَحَدِيث أَبِي جُحَيْفَةَ "" لَا آكُل مُتَّكِئًا "" , وَحَدِيث سَهْل "" مَا رَأَى النَّقِيّ "" , وَحَدِيث جَابِر فِي وَفَاء دَيْنه لَمَّا تَقَرَّرَ أَنَّهَا قِصَّة لَهُ غَيْر قِصَّته فِي وَفَاء دَيْن أَبِيهِ , وَحَدِيث أَنَس "" إِذَا حَضَرَ الطَّعَام وَالصَّلَاة "" , وَحَدِيث جَابِر فِي الْمَنَادِيل , وَحَدِيث أَبِي أُمَامَةَ فِي الدُّعَاء بَعْد الْأَكْل , وَحَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِي الطَّاعِم الشَّاكِر. وَفِيهِ مِنْ الْآثَار عَنْ الصَّحَابَة فَمَنْ بَعْدهمْ سِتَّة آثَار. وَاللَّهُ أَعْلَم. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!