موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (5047)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (5047)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو أُسَامَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏ ‏أَنَّهَا حَمَلَتْ ‏ ‏بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ‏ ‏بِمَكَّةَ ‏ ‏قَالَتْ فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُتِمٌّ فَأَتَيْتُ ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏فَنَزَلْتُ ‏ ‏قُبَاءً ‏ ‏فَوَلَدْتُ ‏ ‏بِقُبَاءٍ ‏ ‏ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَوَضَعْتُهُ فِي حَجْرِهِ ثُمَّ ‏ ‏دَعَا بِتَمْرَةٍ فَمَضَغَهَا ثُمَّ تَفَلَ فِي ‏ ‏فِيهِ فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ دَخَلَ جَوْفَهُ رِيقُ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ثُمَّ ‏ ‏حَنَّكَهُ ‏ ‏بِالتَّمْرَةِ ثُمَّ دَعَا لَهُ فَبَرَّكَ عَلَيْهِ وَكَانَ ‏ ‏أَوَّلَ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ ‏ ‏فَفَرِحُوا بِهِ فَرَحًا شَدِيدًا لِأَنَّهُمْ قِيلَ لَهُمْ إِنَّ ‏ ‏الْيَهُودَ ‏ ‏قَدْ سَحَرَتْكُمْ فَلَا يُولَدُ لَكُمْ ‏


حَدِيث أَسْمَاء فِي وِلَادَة عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي بَاب هِجْرَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَة "" وَبَيَان الِاخْتِلَاف فِي سَنَده. وَوَقَعَ فِي آخِره هُنَا مِنْ الزِّيَادَة "" فَفَرِحُوا بِهِ فَرَحًا شَدِيدًا "" لِأَنَّهُمْ قِيلَ لَهُمْ إِنَّ الْيَهُود قَدْ سَحَرَتْكُمْ فَلَا يُولَد لَكُمْ "" وَهَذَا يَدُلّ عَلَى مَا قَدَّمْته أَنَّ وِلَادَته كَانَتْ بَعْد اِسْتِقْرَارهمْ بِالْمَدِينَةِ , وَمَا وَقَعَ فِي أَوَّل الْحَدِيث أَنَّهُ وَلَدَتْهُ بِقُبَاءٍ ثُمَّ أَتَتْ بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَرِد أَنَّهَا أَحْضَرَتْهُ لَهُ بِقُبَاءٍ , وَإِنَّمَا حَمَلَتْهُ مِنْ قُبَاء إِلَى الْمَدِينَة. وَقَدْ أَخْرَجَ "" اِبْن سَعْد فِي الطَّبَقَات "" مِنْ رِوَايَة أَبِي الْأَسْوَد مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن قَالَ "" لِمَا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَة أَقَامُوا لَا يُولَد لَهُمْ , فَقَالُوا : سَحَرَتْنَا يَهُود , حَتَّى كَثُرَتْ فِي ذَلِكَ الْقَالَة , فَكَانَ أَوَّل مَوْلُود بَعْد الْهِجْرَة عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر , فَكَبَّرَ الْمُسْلِمُونَ تَكْبِيرَة وَاحِدَة حَتَّى اِرْتَجَّتْ الْمَدِينَة تَكْبِيرًا "" وَقَوْله "" وَأَنَا مُتِمٌّ "" بِكَسْرِ الْمُثَنَّاة أَيْ شَارَفْت تَمَام الْحَمْل , وَقَوْله "" تَفَلَ "" بِمُثَنَّاةٍ ثُمَّ فَاء "" وَبَرَّكَ "" بِالتَّشْدِيدِ أَيْ دَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ : ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!