موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (5102)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (5102)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَيُّوبَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏جَاءَهُ ‏ ‏جَاءٍ فَقَالَ أُكِلَتْ الْحُمُرُ ثُمَّ جَاءَهُ ‏ ‏جَاءٍ فَقَالَ أُكِلَتْ الْحُمُرُ ثُمَّ جَاءَهُ ‏ ‏جَاءٍ فَقَالَ أُفْنِيَتْ الْحُمُرُ فَأَمَرَ ‏ ‏مُنَادِيًا ‏ ‏فَنَادَى فِي النَّاسِ ‏ ‏إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ فَإِنَّهَا رِجْسٌ فَأُكْفِئَتْ الْقُدُورُ وَإِنَّهَا لَتَفُورُ بِاللَّحْمِ ‏


حَدِيث أَنَسٍ فِي النِّدَاء بِالنَّهْيِ عَنْ لُحُوم الْحُمُر , وَقَعَ عِنْد مُسْلِم أَنَّ الَّذِي نَادَى بِذَلِكَ هُوَ أَبُو طَلْحَة وَعَزَاهُ النَّوَوِيّ لِرِوَايَةِ أَبِي يَعْلَى فَنُسِبَ إِلَى التَّقْصِير , وَوَقَعَ عِنْد مُسْلِم أَيْضًا أَنَّ بِلَالًا نَادَى بِذَلِكَ , وَقَدْ تَقَدَّمَ قَرِيبًا عِنْد النَّسَائِيِّ أَنَّ الْمُنَادِي بِذَلِكَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف , وَلَعَلَّ عَبْد الرَّحْمَن نَادَى أَوَّلًا بِالنَّهْيِ مُطْلَقًا , ثُمَّ نَادَى أَبُو طَلْحَة وَبِلَال بِزِيَادَةٍ عَلَى ذَلِكَ وَهُوَ قَوْله "" فَإِنَّهَا رِجْس , فَأُكْفِئَتْ الْقُدُور وَإِنَّهَا لَتَفُور بِاللَّحْمِ "" وَوَقَعَ فِي "" الشَّرْح الْكَبِير لِلرَّافِعِيِّ "" أَنَّ الْمُنَادِي بِذَلِكَ خَالِد بْن الْوَلِيد وَهُوَ غَلَط فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَد خَيْبَر وَإِنَّمَا أَسْلَمَ بَعْد فَتْحهَا. ‏ ‏قَوْله ( جَاءَهُ جَاءٍ فَقَالَ : أَكَلْت الْحُمُر ) ‏ ‏لَمْ أَعْرِف اِسْم هَذَا الرَّجُل وَلَا اللَّذَيْنِ بَعْده , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُونُوا وَاحِدًا فَإِنَّهُ قَالَ أَوَّلًا : "" أَكَلْت "" فَإِمَّا لَمْ يَسْمَعهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِمَّا لَمْ يَكُنْ أَمَرَ فِيهَا بِشَيْءٍ , وَكَذَا فِي الثَّانِيَة , فَلَمَّا قَالَ الثَّالِثَة "" أُفْنِيَتْ الْحُمُر "" أَيْ لِكَثْرَةِ مَا ذُبِحَ مِنْهَا لِتُطْبَخ صَادَفَ نُزُول الْأَمْر بِتَحْرِيمِهَا , وَلَعَلَّ هَذَا مُسْتَنَد مَنْ قَالَ : إِنَّمَا نَهَى عَنْهَا لِكَوْنِهَا كَانَتْ حَمُولَة النَّاس كَمَا سَيَأْتِي. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!