موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (5121)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (5121)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هِشَامٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَحْيَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏بَعْجَةَ الْجُهَنِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَسَمَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بَيْنَ أَصْحَابِهِ ضَحَايَا فَصَارَتْ ‏ ‏لِعُقْبَةَ ‏ ‏جَذَعَةٌ ‏ ‏فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَارَتْ لِي ‏ ‏جَذَعَةٌ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ضَحِّ بِهَا ‏


‏ ‏قَوْله : ( هِشَام ) ‏ ‏هُوَ الدَّسْتُوَائِيّ ‏ ‏وَيَحْيَى ‏ ‏هُوَ اِبْن أَبِي كَثِير. ‏ ‏قَوْله : ( عَنْ بَعْجَة ) ‏ ‏فِي رِوَايَة مُسْلِم مِنْ طَرِيق مُعَاوِيَة بْن سَلَّام عَنْ يَحْيَى أَخْبَرَنِي بَعْجَة بْن عَبْد اللَّه , وَهُوَ بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَة وَسُكُون الْمُهْمَلَة بَعْدهَا جِيم , وَاسْم جَدّه بَدْر , وَهُوَ تَابِعِيّ مَعْرُوف مَا لَهُ فِي الْبُخَارِيّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيث , وَقَدْ أَزَالَتْ رِوَايَة مُسْلِم مَا يُخْشَى مِنْ تَدْلِيس يَحْيَى بْن أَبِي كَثِير. ‏ ‏قَوْله : ( عَنْ عُقْبَة ) ‏ ‏فِي رِوَايَة مُسْلِم الْمَذْكُورَة أَنَّ عُقْبَة بْن عَامِر أَخْبَرَهُ. ‏ ‏قَوْله : ( قَسَمَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْن أَصْحَابه ضَحَايَا ) ‏ ‏سَيَأْتِي بَعْد أَرْبَعَة أَبْوَاب أَنَّ عُقْبَة هُوَ الَّذِي بَاشَرَ الْقِسْمَة , وَتَقَدَّمَ فِي الشَّرِكَة "" بَاب وَكَالَة الشَّرِيك لِلشَّرِيكِ فِي الْقِسْمَة "" وَأَوْرَدَهُ فِيهِ أَيْضًا , وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ عُقْبَة كَانَ لَهُ فِي تِلْكَ الْغَنَم نَصِيب بِاعْتِبَارِ أَنَّهَا كَانَتْ مِنْ الْغَنَائِم , وَكَذَا كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا نَصِيب , وَمَعَ هَذَا فَوَكَّلَهُ فِي قِسْمَتهَا وَقَدَّمْت لَهُ هُنَاكَ تَوْجِيهًا آخَر , وَهَذَا التَّوْجِيه أَقْوَى مِنْهُ ,. قَالَ اِبْن الْمُنَيِّر يَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمُرَاد أَنَّهُ أَطْلَقَ عَلَيْهَا ضَحَايَا بِاعْتِبَارِ مَا يَئُول إِلَيْهِ الْأَمْر , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون عَيَّنَهَا لِلْأُضْحِيَّةِ ثُمَّ قَسَمَهَا بَيْنهمْ لِيَحُوزَ كُلّ وَاحِد نَصِيبه , فَيُؤْخَذ مِنْهُ جَوَاز قِسْمَة لَحْم الْأُضْحِيَّة بَيْن الْوَرَثَة وَلَا يَكُون ذَلِكَ بَيْعًا , وَهِيَ مَسْأَلَة خِلَاف لِلْمَالِكِيَّةِ , قَالَ : وَمَا أَرَى الْبُخَارِيّ مَعَ دِقَّة نَظَره قَصَدَ بِالتَّرْجَمَةِ إِلَّا هَذَا , كَذَا قَالَ. ‏ ‏قَوْله : ( فَصَارَتْ لِعُقْبَةَ ) ‏ ‏أَيْ اِبْن عَامِر ‏ ‏( جَذَعَة ) ‏ ‏بِفَتْحِ الْجِيم وَالذَّال الْمُعْجَمَة هُوَ وَصْف لِسِنٍّ مُعَيَّن مِنْ بَهِيمَة الْأَنْعَام , فَمِنْ الضَّأْن مَا أَكْمَلَ السَّنَة وَهُوَ قَوْل الْجُمْهُور , وَقِيلَ دُونهَا. ثُمَّ اُخْتُلِفَ فِي تَقْدِيره فَقِيلَ اِبْن سِتَّة أَشْهُر وَقِيلَ ثَمَانِيَة وَقِيلَ عَشَرَة , وَحَكَى التِّرْمِذِيّ عَنْ وَكِيع أَنَّهُ اِبْن سِتَّة أَشْهُر أَوْ سَبْعَة أَشْهُر. وَعَنْ اِبْن الْأَعْرَابِيّ أَنَّ اِبْن الشَّابَّيْنِ يُجْذَع لِسِتَّةِ أَشْهُر إِلَى سَبْعَة وَابْن الْهَرَمَيْنِ يُجْذَع لِثَمَانِيَةٍ إِلَى عَشَرَة , قَالَ وَالضَّأْن أَسْرَعُ إِجْذَاعًا مِنْ الْمَعْز , وَأَمَّا الْجَذَع مِنْ الْمَعْز فَهُوَ مَا دَخَلَ فِي السَّنَة الثَّانِيَة وَمِنْ الْبَقَر مَا أَكْمَلَ الثَّالِثَة وَمِنْ الْإِبِل مَا دَخَلَ فِي الْخَامِسَة , وَسَيَأْتِي بَيَان الْمُرَاد بِهَا هُنَا قَرِيبًا , وَأَنَّهَا كَانَتْ مِنْ الْمَعْز بَعْد أَرْبَعَة أَبْوَاب. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!