موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (5296)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (5296)]

‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏سِيدَانُ بْنُ مُضَارِبٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَاهِلِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو مَعْشَرٍ الْبَصْرِيُّ هُوَ صَدُوقٌ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ الْبَرَّاءُ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَخْنَسِ أَبُو مَالِكٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏أَنَّ نَفَرًا مِنْ ‏ ‏أَصْحَابِ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَرُّوا بِمَاءٍ فِيهِمْ لَدِيغٌ أَوْ سَلِيمٌ فَعَرَضَ لَهُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَاءِ فَقَالَ هَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ إِنَّ فِي الْمَاءِ رَجُلًا لَدِيغًا أَوْ سَلِيمًا فَانْطَلَقَ ‏ ‏رَجُلٌ مِنْهُمْ ‏ ‏فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ عَلَى شَاءٍ فَبَرَأَ فَجَاءَ بِالشَّاءِ إِلَى أَصْحَابِهِ فَكَرِهُوا ذَلِكَ وَقَالُوا أَخَذْتَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ أَجْرًا حَتَّى قَدِمُوا ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخَذَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ أَجْرًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهِ ‏


‏ ‏قَوْله : ( حَدَّثَنَا سِيدَان ) ‏ ‏بِكَسْرِ الْمُهْمَلَة وَسُكُون التَّحْتَانِيَّة ‏ ‏( اِبْن مُضَارِب ) ‏ ‏بِضَادٍ مُعْجَمَة وَمُوَحَّدَة آخِره ‏ ‏( أَبُو مُحَمَّد الْبَاهِلِيّ ) ‏ ‏هُوَ بَصْرِيّ قَوَّاهُ أَبُو حَاتِم وَغَيْره , وَشَيْخه الْبَرَّاء بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَة وَتَشْدِيد الرَّاء نُسِبَ إِلَى بَرْي الْعُود كَانَ عَطَّارًا , وَقَدْ ضَعَّفَهُ اِبْن مَعِين , وَوَثَّقَهُ الْمُقَدَّمِيّ , وَقَالَ أَبُو حَاتِم : يُكْتَب حَدِيثه , وَاتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى التَّخْرِيج لَهُ. وَوَقَعَ فِي نُسْخَة الصَّغَانِيّ "" أَبُو مَعْشَر الْبَصْرِيّ وَهُوَ صَدُوق "" , وَشَيْخه عُبَيْد اللَّه بِالتَّصْغِيرِ اِبْن الْأَخْنَس بِخَاءٍ مُعْجَمَة سَاكِنَة وَنُون مَفْتُوحَة هُوَ نَخَعِيّ كُوفِيّ يُكَنَّى أَبَا مَالِك. وَيُقَال إِنَّهُ مِنْ مَوَالِي الْأَزْد , وَثَّقَهُ الْأَئِمَّة , وَشَذَّ اِبْن حِبَّان فَقَالَ فِي الثِّقَات يُخْطِئ كَثِيرًا , وَمَا لِلثَّلَاثَةِ فِي الْبُخَارِيّ سِوَى هَذَا الْحَدِيث ; وَلَكِنْ لِعُبَيْدِ اللَّه بْن الْأَخْنَس عِنْده حَدِيث آخَر فِي كِتَاب الْحَجّ , وَلِأَبِي مَعْشَر آخَر فِي الْأَشْرِبَة. ‏ ‏قَوْله : ( مَرُّوا بِمَاءٍ ) ‏ ‏أَيْ بِقَوْمٍ نُزُول عَلَى مَاء. ‏ ‏قَوْله : ( فِيهِمْ لَدِيغ ) ‏ ‏بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَة ‏ ‏( أَوْ سَلِيم ) ‏ ‏شَكٌّ مِنْ الرَّاوِي , وَالسَّلِيم هُوَ اللَّدِيغ سُمِّيَ بِذَلِكَ تَفَاؤُلًا مِنْ السَّلَامَة لِكَوْنِ غَالِب مِنْ يُلْدَغ يَعْطَب , وَقِيلَ سَلِيم فَعِيل بِمَعْنَى مَفْعُول لِأَنَّهُ أَسْلَمَ لِلْعَطَبِ , وَاسْتِعْمَال اللَّدْغ فِي ضَرْب الْعَقْرَب مَجَاز , وَالْأَصْل أَنَّهُ الَّذِي يَضْرِب بِفِيهِ , وَاَلَّذِي يَضْرِب بِمُؤَخَّرِهِ يُقَال لَسَعَ , وَبِأَسْنَانِهِ نَهَسَ بِالْمُهْمَلَةِ وَالْمُعْجَمَة , وَبِأَنْفِهِ نَكَزَ بِنُونٍ وَكَافٍ وَزَاي , وَبِنَابِهِ نَشِطَ , هَذَا هُوَ الْأَصْل وَقَدْ يُسْتَعْمَل بَعْضهَا مَكَان بَعْض تَجَوُّزًا. ‏ ‏قَوْله : ( فَعَرَضَ لَهُمْ رَجُل مِنْ أَهْل الْمَاء ) ‏ ‏لَمْ أَقِف عَلَى اِسْمه. ‏ ‏قَوْله : ( فَانْطَلَقَ رَجُل مِنْهُمْ ) ‏ ‏لَمْ أَقِفْ عَلَى اِسْمه , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْح هَذَا الْحَدِيث مُسْتَوْفًى فِي كِتَاب الْإِجَارَة , وَبَيَّنْت فِيهِ أَنَّ حَدِيث اِبْن عَبَّاس وَحَدِيث أَبِي سَعِيد فِي قِصَّة وَاحِدَة وَأَنَّهَا وَقَعَتْ لَهُمْ مَعَ الَّذِي لُدِغَ , وَأَنَّهُ وَقَعَتْ لِلصَّحَابَةِ قِصَّة أُخْرَى مَعَ رَجُل مُصَاب بِعَقْلِهِ فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ إِعَادَته هُنَا. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!