موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4240)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4240)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْحَقُ بْنُ الصَّبَّاحِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏اللَّيْثُ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ‏ ‏أَنَّهُ سَمِعَ ‏ ‏إِسْمَعِيلَ بْنَ بَشِيرٍ ‏ ‏يَقُولُ سَمِعْتُ ‏ ‏جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏وَأَبَا طَلْحَةَ بْنَ سَهْلٍ الْأَنْصَارِيَّ ‏ ‏يَقُولَانِ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَا مِنْ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلَّا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ وَمَا مِنْ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلَّا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ نُصْرَتَهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏يَحْيَى ‏ ‏وَحَدَّثَنِيهِ ‏ ‏عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ‏ ‏وَعُقْبَةُ بْنُ شَدَّادٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو دَاوُد ‏ ‏يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ‏ ‏هَذَا هُوَ ‏ ‏ابْنُ زَيْدٍ مَوْلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَإِسْمَعِيلُ بْنُ بَشِيرٍ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏بَنِي مَغَالَةَ ‏ ‏وَقَدْ قِيلَ ‏ ‏عُتْبَةُ بْنُ شَدَّادٍ ‏ ‏مَوْضِعَ ‏ ‏عُقْبَةَ ‏


‏ ‏( مَا مِنْ اِمْرِئٍ يَخْذُل اِمْرَأً مُسْلِمًا ) ‏ ‏: يَخْذُل بِضَمِّ الذَّال. قَالَ فِي النِّهَايَة : الْخَذْل تَرْك الْإِعَانَة وَالنُّصْرَة ‏ ‏( فِي مَوْضِع يُنْتَهَك ) ‏ ‏: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ يَتَنَاوَل بِمَا لَا يَحِلّ ‏ ‏( فِيهِ ) ‏ ‏: أَيْ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِع ‏ ‏( حُرْمَته ) ‏ ‏: أَيْ اِحْتِرَامه وَبَعْض إِكْرَامه ‏ ‏( وَيُنْتَقَص ) ‏ ‏: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول مِنْ الِانْتِقَاص وَهُوَ لَازِم وَمُتَعَدٍّ ‏ ‏( فِيهِ مِنْ عِرْضه ) ‏ ‏: بِكَسْرِ الْعَيْن وَهُوَ مَحَلّ الذَّمّ وَالْمَدْح مِنْ الْإِنْسَان. ‏ ‏وَالْمَعْنَى لَيْسَ أَحَد يَتْرُك نُصْرَة مُسْلِم مَعَ وُجُود الْقُدْرَة عَلَيْهِ بِالْقَوْلِ أَوْ الْفِعْل عِنْد حُضُور غِيبَته أَوْ إِهَانَته أَوْ ضَرْبه أَوْ قَتْله أَوْ نَحْوهَا ‏ ‏( يُحِبّ ) ‏ ‏: أَيْ ذَلِكَ الْخَاذِل ‏ ‏( فِيهِ ) ‏ ‏: أَيْ فِي ذَلِكَ الْمَوْطِن ‏ ‏( نُصْرَته ) ‏ ‏: أَيْ إِعَانَته سُبْحَانه. وَيَجُوز أَنْ تَكُون إِضَافَته إِلَى الْمَفْعُول وَذَلِكَ شَامِل لِمَوَاطِن الدُّنْيَا وَمَوَاقِف الْآخِرَة. ‏ ‏وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ ‏ ‏( قَالَ يَحْيَى ) ‏ ‏: هُوَ اِبْن سُلَيْمٍ ‏ ‏( وَحَدَّثَنِيهِ ) ‏ ‏: أَيْ الْحَدِيث السَّابِق. فَالْحَدِيث عِنْد يَحْيَى مِنْ ثَلَاثَة شُيُوخ ‏ ‏( قَالَ أَبُو دَاوُدَ يَحْيَى بْن سُلَيْمٍ هَذَا هُوَ اِبْن زَيْد ) ‏ ‏: أَيْ يَحْيَى بْن سُلَيْمٍ الْمَذْكُور فِي الْإِسْنَاد هُوَ يَحْيَى بْن سُلَيْمٍ بْن زَيْد بْن حَارِثَة وَسُلَيْم أَخُو أُسَامَة بْن زَيْد ‏ ‏( مَوْلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ‏ ‏صِفَة لِزَيْدٍ ‏ ‏( وَإِسْمَاعِيل بْن بَشِير ) ‏ ‏: أَيْ هَذَا هُوَ ‏ ‏( مَوْلَى بَنِي مَغَالَة ) ‏ ‏: بِفَتْحِ الْمِيم وَالْمُعْجَمَة وَإِسْمَاعِيل هَذَا مَجْهُول قَالَهُ فِي التَّقْرِيب ‏ ‏( وَقَدْ قِيلَ عُتْبَة ) ‏ ‏: أَيْ بِالْمُثَنَّاةِ الْفَوْقِيَّة بَعْد الْعَيْن الْمُهْمَلَة مَكَان عُقْبَة بِالْقَافِ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!