موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4284)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4284)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏حَدَّثَهُ عَنْ ‏ ‏أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏ ‏قَالَتْ ‏ ‏قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏غَزْوَةِ ‏ ‏تَبُوكَ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏خَيْبَرَ ‏ ‏وَفِي ‏ ‏سَهْوَتِهَا ‏ ‏سِتْرٌ فَهَبَّتْ رِيحٌ فَكَشَفَتْ نَاحِيَةَ السِّتْرِ عَنْ بَنَاتٍ ‏ ‏لِعَائِشَةَ ‏ ‏لُعَبٍ فَقَالَ مَا هَذَا يَا ‏ ‏عَائِشَةُ ‏ ‏قَالَتْ بَنَاتِي وَرَأَى بَيْنَهُنَّ فَرَسًا لَهُ جَنَاحَانِ مِنْ ‏ ‏رِقَاعٍ ‏ ‏فَقَالَ مَا هَذَا الَّذِي ‏ ‏أَرَى وَسْطَهُنَّ قَالَتْ فَرَسٌ قَالَ وَمَا هَذَا الَّذِي عَلَيْهِ قَالَتْ جَنَاحَانِ قَالَ فَرَسٌ لَهُ جَنَاحَانِ قَالَتْ أَمَا سَمِعْتَ أَنَّ ‏ ‏لِسُلَيْمَانَ ‏ ‏خَيْلًا لَهَا أَجْنِحَةٌ قَالَتْ ‏ ‏فَضَحِكَ حَتَّى رَأَيْتُ ‏ ‏نَوَاجِذَهُ ‏


‏ ‏( أَوْ خَيْبَر ) ‏ ‏: شَكٌّ مِنْ الرَّاوِي ‏ ‏( وَفِي سَهْوَتهَا ) ‏ ‏: بِفَتْحِ السِّين الْمُهْمَلَة أَيْ صِفَتهَا قُدَّام الْبَيْت وَقِيلَ بَيْت صَغِير مُنْحَدِر فِي الْأَرْض قَلِيلًا شَبِيه بِالْمَخْدَعِ , وَقِيلَ هُوَ شَبِيه بِالرَّفِّ وَالطَّاق يُوضَع فِيهِ الشَّيْء كَذَا فِي النِّهَايَة ‏ ‏( فَكَشَفَتْ ) ‏ ‏: أَيْ أَظْهَرَتْ ‏ ‏( نَاحِيَة السِّتْر ) ‏ ‏: أَيْ طَرَفه ‏ ‏( لُعَب ) ‏ ‏: بِضَمٍّ فَفَتْح بَدَل مِنْ بَنَات أَوْ بَيَان ‏ ‏( وَرَأَى ) ‏ ‏: أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( بَيْنهنَّ ) ‏ ‏: أَيْ بَيْن الْبَنَات ‏ ‏( لَهُ ) ‏ ‏: أَيْ لِلْفَرَسِ ‏ ‏( مِنْ رِقَاع ) ‏ ‏: بِكَسْرِ الرَّاء جَمْع رُقْعَة وَهِيَ الْخِرْقَة وَمَا يُكْتَب عَلَيْهِ ‏ ‏( وَسْطهنَّ ) ‏ ‏: بِالسُّكُونِ. ‏ ‏قَالَ فِي الْمِصْبَاح : الْوَسْط بِالسُّكُونِ بِمَعْنَى بَيْن نَحْو جَلَسْت وَسْط الْقَوْم أَيْ بَيْنهمْ ‏ ‏( قَالَ فَرَس لَهُ جَنَاحَانِ ) ‏ ‏: بِحَذْفِ الِاسْتِفْهَام ‏ ‏( حَتَّى رَأَيْت نَوَاجِذه ) ‏ ‏. أَيْ أَوَاخِر أَسْنَانه. ‏ ‏وَاسْتُدِلَّ بِهَذَا الْحَدِيث وَاَلَّذِي قَبْله عَلَى جَوَاز اِتِّخَاذ صُوَر الْبَنَات وَاللُّعَب مِنْ أَجْل لَعِبِ الْبَنَات بِهِنَّ , وَخُصَّ ذَلِكَ مِنْ عُمُوم النَّهْي عَنْ اِتِّخَاذ الصُّوَر , وَبِهِ جَزَمَ عِيَاض وَنَقَلَهُ عَنْ الْجُمْهُور , وَأَنَّهُمْ أَجَازُوا بَيْع لُعَب لِلْبَنَاتِ لِتَدْرِيبِهِنَّ مِنْ صِغَرهنَّ عَلَى أَمْر بُيُوتهنَّ وَأَوْلَادهنَّ. قَالَ وَذَهَبَ بَعْضهمْ إِلَى أَنَّهُ مَنْسُوخ. كَذَا فِي فَتْح الْبَارِي. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!