موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4476)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4476)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ ‏ ‏وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏ ‏وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ‏ ‏الْمَعْنَى ‏ ‏قَالُوا حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَسِيدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏بَنِي سَاعِدَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي أُسَيْدٍ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ السَّاعِدِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ ‏ ‏بَنِي سَلَمَةَ ‏ ‏فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ أَبَرُّهُمَا بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا قَالَ ‏ ‏نَعَمْ الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا ‏ ‏وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لَا تُوصَلُ إِلَّا بِهِمَا وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا ‏


‏ ‏( عَنْ أَسِيد بْن عَلِيّ ) ‏ ‏: بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَكَسْر السِّين ‏ ‏( عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ ) ‏ ‏: بِالتَّصْغِيرِ ‏ ‏( مَالِك بْن رَبِيعَة ) ‏ ‏: بِالْجَرِّ اِسْم أَبِي أُسَيْدٍ ‏ ‏( مِنْ بَنِي سَلِمَة ) ‏ ‏: بِكَسْرِ اللَّام بَطْن مِنْ الْأَنْصَار وَلَيْسَ فِي الْعَرَب سَلَمَة غَيْرهمْ ‏ ‏( مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ ) ‏ ‏: أَيْ وَالِدَيَّ وَفِيهِ تَغْلِيب ‏ ‏( شَيْء ) ‏ ‏: أَيْ مِنْ الْبِرّ ‏ ‏( أَبَرّهمَا ) ‏ ‏: بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَة أَيْ أَصِلهُمَا وَأُحْسِن إِلَيْهِمَا ‏ ‏( بِهِ ) ‏ ‏: أَيْ بِذَلِكَ الشَّيْء مِنْ الْبِرّ الْبَاقِي ‏ ‏( الصَّلَاة عَلَيْهِمَا ) ‏ ‏: أَيْ الدُّعَاء وَمِنْهُ صَلَاة الْجِنَازَة قَالَهُ الْقَارِي , وَفِي فَتْح الْوَدُود , وَالْمُرَاد بِهَا التَّرَحُّم ‏ ‏( وَالِاسْتِغْفَار لَهُمَا ) ‏ ‏: أَيْ طَلَب الْمَغْفِرَة لَهُمَا وَهُوَ تَخْصِيص بَعْد تَعْمِيم ‏ ‏( وَإِنْفَاذ عَهْدهمَا ) ‏ ‏: أَيْ إِمْضَاء وَصِيَّتهمَا ‏ ‏( وَصِلَة الرَّحِم ) ‏ ‏: أَيْ إِحْسَان الْأَقَارِب ‏ ‏( الَّتِي لَا تُوصَل إِلَّا بِهِمَا ) ‏ ‏: ‏ ‏قَالَ الْقَارِي : أَيْ تَتَعَلَّق بِالْأَبِ وَالْأُمّ فَالْمَوْصُول صِفَة كَاشِفَة لِلرَّحِمِ. قَالَ الطِّيبِيُّ : الْمَوْصُول لَيْسَ بِصِفَةٍ لِلْمُضَافِ إِلَيْهِ بَلْ لِلْمُضَافِ أَيْ الصِّلَة الْمَوْصُوفَة فَإِنَّهَا خَالِصَة بِحَقِّهِمَا وَرِضَاهُمَا لَا لِأَمْرٍ آخَر وَنَحْوه. قُلْت : يَرْجِع الْمَعْنَى إِلَى الْأَوَّل فَتَدَبَّرْ اِنْتَهَى. قَالَ فِي مِرْقَاة الصُّعُود : وَلَفْظ الْبَيْهَقِيِّ وَصِلَة رَحِمهمَا الَّتِي لَا رَحِم لَك إِلَّا مِنْ قِبَلهمَا فَقَالَ مَا أَكْثَر هَذَا وَأَطْيَبه يَا رَسُول اللَّه قَالَ فَاعْمَلْ بِهِ فَإِنَّهُ يَصِل إِلَيْهِمَا. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!