موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4511)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4511)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هِشَامٌ أَبُو مَرْوَانَ ‏ ‏وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ‏ ‏الْمَعْنَى ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْأَوْزَاعِيُّ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ ‏ ‏يَقُولُ حَدَّثَنِي ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏زَارَنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي مَنْزِلِنَا فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَرَدَّ ‏ ‏سَعْدٌ ‏ ‏رَدًّا خَفِيًّا قَالَ ‏ ‏قَيْسٌ ‏ ‏فَقُلْتُ أَلَا تَأْذَنُ لِرَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ ذَرْهُ يُكْثِرُ عَلَيْنَا مِنْ السَّلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَرَدَّ ‏ ‏سَعْدُ ‏ ‏رَدًّا خَفِيًّا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَاتَّبَعَهُ ‏ ‏سَعْدٌ ‏ ‏فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أَسْمَعُ تَسْلِيمَكَ وَأَرُدُّ عَلَيْكَ رَدًّا خَفِيًّا لِتُكْثِرَ عَلَيْنَا مِنْ السَّلَامِ قَالَ فَانْصَرَفَ مَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَأَمَرَ لَهُ ‏ ‏سَعْدٌ ‏ ‏بِغُسْلٍ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ نَاوَلَهُ مِلْحَفَةً مَصْبُوغَةً بِزَعْفَرَانٍ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏وَرْسٍ ‏ ‏فَاشْتَمَلَ ‏ ‏بِهَا ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ ‏ ‏اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى آلِ ‏ ‏سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ‏ ‏قَالَ ثُمَّ أَصَابَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِنْ الطَّعَامِ فَلَمَّا أَرَادَ ‏ ‏الِانْصِرَافَ قَرَّبَ لَهُ ‏ ‏سَعْدٌ ‏ ‏حِمَارًا قَدْ ‏ ‏وَطَّأَ ‏ ‏عَلَيْهِ بِقَطِيفَةٍ فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏سَعْدٌ ‏ ‏يَا ‏ ‏قَيْسُ ‏ ‏اصْحَبْ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَيْسٌ ‏ ‏فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ارْكَبْ فَأَبَيْتُ ثُمَّ قَالَ إِمَّا أَنْ تَرْكَبَ وَإِمَّا أَنْ تَنْصَرِفَ قَالَ فَانْصَرَفْتُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏هِشَامٌ أَبُو مَرْوَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو دَاوُد ‏ ‏رَوَاهُ ‏ ‏عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ‏ ‏وَابْنُ سَمَاعَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْأَوْزَاعِيِّ ‏ ‏مُرْسَلًا وَلَمْ يَذْكُرَا ‏ ‏قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ ‏


‏ ‏( فَرَدَّ سَعْد ) ‏ ‏: أَيْ السَّلَام ‏ ‏( رَدًّا خَفِيًّا ) ‏ ‏: أَيْ بِحَيْثُ لَا يَسْمَع رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( فَقُلْت ) ‏ ‏: أَيْ لِأَبِي ‏ ‏( فَقَالَ ذَرْهُ ) ‏ ‏: أَيْ اُتْرُكْهُ عَلَى حَاله ‏ ‏( يُكْثِر ) ‏ ‏: بِالْجَزْمِ جَوَاب الْأَمْر وَهُوَ مِنْ الْإِكْثَار ‏ ‏( وَاتَّبَعَهُ سَعْد ) ‏ ‏: أَيْ أَدْرَكَهُ وَلَحِقَهُ ‏ ‏( فَانْصَرَفَ ) ‏ ‏: أَيْ إِلَى بَيْت سَعْد ‏ ‏( وَأَمَرَ لَهُ ) ‏ ‏: أَيْ لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( بِغَسْلٍ ) ‏ ‏: بِالْكَسْرِ مَا يُغْسَل بِهِ مِنْ الْخَطْمِيّ وَغَيْره ‏ ‏( فَاغْتَسَلَ ) ‏ ‏: أَيْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ‏ ‏( نَاوَلَهُ ) ‏ ‏: أَيْ أَعْطَاهُ وَالضَّمِير الْمَرْفُوع لِسَعْدٍ وَالْمَنْصُوب لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( مِلْحَفَة ) ‏ ‏: قَالَ فِي الصُّرَاح : مِلْحَفَة بِالْكَسْرِ جادن جَمْعه مَلَاحِف ‏ ‏( قَدْ وَطَّأَ ) ‏ ‏: مِنْ وَطَّأَ الْمَوْضِع أَيْ جَعَلَهُ وَطِيئًا أَيْ سَهْلًا لَيِّنًا , وَمَفْعُول وَطَّأَ مَحْذُوف ‏ ‏( عَلَيْهِ ) ‏ ‏: أَيْ عَلَى الْحِمَار. ‏ ‏وَالْبَاء فِي قَوْله ‏ ‏( بِقَطِيفَةٍ ) ‏ ‏: لِلْآلِهِ وَهِيَ الْبَاء الَّتِي يُقَال لَهَا بَاء الِاسْتِعَانَة كَمَا فِي كَتَبْت بِالْقَلَمِ. ‏ ‏وَالْقَطِيفَة الدِّثَار الْمُخْمَل , وَيُقَال بِالْفَارِسِيَّةِ جامه يرزه دار وجادر بيجيده. ‏ ‏وَفِي لِسَان الْعَرَب وَطَّأَ الشَّيْء سَهَّلَهُ وَلَا تَقُلْ وَطَيْت وَتَقُول وَطَّأْت لَك الْأَمْر إِذَا هَيَّأْته وَوَطَّأْت لَك الْفِرَاش وَوَطَّأْت لَك الْمَجْلِس تَوْطِئَة وَالْوَطِيء مِنْ كُلّ شَيْء مَا سَهُلَ وَلَانَ حَتَّى أَنَّهُمْ يَقُولُونَ رَجُل وَطِيء وَدَابَّة وَطِيئَة بَيِّنَة الْوِطَاءَة اِنْتَهَى. ‏ ‏وَحَاصِله أَنَّ سَعْدًا رَضِيَ اللَّه عَنْهُ حَمَلَ مَوْضِع رُكُوبه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْحِمَار سَهْلًا لَيِّنًا بِوَاسِطَةِ قَطِيفَة أَيْ بَسَطَ لَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَة عَلَى ظَهْر الْحِمَار فَصَارَ ظَهْره سَهْلًا لَيِّنًا وَاَللَّه أَعْلَم ‏ ‏( قَالَ هِشَام أَبُو مَرْوَان عَنْ مُحَمَّد ) ‏ ‏: أَيْ قَالَ بِلَفْظِ عَنْ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مُسْنَدًا وَمُرْسَلًا. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!