موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4540)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4540)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ‏ ‏وَابْنُ بَشَّارٍ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏إِسْرَائِيلُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏ ‏أَنَّهَا قَالَتْ ‏ ‏مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ ‏ ‏سَمْتًا ‏ ‏وَهَدْيًا ‏ ‏وَدَلًّا ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏الْحَسَنُ ‏ ‏حَدِيثًا وَكَلَامًا وَلَمْ يَذْكُرْ ‏ ‏الْحَسَنُ ‏ ‏السَّمْتَ ‏ ‏وَالْهَدْيَ ‏ ‏وَالدَّلَّ ‏ ‏بِرَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏فَاطِمَةَ ‏ ‏كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهَا كَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا فَأَخَذَ بِيَدِهَا وَقَبَّلَهَا وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ وَكَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا قَامَتْ إِلَيْهِ فَأَخَذَتْ بِيَدِهِ فَقَبَّلَتْهُ وَأَجْلَسَتْهُ فِي مَجْلِسِهَا ‏


‏ ‏( مَا رَأَيْت أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ سَمْتًا ) ‏ ‏: بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ ‏ ‏( وَدَلًّا ) ‏ ‏: بِفَتْحِ دَالٍ وَتَشْدِيدِ لَامٍ ‏ ‏( وَهَدْيًا ) ‏ ‏: بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ , قَالَ فِي فَتْح الْوَدُود هَذِهِ الْأَلْفَاظ مُتَقَارِبَةُ الْمَعَانِي فَمَعْنَاهَا الْهَيْئَة وَالطَّرِيقَة وَحُسْن الْحَال وَنَحْو ذَلِكَ اِنْتَهَى. ‏ ‏وَفَسَّرَ الرَّاغِب الدَّلَّ بِحُسْنِ الشَّمَائِل ‏ ‏( وَقَالَ الْحَسَن ) ‏ ‏: هُوَ اِبْن عَلِيّ شَيْخ أَبِي دَاوُدَ ‏ ‏( وَلَمْ يَذْكُر الْحَسَن ) ‏ ‏: هُوَ اِبْن عَلِيّ الْمَذْكُور ‏ ‏( مِنْ فَاطِمَةَ ) ‏ ‏: صِلَةُ أَفْعَل التَّفْضِيل أَعْنِي أَشْبَهَ ‏ ‏( كَانَتْ ) ‏ ‏: أَيْ فَاطِمَة ‏ ‏( إِذَا دَخَلْت عَلَيْهِ ) ‏ ‏: أَيْ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( قَامَ إِلَيْهَا ) ‏ ‏: أَيْ مُسْتَقْبِلًا وَمُتَوَجِّهًا ‏ ‏( فَقَبَّلَهَا ) ‏ ‏: قَالَ الْقَارِي : أَيْ مَا بَيْن عَيْنَيْهَا أَوْ رَأْسهَا ‏ ‏( وَكَانَ إِذَا دَخَلَ ) ‏ ‏: أَيْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( فَقَبَّلَتْهُ ) ‏ ‏: أَيْ عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهِ الشَّرِيفَةِ وَالظَّاهِر أَنَّهُ الْيَدُ الْمُنِيفَةُ. وَاحْتَجَّ النَّوَوِيّ بِهَذَا الْحَدِيث أَيْضًا عَلَى جَوَاز الْقِيَام الْمُتَنَازَع , وَأَجَابَ عَنْهُ اِبْن الْحَاجِّ بِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُون الْقِيَام لَهَا لِأَجْلِ إِجْلَاسِهَا فِي مَكَانِهِ إِكْرَامًا لَهَا لَا عَلَى وَجْه الْقِيَام الْمُنَازَع فِيهِ , وَلَا سِيَّمَا مَا عُرِفَ مِنْ ضِيق بُيُوتِهِمْ وَقِلَّة الْفُرُش فِيهَا فَكَانَتْ إِرَادَة إِجْلَاسه لَهَا فِي مَوْضِعه مُسْتَلْزِمَة لِقِيَامِهِ وَأَمْعَنَ فِي بَسْط ذَلِكَ كَذَا فِي فَتْح الْبَارِي. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!