الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
أبو عبد الرحمن السلمي، هو محمد بن الحسين بن محمد بن موسى بن خالد بن سالم بن زاوية بن سعيد بن قبيصة بن سراق الأزدي، السلمي الأم، أبو عبد الرحمن النيسابوري، الصوفي، صاحب التصانيف. ولد 10 جمادى الآخرة سنة 325 هـ في نيسابور.
قال الذهبي: الإمام الحافظ، المحدث شيخ خراسان، وكبير الصوفية.
قال عبد الغافر الفارسي في «سياق التاريخ»: أبو عبد الرحمن شيخ الطريقة في وقته، الموفق في جميع علوم الحقائق، ومعرفة طريق التصوف، وصاحب التصانيف المشهورة العجيبة، ورث التصوف من أبيه وجده، وجمع من الكتب ما لم يسبق إلى ترتيبه؛ حتى بلغ فهرس كتبه المائة أو أكثر، حدث أكثر من أربعين سنة قراءة وإملاء، وكتب الحديث بنيسابور ومرو والعراق والحجاز.
قال الخشاب: كان مرضياً عند الخاص والعام، والموافق والمخالف، والسلطان والرعية، في بلده وفي سائر بلاد المسلمين، ومضى إلى الله كذلك، وحبب تصانيفه إلى الناس وبيعت بأغلى الأثمان، وقد بعتُ يوماً من ذلك -على رداءة خطي- بعشرين ديناراً وكان الشيخ ببغداد حياً.
ذكره الخطيب، فقال: محله كبير، وكان مع ذلك صاحب حديث، مجوداً، جمع شيوخاً وتراجمَ وأبواباً، وعمل دويرة للصوفية، وصنف سنناً وتفسيراً.
وأفرد له أبو سعيد محمد الخشاب ترجمة في جزء، فقال: له رحلة إلى العراق، ابتدأ بالتصنيف سنة نيف وخمسين وثلاثمائة، وصنف في علوم القوم سبعمائة جزء، وفي أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم من جمع الأبواب والمشايخ وغير ذلك ثلاثمائة جزء، وكانت تصانيفه مقبولة.
مصنفاته
وفاته
توفي السلمي في 3 شعبان سنة 412 هـ، بنيسابور، وكانت جنازته مشهودة.
للمزيد عن سيرة الشيخ محي الدين ومذهبه، يرجى زيارة موقع شمس المغرب.
