أحمد بن محمد بن سليمان أبو العباس شهاب الدين الزاهد
نبذة مختصرة:
أحمد بن محمد بن سليمان أبو العباس، شهاب الدين، المعروف بالزاهد: فقيه متصوف شافعيّ من أهل القاهرة. كان مولعا بترميم المساجد القديمة، وبنى جامعا بالمقدس يعظ الناس فيه ولا سيما النساء. ونقموا عليه فتواه برأيه، من غير نظر جيد في العلم (قاله العيني، كما في الضوء) وصنف كثيرا للمريدين وغيرهم.| تاريخ الولادة: غير معروف |
مكان الولادة: غير معروف |
تاريخ الوفاة: 819 هـ |
مكان الوفاة: القاهرة - مصر |
- القدس - فلسطين
- القاهرة - مصر
اسم الشهرة:
الزاهد أحمد
ما تميّز به:
الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:
بعض تلاميذه الذين تأثروا به:
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:
أحمد بن محمد بن سليمان أبو العباس شهاب الدين الزاهد
أحمد بن محمد بن سليمان أبو العباس، شهاب الدين، المعروف بالزاهد:
فقيه متصوف شافعيّ من أهل القاهرة. كان مولعا بترميم المساجد القديمة، وبنى جامعا بالمقدس يعظ الناس فيه ولا سيما النساء. ونقموا عليه فتواه برأيه، من غير نظر جيد في العلم (قاله العيني، كما في الضوء) وصنف كثيرا للمريدين وغيرهم. ةمن كتبه (رسالة النور) أربعة أجزاء و (هدية المتعلم وعمدة المعلم) و (تحفة المبتدي ولمعة المنتهي) و (مختصر أحكام المأموم والإمام - خ) في الأزهرية، اختصره من كتاب ابن العماد الافقهسي، و (تحفة السلّاك في أدب السواك - خ) رسالة صغيرة في الأزهرية، و (منظومة الستين مسألة - ط) فقه .
-الاعلام للزركلي-
شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن سليمان القاهري الشافعي، المعروف بالزاهد، المتوفى بها في ربيع الأول سنة تسع عشرة وثمانمائة.
أخذ التصوف عن القطب الدمشقي وتفقّه على ابن العماد وتلقن الذكر من الشهاب الدمشقي، وعنه جماعة. صنف "رسالة النور" تشتمل على عقائد وفقه في أربع مجلدات و"هداية المتعلم" مجلد و"المسائل الستين" و"طلب الزاد ليوم المعاد" و"العدة عند الشدة" وغير ذلك. واشتهر ذكره بالصلاح، أنشأ جامعاً وصار يعظ الناس فيه.
سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.



