موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان


أحمد بن أويس بن حسن الجلايري غياث الدين

نبذة مختصرة:

أحمد بن أويس بن حسن الجلايري غياث الدين: آخر سلاطين الدولة (الجلايرية) في بغداد. مغولي الأصل، مستعرب. كان أسلافه من رجال جنگيزخان وهولاكو، وآل أمر العراق إلى جده الشيخ حسن. ونشأ هو في تبريز وناب عن أخيه السلطان حسين، في البصرة، ثم قتل أخاه، وتولى السلطنة قال مترجموه: كان سفاكا للدماء، جمع بين الظلم والعلم له شعر كثير بالعربية والفارسية.
تاريخ الولادة:
غير معروف
مكان الولادة:
غير معروف
تاريخ الوفاة:
813 هـ
مكان الوفاة:
بغداد - العراق
الأماكن التي سكن فيها :
  • تبريز - إيران
  • البصرة - العراق
  • بغداد - العراق
  • القاهرة - مصر

اسم الشهرة:

السلطان أحمد بهادر بن أويس

ما تميّز به:

  • سفاك للدماء
  • سلطان
  • شاعر
  • ظالم
  • عالم
  • لغة فارسية
  • موسيقي
  • الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:

      بعض تلاميذه الذين تأثروا به:

        لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:

        أحمد بن أويس بن حسن الجلايري غياث الدين

        أحمد بن أويس بن حسن الجلايري، غياث الدين:
        آخر سلاطين الدولة (الجلايرية) في بغداد. مغولي الأصل، مستعرب. كان أسلافه من رجال جنگيزخان وهولاكو، وآل أمر العراق إلى جده الشيخ حسن. ونشأ هو في تبريز، وعاش زمنا في بغداد، وناب عن أخيه السلطان حسين، في البصرة، ثم قتل أخاه، وتولى السلطنة سنة 784 هـ وقتل جماعة من أمراء الجيش كان يخشى انقلابهم عليه. قال مترجموه: كان سفاكا للدماء، جمع بين الظلم والعلم، مشاركا دي الأدب، مولعا بالموسيقى والتصوير، له شعر كثير بالعربية والفارسية. ولم يكد ينتظم أمره حتى ظهر في تركستان وبخارى الطاغية تيمورلنك وهاجم خراسان، فشغل السلطان أحمد بحربة، فلم يقو على صده، فتوجه إلى حلب في نحو 400 فارس (سنة 795 هـ فاستقدمه الملك الظاهر برقوق إلى القاهرة وأكرمه، وتزوج أختا له. ثم عاد إلى العراق وحدثت له وقائع كثيرة. وابتعد تيمورلنك عن بغداد، متوغلا في صحراء القفجاق (بلاد الدشت) فرجع أحمد إلى بغداد واستردها (سنة 797 هـ وأقام إلى سنة 802 وقصد السلطان بايزيد (أبا يزيد) العثماني، فأعاد تيمور الكرة على بغداد، واحتلها وفعل فيها الأفاعيل، وانصرف، فحضر أحمد ثم انهزم إلى حلب منفردا (سنة 806) فقبضت عليه حكومتها، مجاملة لتيمور، وأرسلته إلى دمشق. وجاء الخبر بهلاك تيمور في طريقه إلى الصين لفتحها (سنة 807) فورد الأمر من سلطان مصر بإطلاق أحمد، فانكفأ متجها إلى تبريز، فأقبل أهلها عليه واستعاد بغداد، واستقر فيها نحو خمس سنين. وثار عليه مغولي آخر اسمه الأمير قرا يوسف، فقاتله، فانهزم السلطان أحمد وأسر وقتل خنقا ببغداد .

        الاعلام للزركلي



        يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!