موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان


أشعب بن جبير المدني ابن أم حميدة

نبذة مختصرة:

أشعب الطمع: ابن جبير المدني, يعرف بابن أم حميدة، ومن يضرب بطعمه المَثَلُ. رَوَى قَلِيْلاً عَنْ عِكْرِمَةَ، وَسَالِمٍ، وَأَبَانِ بنِ عُثْمَانَ. وَعَنْهُ: مَعْدِي بنُ سُلَيْمَانَ، وَأبي عَاصِمٍ النَّبِيْلُ
تاريخ الولادة:
9 هـ
مكان الولادة:
غير معروف
تاريخ الوفاة:
154 هـ
مكان الوفاة:
المدينة المنورة - الحجاز
الأماكن التي سكن فيها :
  • المدينة المنورة - الحجاز
  • بغداد - العراق

اسم الشهرة:

أشعب الطامع

ما تميّز به:

  • راوي للحديث
  • صاحب دعابة
  • متأدب
  • معمر
  • مغن
  • مولى
  • الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:

      بعض تلاميذه الذين تأثروا به:

        لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:

        أشعب بن جبير المدني ابن أم حميدة

        أشعب الطمع:
        ابن جبير المدني, يعرف بابن أم حميدة، ومن يضرب بطعمه المَثَلُ.
        رَوَى قَلِيْلاً عَنْ عِكْرِمَةَ، وَسَالِمٍ، وَأَبَانِ بنِ عُثْمَانَ.
        وَعَنْهُ: مَعْدِي بنُ سُلَيْمَانَ، وَأبي عَاصِمٍ النَّبِيْلُ.، وَكَانَ صَاحِبَ مُزَاحٍ، وَتَطْفِيْلٍ، وَمَعَ ذَلِكَ كُذِبَ عَلَيْهِ.
        قَالَ الأَصْمَعِيُّ: عَبَثَ بِهِ صِبْيَانٌ فَقَالَ:، وَيْحَكُم اذْهَبُوا سَالِمٌ يُفَرِّقُ تَمْراً فَعَدَوْا فَعَدَا مَعَهُم، وَقَالَ: لَعَلَّهُ حَقٌّ.
        وَيُقَالُ: وَفَدَ عَلَى الوَلِيْدِ بنِ يَزِيْدَ.
        وَقَالَ عُثْمَانُ بنُ فَايِدٍ: حَدَّثَنَا أَشْعَبُ مَوْلَى عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ: رَأَيتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَسَلَّمَ- يَتَخَتَّمُ فِي يمينه. عثمان: ضعف.
        وَقَالَ أبي عَاصِمٍ: حَدَّثَنَا أَشْعَبُ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ, قَالَ: للهِ عَلَى عَبْدِهِ نِعْمَتَانِ، وَسَكَتَ أَشْعَبُ فَقَالَ: اذْكُرْهُمَا. قَالَ: وَاحِدَةٌ نسيها عكرمة، والأخرى أنا.
        قِيْلَ: إِنَّ أَشْعَبَ خَالُ الأَصْمَعِيِّ.
        وَعَنْ سَالِمٍ: أَنَّهُ قَالَ لأَشْعَبَ: إِنِّيْ أَرَى الشَّيْطَانَ لَيَتَمَثَّلُ عَلَى صُوْرتِكَ. وَكَانَ رَآهُ بُكْرَةً، وَأَطعَمَه هَرِيْسَةً, ثُمَّ بَعْدَ سَاعَتَيْنِ رَآهُ مُصْفَراً, عَاصِباً رَأْسَه بِيَدِهِ قَصَبَةٌ, قَدْ تَحَامَلَ إِلَى دَارِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ عُثْمَانَ.
        قَالَ الزُّبَيْرُ: قِيْلَ لأَشْعَبَ: نُزَوِّجُكَ? قَالَ: ابْغُوْنِي امْرَأَةً أَتَجَشَّى فِي وَجْهِهَا تَشْبَعْ، وَتَأْكُلُ فَخِذَ جَرَادَةٍ تَنتخِمْ.
        وَقِيْلَ: أَسلَمَتْهُ أُمُّهُ عِنْدَ بَزَّازٍ, ثُمَّ قَالَتْ لَهُ: مَا تَعَلَّمتَ? قَالَ: نِصْفَ الشُّغْلِ, تَعَلَّمتُ النَّشرَ، وَبَقِيَ الطَّيُّ.
        وَقِيْلَ: شَوَى رَجُلٌ دَجَاجَةً, ثُمَّ رَدَّهَا فَسَخنتْ, ثُمَّ رَدَّهَا. فَقَالَ أَشْعَبُ: هَذِهِ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا} [غَافِرٌ 40.]
        وَقِيْلَ: لَقِيَ دِيْنَاراً, فَاشْتَرَى بِهِ قَطِيْفَةً, ثُمَّ نَادَى: يَا مَنْ ضَاعَ مِنْهُ قَطِيْفَةٌ.
        وَيُقَالُ: دَعَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَنَا خَبِيْرٌ بِكَثْرَةِ جُمُوْعِكَ. قَالَ: لاَ أَدْعُو أَحَداً فَجَاءَ إِذْ طَلَعَ صَبِيٌّ فَقَالَ أَشْعَبُ: أَيْنَ الشُّرَطُ? قَالَ: يَا أَبَا العَلاَءِ هُوَ ابْنِي، وَفِيْهِ عَشْرُ خِصَالٍ: أَحَدُهَا: أَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مَعَ ضَيْفٍ. قَالَ: كَفَى التِّسْعُ لَكَ, أَدخِلْهُ.
        وَعَنْهُ: قَالَ: أَتَتْنِي جَارِيَتِي بِدِيْنَارٍ, فَجَعَلْتُهُ تَحْتَ المُصَلَّى, ثُمَّ جَاءتْ بَعْدَ أَيَّامٍ تَطلُبُهُ, فَقُلْتُ: خُذِي مَا، وَلَدَ فَوَجَدَتْ مَعَهُ دِرْهَماً فَأَخَذَتِ الولد ثُمَّ عَادَتْ بَعْدَ جُمُعَةٍ، وَقَدْ أَخَذْتُهُ فَبَكَتْ فَقُلْتُ: مَاتَ النَّوْبَةَ فِي النِّفَاسِ. فَوَلْوَلَتْ فَقُلْتُ: صدقت بالولادة، ولا تصدقين بالموت.
        قَالَ أبي عَاصِمٍ: أَوْقَفَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ عَلَى أَشْعَبَ, فَقَالَ: مَا بَلَغَ مِنْ طَمَعِكَ? قَالَ: مَا زُفَّتِ امْرَأَةٌ إلَّا كَنَستُ بَيْتِي, رَجَاءَ أَنْ تُهْدَى إِلَيَّ.
        وَعَنْ أَبِي عَاصِمٍ: أَنَّ أَشْعَبَ مَرَّ بِمَنْ يَعْمَلُ طَبَقاً, فَقَالَ: وَسِّعْهُ لَعَلَّهُم يُهْدُوْنَ لَنَا فِيْهِ. وَمَرَرتُ يَوْماً, فَإِذَا هُوَ وَرَائِي قُلْتُ: مَا بِكَ? قَالَ: رَأَيتُ قَلَنْسُوَتَكَ مَائِلَةً, فَقُلْتُ: لَعَلَّهَا تَقَعُ, فَآخُذُهَا. قَالَ: فأعطيته إياها.
        قال أبي عبد الرحمن المقرىء: قَالَ أَشْعَبُ: مَا خَرَجْتُ فِي جَنَازَةٍ فَرَأَيتُ اثْنَيْنِ يَتَسَارَّانِ إلَّا ظَنَنْتُ أَنَّ المَيتَ أَوْصَى لِي بِشَيْءٍ.
        وَقِيْلَ: إِنَّهُ كَانَ يُجِيْدُ الغِنَاءَ.
        يُقَالُ مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ، وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ.

        سير أعلام النبلاء - لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي

         

        أشعب بن جبير، المعروف بالطامع، ويقال له ابن أم حميدة، ويكنى أبا العلاء وأبا القاسم:
        ظريف، من أهل المدينة. كان مولى لعبد الله بن الزبير. تادب وروى الحديث، وكان يجيد الغناء.
        يضرب المثل بطمعه. وأخباره كثيرة متفرقة في كتب الأدب. عاش عمرا طويلا، قيل: أدرك زمن عثمان (رض) وسكن المدينة في أيامه. وقدم بغداد في أيام المنصورالعباسي، وتوفي بالمدينة  .

        -الاعلام للزركلي-

         

        أبو العَلاَء وقيل أبو إسحق أشعب بن جُبير الطمَّاع، المتوفى سنة أربع وخمسين ومائة، وولد سنة تسع من الهجرة. وكان خال الأصمعي ومولى عثمان بن عَفَّان أو غيره، فعمّر دهراً طويلاً. قرأ القرآن وتنسّك وروى عن عكرمة. وله أخبار ظريفة منها أنه قال يوماً: سمعت عكرمة يقول: سمعت رسول الله -عليه السلام- يقول: "خصلتان لا تجتمعان في مؤمن" ثم سكت، فقالوا: ما هما؟ فقال: نسي عكرمة واحدة ونسيت أنا الأخرى. ومر برجل يعمل طبقاً فقال: اجعله واسعاً لعلهم يهدون منه إلي شيئاً. وقال: ما رأيت جنازة قط إلا وظننت أن الميت قد أوصى إلي بشيء. وكان صبي قرأ على المعلم أن أبي يدعوك وأشعب جالس، فلبس نعليه وقال: امش بين يديه. وأخباره كثيرة. ذكره ابن خلكان. قيل: اسمه شعيب وأشعب لقبه - بالباء وقيل بالثاء.
        سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.



        يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!