موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان


غازي بن مودود بن زنكي التركي سيف الدين

نبذة مختصرة:

ملك الموصل: المَلِكُ سَيْفُ الدِّيْنِ، غَازِي ابْنُ صَاحِبِ المَوْصِلِ، قُطْبِ الدِّيْنِ مَوْدُوْدِ ابْنِ الأَتَابكِ زنْكِي ابْنِ قَسيْمِ الدَّوْلَةِ آقْسُنْقُرَ التُّرْكِيُّ المَوْصِلِيُّ. تَمَلَّكَ بَعْدَ أَبِيْهِ مِنْ تَحْت يَدِ عَمّه الْملك نُوْر الدِّيْنِ، وَطَالت أَيَّامه، فَلَمَّا تَسَلَّطن صَلاَح الدِّيْنِ، وَحَاصَرَ حلب.
تاريخ الولادة:
غير معروف
مكان الولادة:
غير معروف
تاريخ الوفاة:
576 هـ
مكان الوفاة:
غير معروف
الأماكن التي سكن فيها :
  • الموصل - العراق

اسم الشهرة:

-

ما تميّز به:

  • عاقل
  • ملك
  • وقور
  • الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:

    • مودود بن زنكي بن آقسنقر التركي قطب الدين
    • بعض تلاميذه الذين تأثروا به:

      • سنجر بن غازي بن مودود بن زنكي التركي معز الدين
      • لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:

        غازي بن مودود بن زنكي التركي سيف الدين

        ملك الموصل
        المَلِكُ سَيْفُ الدِّيْنِ، غَازِي ابْنُ صَاحِبِ المَوْصِلِ، قُطْبِ الدِّيْنِ مَوْدُوْدِ ابْنِ الأَتَابكِ زنْكِي ابْنِ قَسيْمِ الدَّوْلَةِ آقْسُنْقُرَ التُّرْكِيُّ المَوْصِلِيُّ.
        تَمَلَّكَ بَعْدَ أَبِيْهِ مِنْ تَحْت يَدِ عَمّه الْملك نُوْر الدِّيْنِ، وَطَالت أَيَّامه، فَلَمَّا تَسَلَّطن صَلاَح الدِّيْنِ، وَحَاصَرَ حلب، نَفَّذ غَازِي جَيْشه مَعَ أَخِيْهِ مَسْعُوْد يُنجد ابْنَ عَمِّهِ، فَالتَقَوا هُم وَصَلاَح الدِّيْنِ عِنْد قرُوْنِ حَمَاة، فَانْكسر مَسْعُوْد، فَأَقْبَل غَازِي بِنَفْسِهِ ليَأْخذ بِالثَّأْر، فَوَقَعَ المَصَافّ عَلَى تلّ السُّلْطَان بِقُرْبِ حلب، فَانْكسرت مَيْسَرَة صَلاَح الدِّيْنِ، فَحَمَلَ السُّلْطَان بِنَفْسِهِ، فَكسر المَوَاصِلَةَ، فَقبح الله القِتَال عَلَى المُلْكِ، مَا أَردَأَه.
        مَاتَ غَازِي -رَحِمَهُ الله- بِالسّلِّ فِي صَفَرٍ سَنَة ست وسبعين وخمس مائَة، وَتَملّك المَوْصِل أَخُوْهُ الْملك عِزّ الدِّيْنِ مسعود.
        سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.

        غازي بن مودود بن زنكي، سيف الدين:
        صاحب الموصل والجزيرة. من أمراء الدولة النورية. كان في الموصل مع أبيه أميرها. وتوفي أبوه سنة 565 هـ فقدمه أهلها للإمارة، فقام بأعبائها.
        وأقره عمه نور الدين، بعد خلاف. واستمر فيها إلى أن توفي بالسل، وعمره نحو 30 سنة.
        ومدة حكمه استقلالا نحو عشر سنين. قال سبط ابن الجوزي: كان من أحسن الناس صورة، عاقلا وقورا، مع شح فيه .
        -الاعلام للزركلي-



        يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!