موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان


إبراهيم بن عبد الله الرومي السليماني

نبذة مختصرة:

ابراهيم باشا بن عبد الله الرومي السليماني ، الحنفي ، الوزير الأعظم في دولة المقام الشريف السليماني. كان من مماليکه المقربين عنده جدا قبل أن يتسلطن ، بل كان مربی معه من صغره  . وكان قد وعده بأن يجعله وزيره الأعظم إذا تسلطن بعد أبيه السلطان سليم شاه.
تاريخ الولادة:
غير معروف
مكان الولادة:
غير معروف
تاريخ الوفاة:
غير معروف
مكان الوفاة:
غير معروف
الأماكن التي سكن فيها :
  • تبريز - إيران
  • استانبول - تركيا
  • حلب - سوريا

اسم الشهرة:

-

ما تميّز به:

  • حنفي
  • وزير أعظم
  • الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:

    • سليم شاه بن بايزيد بن محمد بن مراد العثماني
    • بعض تلاميذه الذين تأثروا به:

        لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:

        إبراهيم بن عبد الله الرومي السليماني

        ابراهيم باشا بن عبد الله الرومي السليماني ، الحنفي ، الوزير الأعظم في دولة المقام الشريف السليماني. كان من مماليکه المقربين عنده جدا قبل أن يتسلطن ، بل كان مربی معه من صغره  . وكان قد وعده بأن يجعله وزيره الأعظم إذا تسلطن بعد أبيه السلطان سليم شاه فلما تسلطن سنة ست وعشرين [ وتسع مئة ] لم يبادر  إلى نصبه في منصب  الوزارة العظمى  ، بل تأخر إلى سنة ثلاثين فقلده إياه فيها ، وصار عنده مسموع الكلية ، وافر الحرمة ، مطلوب المشاهدة ، مرغوب المحاضرة ، كما كان ، وفوق ما كان ، وظهر لهالتدبير الجيد والسفارة الحسنة ، والسخاء الوافر على من يستحق
        ولما عزم المقام الشريف على توجهه ، باش العساکر المنصورة إلى طرف آمد  لما بلغه من تحرك قزل باش  صاحب تبریز  توجه في أمة عظيمة  ، وصار لا يجب أن يقال له : باشا ؛ بل أن يقال له: سرعسكر  لئلا يكون أسرة رفقائه في الوزارة في إطلاق لفظ ، باشا عليه . فدخل في طريقه حلب سنة إحدى وثلاثين وتسع مئة ، فأهدى له كافلها يومئذ هدية جميلة ، فما سكرجة  بيضاء  منقوشة بأبيض في أبيض ، ابتاعها بقریب من خمسين دينارا  سلطانيا وكان إبراهيم باشا يهوى التحف ، و يجب اقتناء الجواهر الثمينة اللائقة بخزائن الملوك .
        وفي السنة المذكورة وهو بجلب أمر بصلب نائب من نواب القضاة بها ، فصلب لما بلغه عنه من الظلم وحضور الحكمة وريح الخمر بادية فيه . ثم رحل من حلب ، فلما وصل إلى آمد ، بلغه أن السلطان : مصطفی ولد المقام الشريف السلماني - يريد أن يغدر به ويقتله ، فكاتب الحضرة السليمانية ، فأمره بالرجوع إلى الباب العالي فرجع .
        انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).



        يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!