موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان


إسحاق بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي

نبذة مختصرة:

إسحاق بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي: كان بحلب، وولي الشام في أيام الرشيد، وكان موصوفا بالمروءة والشدة. وسير الى بعض الشراف الأفاضل العباسيين بحلب جزءا بخط القاضي أبي طاهر صالح بن جعفر الهاشمي الصالحي، قاضي حلب.
تاريخ الولادة:
غير معروف
مكان الولادة:
غير معروف
تاريخ الوفاة:
غير معروف
مكان الوفاة:
حماة - سوريا
الأماكن التي سكن فيها :
  • بلاد الشام - بلاد الشام
  • حلب - سوريا

اسم الشهرة:

-

ما تميّز به:

  • صاحب مروءة
  • قرشي
  • والي
  • الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:

    • صالح بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي العباسي أبي عبد الملك
    • بعض تلاميذه الذين تأثروا به:

        لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:

        إسحاق بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي

        إسحاق بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي:
        كان بحلب، وولي الشام في أيام الرشيد، وكان موصوفا بالمروءة والشدة.
        وسير الى بعض الشراف الأفاضل العباسيين بحلب جزءا بخط القاضي أبي طاهر صالح بن جعفر الهاشمي الصالحي، قاضي حلب، يتضمن نسب بني صالح بن علي، فذكر فيما قرأته فيه: انه- يعني إسحاق بن صالح- كان موصوفا بالجلد والشدة، لم يكن يعرف له شبيه في شدته، وله أخبار كثيرة قد تحدث بها الناس واشتهر ذكرها، ولد بالرصافة، ومات بسلمية عند أخيه عبد الله، وذكر أن أمه أم ولد يقال لها توفيق.
        وقع الى مدرج بخط الشريف هادي بن اسماعيل بن الحسن بن علي بن الحسن الحسيني، كتبه ووضعه وذهبه للسلطان محمد بن ملكشاه، في النسب، فوجدت فيه ذكر جماعة من بني صالح بن علي، وذكر فيهم إسحاق بن صالح فقال: أمه مروة، ويقال توفيق، أم ولد، صاحب الشام، له مروءة، وكان اذا ركب الرشيد ركب هو في زي أحسن منه، فحرص الرشيد على هلاكه، وأعد له برذونا جموحا في باب ضيق، وأمره بركوبه، فجذبه اسحاق، فخافه الرشيد فقال له: أخرج عني وولاه الشام.
        وقرأت في كتاب مشجرة ولد العباس رضى الله عنه لأبي المنذر علي بن الحسين ابن طريف النسابة الكوفي، بخط أبي الحسن علي بن محمد بن علي العلوي العمري المعروف بابن الصوفي، أم إسحاق تدعى توفيق، وكان شديد العارضة، ذا مروءة، وكان الرشيد اذا ركب، ركب هو بأحسن زي منه، فحرص الرشيد على قتله، فأعد له برذونا جموحا في باب ضيق، وأمره بركوبه، ثم قال له: ادخل الباب، فجذبه إسحاق فقطعه، فقال له الرشيد: اخرج عني، وولاه اليمامات.
        قلت: كذا رأيته بخط العمري النسابة «اليمامات» وعليه ضبّة  ، والصحيح وولاه الشامات.
        بغية الطلب في تاريخ حلب - كمال الدين ابن العديم (المتوفى: 660هـ)



        يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!