موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان


أحمد بن طه جاموس

نبذة مختصرة:

الشيخ أحمد جاموس   علم، وصدق، وعزة، وتواضع قلب ينبض بالحب والوفاء ولد أبو طه أحمد بن طه جاموس في حي من أحياء حلب القديمة يسمى (الكلاسة) عام 1937م، في أسرة معروفة بمكانتها، ووجاهتها، وسمعتها الطيبة.
تاريخ الولادة:
1356 هـ
مكان الولادة:
حلب - سوريا
تاريخ الوفاة:
1425 هـ
مكان الوفاة:
حلب - سوريا
الأماكن التي سكن فيها :
  • دبي - الإمارات العربية
  • الحجاز - الحجاز
  • حلب - سوريا

اسم الشهرة:

-

ما تميّز به:

  • إمام مسجد
  • حافظ للقرآن الكريم
  • خطيب
  • شيخ
  • متواضع
  • مدرس
  • مفتي
  • موظف حكومي
  • الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:

    • محمد نجيب بن محمد بن محمد بن عمر خياطة
    • بعض تلاميذه الذين تأثروا به:

        لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:

        أحمد بن طه جاموس

        الشيخ أحمد جاموس  

        1356ه – 1425ه.

        1937م – 2004م.

        علم، وصدق، وعزة، وتواضع

        وقلب ينبض بالحب والوفاء ولد أبو طه أحمد بن طه جاموس في حي من أحياء حلب القديمة يسمى (الكلاسة) عام 1937م، في أسرة معروفة بمكانتها، ووجاهتها، وسمعتها الطيبة.

        درس الابتدائية في مدرسة العرفان، ثم انتسب إلى معهد العلوم الشرعية / الشعبانية /، ثم انتقل بعدها إلى الثانوية الشرعية / الخسروية /، وحصل على شهادتها عام 1962؛ وكان قبل ذلك قد انتسب إلى دار الحفاظ، وبدأ بحفظ القرآن الكريم، واستطاع في سن مبكرة أن يحفظ القرآن الكريم غیبا - تلاوة وتجويدا - والتزم عند شیخ القراء الشيخ محمد نجيب خياطة.

        انتسب إلى كلية الشريعة - جامعة دمشق - وحصل على الإجازة الجامعية / الليسانس عام 1968.

        شغل وظيفة الخطابة في عدد من جوامع حلب - الرحيمية ، الكلاسة ؛ كما شغل وظيفة التدريس في الثانوية الشرعية / الخسروية / ؛ ثم سافر إلى المملكة العربية السعودية، وعمل مدرسا في مدار الفترة لا تقل عن عشر سنوات ؛ عاد بعدها إلى حلب، وبقي إماما وخطيبا ؛ ثم سافر إلى الإمارات العربية المتحدة ليعمل مدرسا في كلية الدراسات الإسلامية بدبي، وبقي هناك ما يقارب العشر سنوات أيضا وقد زرته إلى الكلية أكثر من مرة، وكان سعيدا بتأدية رسالته هناك ؛ ثم عاد إلى حلب ليشغل وظيفة الخطابة في جامع الرحيمية، وقبلها جامع بدر / الكلاسة /، وكان أهل الكلاسة يحبونه، ويحترمونه. وقد بقي أكثر من سنة يجلس يوميا في دائرة الإفتاء ليجيب على أسئلة السائلين متطوعا، وبطلب من مفتي حلب، دون أن يشغل أي وظيفة فيها.

        مرض - رحمه الله تعالى - في السنة الأخيرة مرضا شديدا ألزمه البيت والفراش إلى أن توفاه الله تعالی عام 1937 ، فصلي عليه في جامعه، ثم شيع جثمانه إلى مقبرة العائلة في الكلاسة - رحمه الله تعالی. 

        مقتطفات من كتاب: موسوعة الدعاة والأئمة والخطباء في حلب العصر الحديث.



        يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!