موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: صحيح البخاري

الحديث رقم: (3761)

‏ ‏و قَالَ لِي ‏ ‏خَلِيفَةُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سَعِيدٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي طَلْحَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنْتُ فِيمَنْ ‏ ‏تَغَشَّاهُ ‏ ‏النُّعَاسُ يَوْمَ ‏ ‏أُحُدٍ ‏ ‏حَتَّى سَقَطَ سَيْفِي مِنْ يَدِي مِرَارًا يَسْقُطُ وَآخُذُهُ وَيَسْقُطُ فَآخُذُهُ ‏

الحديث رقم: (3762)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏مَعْمَرٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏سَالِمٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ مِنْ الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ مِنْ الْفَجْرِ يَقُولُ اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا وَفُلَانًا بَعْدَ مَا يَقُولُ ‏ ‏سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏ { ‏لَيْسَ لَكَ مِنْ الْأَمْرِ شَيْءٌ ‏ ‏إِلَى قَوْلِهِ ‏ ‏فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ‏} ‏وَعَنْ ‏ ‏حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ‏ ‏سَمِعْتُ ‏ ‏سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَدْعُو عَلَى ‏ ‏صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ‏ ‏وَسُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو ‏ ‏وَالْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ‏ ‏فَنَزَلَتْ ‏ { ‏لَيْسَ لَكَ مِنْ الْأَمْرِ شَيْءٌ ‏ ‏إِلَى قَوْلِهِ ‏ ‏فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ‏}

الحديث رقم: (3763)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏اللَّيْثُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يُونُسَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ شِهَابٍ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏ثَعْلَبَةُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ ‏ ‏إِنَّ ‏ ‏عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَسَمَ ‏ ‏مُرُوطًا ‏ ‏بَيْنَ نِسَاءٍ مِنْ نِسَاءِ ‏ ‏أَهْلِ الْمَدِينَةِ ‏ ‏فَبَقِيَ مِنْهَا ‏ ‏مِرْطٌ ‏ ‏جَيِّدٌ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ عِنْدَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَعْطِ هَذَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الَّتِي عِنْدَكَ يُرِيدُونَ ‏ ‏أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيٍّ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏أُمُّ سَلِيطٍ ‏ ‏أَحَقُّ بِهِ ‏ ‏وَأُمُّ سَلِيطٍ ‏ ‏مِنْ نِسَاءِ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏فَإِنَّهَا كَانَتْ ‏ ‏تُزْفِرُ ‏ ‏لَنَا الْقِرَبَ يَوْمَ ‏ ‏أُحُدٍ ‏

الحديث رقم: (3764)

‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏خَرَجْتُ مَعَ ‏ ‏عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ ‏ ‏فَلَمَّا قَدِمْنَا ‏ ‏حِمْصَ ‏ ‏قَالَ لِي ‏ ‏عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ ‏ ‏هَلْ لَكَ فِي ‏ ‏وَحْشِيٍّ ‏ ‏نَسْأَلُهُ عَنْ قَتْلِ ‏ ‏حَمْزَةَ ‏ ‏قُلْتُ نَعَمْ وَكَانَ ‏ ‏وَحْشِيٌّ ‏ ‏يَسْكُنُ ‏ ‏حِمْصَ ‏ ‏فَسَأَلْنَا عَنْهُ فَقِيلَ لَنَا هُوَ ذَاكَ فِي ظِلِّ قَصْرِهِ كَأَنَّهُ ‏ ‏حَمِيتٌ ‏ ‏قَالَ فَجِئْنَا حَتَّى وَقَفْنَا عَلَيْهِ بِيَسِيرٍ فَسَلَّمْنَا فَرَدَّ السَّلَامَ قَالَ ‏ ‏وَعُبَيْدُ اللَّهِ ‏ ‏مُعْتَجِرٌ ‏ ‏بِعِمَامَتِهِ مَا يَرَى ‏ ‏وَحْشِيٌّ ‏ ‏إِلَّا عَيْنَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فَقَالَ ‏ ‏عُبَيْدُ اللَّهِ ‏ ‏يَا ‏ ‏وَحْشِيُّ ‏ ‏أَتَعْرِفُنِي قَالَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لَا وَاللَّهِ إِلَّا أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ ‏ ‏عَدِيَّ بْنَ الْخِيَارِ ‏ ‏تَزَوَّجَ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا ‏ ‏أُمُّ قِتَالٍ بِنْتُ أَبِي الْعِيصِ ‏ ‏فَوَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا ‏ ‏بِمَكَّةَ ‏ ‏فَكُنْتُ أَسْتَرْضِعُ لَهُ فَحَمَلْتُ ذَلِكَ الْغُلَامَ مَعَ أُمِّهِ فَنَاوَلْتُهَا إِيَّاهُ فَلَكَأَنِّي نَظَرْتُ إِلَى قَدَمَيْكَ قَالَ فَكَشَفَ ‏ ‏عُبَيْدُ اللَّهِ ‏ ‏عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ أَلَا تُخْبِرُنَا بِقَتْلِ ‏ ‏حَمْزَةَ ‏ ‏قَالَ نَعَمْ إِنَّ ‏ ‏حَمْزَةَ ‏ ‏قَتَلَ ‏ ‏طُعَيْمَةَ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ ‏ ‏بِبَدْرٍ ‏ ‏فَقَالَ لِي مَوْلَايَ ‏ ‏جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ ‏ ‏إِنْ قَتَلْتَ ‏ ‏حَمْزَةَ ‏ ‏بِعَمِّي فَأَنْتَ حُرٌّ قَالَ فَلَمَّا أَنْ خَرَجَ النَّاسُ عَامَ ‏ ‏عَيْنَيْنِ ‏ ‏وَعَيْنَيْنِ ‏ ‏جَبَلٌ بِحِيَالِ ‏ ‏أُحُدٍ ‏ ‏بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ وَادٍ ‏ ‏خَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ إِلَى الْقِتَالِ فَلَمَّا أَنْ اصْطَفُّوا لِلْقِتَالِ خَرَجَ ‏ ‏سِبَاعٌ ‏ ‏فَقَالَ هَلْ مِنْ مُبَارِزٍ قَالَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ ‏ ‏حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ‏ ‏فَقَالَ يَا ‏ ‏سِبَاعُ ‏ ‏يَا ‏ ‏ابْنَ أُمِّ أَنْمَارٍ ‏ ‏مُقَطِّعَةِ ‏ ‏الْبُظُورِ ‏ ‏أَتُحَادُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ ‏ ‏كَأَمْسِ الذَّاهِبِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏وَكَمَنْتُ ‏ ‏لِحَمْزَةَ ‏ ‏تَحْتَ صَخْرَةٍ فَلَمَّا دَنَا مِنِّي رَمَيْتُهُ بِحَرْبَتِي فَأَضَعُهَا فِي ثُنَّتِهِ حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ وَرِكَيْهِ قَالَ فَكَانَ ذَاكَ الْعَهْدَ بِهِ فَلَمَّا رَجَعَ النَّاسُ رَجَعْتُ مَعَهُمْ فَأَقَمْتُ ‏ ‏بِمَكَّةَ ‏ ‏حَتَّى فَشَا فِيهَا الْإِسْلَامُ ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى ‏ ‏الطَّائِفِ ‏ ‏فَأَرْسَلُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏رَسُولًا فَقِيلَ لِي إِنَّهُ لَا ‏ ‏يَهِيجُ ‏ ‏الرُّسُلَ قَالَ فَخَرَجْتُ مَعَهُمْ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَلَمَّا رَآنِي قَالَ ‏ ‏آنْتَ ‏ ‏وَحْشِيٌّ ‏ ‏قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَنْتَ قَتَلْتَ ‏ ‏حَمْزَةَ ‏ ‏قُلْتُ قَدْ كَانَ مِنْ الْأَمْرِ مَا بَلَغَكَ قَالَ فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّبَ وَجْهَكَ عَنِّي قَالَ فَخَرَجْتُ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَخَرَجَ ‏ ‏مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ ‏ ‏قُلْتُ لَأَخْرُجَنَّ إِلَى ‏ ‏مُسَيْلِمَةَ ‏ ‏لَعَلِّي أَقْتُلُهُ فَأُكَافِئَ بِهِ ‏ ‏حَمْزَةَ ‏ ‏قَالَ فَخَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ فَكَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ قَالَ فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِي ‏ ‏ثَلْمَةِ ‏ ‏جِدَارٍ كَأَنَّهُ جَمَلٌ ‏ ‏أَوْرَقُ ‏ ‏ثَائِرُ ‏ ‏الرَّأْسِ قَالَ فَرَمَيْتُهُ بِحَرْبَتِي فَأَضَعُهَا بَيْنَ ثَدْيَيْهِ حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ كَتِفَيْهِ قَالَ ‏ ‏وَوَثَبَ ‏ ‏إِلَيْهِ ‏ ‏رَجُلٌ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ عَلَى ‏ ‏هَامَتِهِ ‏ ‏قَالَ قَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ ‏ ‏فَأَخْبَرَنِي ‏ ‏سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ ‏ ‏أَنَّهُ سَمِعَ ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏فَقَالَتْ جَارِيَةٌ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ وَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَتَلَهُ ‏ ‏الْعَبْدُ الْأَسْوَدُ ‏

الحديث رقم: (3765)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَعْمَرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏هَمَّامٍ ‏ ‏سَمِعَ ‏ ‏أَبَا هُرَيْرَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ فَعَلُوا بِنَبِيِّهِ يُشِيرُ إِلَى رَبَاعِيَتِهِ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ يَقْتُلُهُ رَسُولُ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ‏

الحديث رقم: (3766)

‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ جُرَيْجٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عِكْرِمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي سَبِيلِ اللَّهِ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ دَمَّوْا وَجْهَ نَبِيِّ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏

الحديث رقم: (3767)

‏ ‏بَاب ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَعْقُوبُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي حَازِمٍ ‏ ‏أَنَّهُ سَمِعَ ‏ ‏سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ ‏ ‏وَهُوَ يُسْأَلُ عَنْ جُرْحِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْرِفُ مَنْ كَانَ يَغْسِلُ جُرْحَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَمَنْ كَانَ يَسْكُبُ الْمَاءَ وَبِمَا ‏ ‏دُووِيَ ‏ ‏قَالَ كَانَتْ ‏ ‏فَاطِمَةُ ‏ ‏عَلَيْهَا السَّلَام ‏ ‏بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏تَغْسِلُهُ ‏ ‏وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏يَسْكُبُ الْمَاءَ ‏ ‏بِالْمِجَنِّ ‏ ‏فَلَمَّا رَأَتْ ‏ ‏فَاطِمَةُ ‏ ‏أَنَّ الْمَاءَ لَا يَزِيدُ الدَّمَ إِلَّا كَثْرَةً أَخَذَتْ قِطْعَةً مِنْ حَصِيرٍ فَأَحْرَقَتْهَا وَأَلْصَقَتْهَا فَاسْتَمْسَكَ الدَّمُ وَكُسِرَتْ ‏ ‏رَبَاعِيَتُهُ ‏ ‏يَوْمَئِذٍ وَجُرِحَ وَجْهُهُ وَكُسِرَتْ ‏ ‏الْبَيْضَةُ ‏ ‏عَلَى رَأْسِهِ ‏

الحديث رقم: (3768)

‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عَاصِمٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ جُرَيْجٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عِكْرِمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ نَبِيٌّ وَاشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ دَمَّى وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏

الحديث رقم: (3769)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو مُعَاوِيَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏هِشَامٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏ { ‏الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمْ ‏ ‏الْقَرْحُ ‏ ‏لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ‏} ‏قَالَتْ ‏ ‏لِعُرْوَةَ ‏ ‏يَا ابْنَ أُخْتِي كَانَ أَبَوَاكَ مِنْهُمْ ‏ ‏الزُّبَيْرُ ‏ ‏وَأَبُو بَكْرٍ ‏ ‏لَمَّا أَصَابَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَا أَصَابَ يَوْمَ ‏ ‏أُحُدٍ ‏ ‏وَانْصَرَفَ عَنْهُ الْمُشْرِكُونَ خَافَ أَنْ يَرْجِعُوا قَالَ ‏ ‏مَنْ يَذْهَبُ فِي ‏ ‏إِثْرِهِمْ ‏ ‏فَانْتَدَبَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَجُلًا قَالَ كَانَ فِيهِمْ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏وَالزُّبَيْرُ ‏

الحديث رقم: (3770)

‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبِي ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مَا نَعْلَمُ حَيًّا مِنْ أَحْيَاءِ ‏ ‏الْعَرَبِ ‏ ‏أَكْثَرَ شَهِيدًا أَعَزَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَتَادَةُ ‏ ‏وَحَدَّثَنَا ‏ ‏أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ‏ ‏أَنَّهُ قُتِلَ مِنْهُمْ يَوْمَ ‏ ‏أُحُدٍ ‏ ‏سَبْعُونَ وَيَوْمَ ‏ ‏بِئْرِ مَعُونَةَ ‏ ‏سَبْعُونَ وَيَوْمَ ‏ ‏الْيَمَامَةِ ‏ ‏سَبْعُونَ قَالَ ‏ ‏وَكَانَ ‏ ‏بِئْرُ مَعُونَةَ ‏ ‏عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَيَوْمُ ‏ ‏الْيَمَامَةِ ‏ ‏عَلَى عَهْدِ ‏ ‏أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏يَوْمَ ‏ ‏مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ ‏

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!