كتاب فصوص الحكم • الصفحة 6
وإنما كرّس جهده للكتابة في التصوف في شتى نواحيه، مبتدئاً بالكتب ذات الموضوعات الخاصة أمثال «التدبيرات الإلهية» الذي وضعه في المملكة الإنسانية والمقابلة بين الإنسان والعالم، وكتاب «مواقع النجوم» الذي وضعه في قواعد أهل الطريق، ورسالة الخلوة التي وضعها في نصح المريد وما يجب عليه في خلوته، و«عنقاء مغرب» الذي وضعه في الولاية. ثم عقَّب بالكتب المطوّلة الشاملة لنواحي التصوف النظرية والعملية ككتاب الفتوحات المكية الذي ألّفه بين سنة 598 وسنة 635. فقد جمع في هذا الكتاب أشتاتاً من المعارف تمثل الثقافة الإسلامية بأوسع معانيها، وحشدها جميعها لخدمة العلم الأساسي الذي ندب نفسه للكتابة فيه، وهو التصوف. وانتهى في دور نضجه العقلي والروحي بتأليف
التعليقات والحواشي
-الترقيم والنص محفوظان من سجلات صفحات الفصوص في الموقع؛ لا تُفترض طبعة مطبوعة بعينها.

