[حدود آفاق العقل من حيث قواه الظاهرة والباطنة]
المواد التراثية والنصوص كما وردت في الأرشيف الأصلي، مع واجهة قراءة موحّدة.
اقتباسات ملهمة من الفتوحات المكية
[حدود آفاق العقل من حيث قواه الظاهرة والباطنة]
وكل صاحب فكر تحت حكم هذا الغلط بلا شك إلا من نور الله بصيرته فعرف إن الله قد أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ فأعطى السمع خلقه فلا يتعدى إدراكه وجعل العقل فقيرا إليه يستمد منه معرفة الأصوات وتقطيع الحروف وتغيير الألفاظ وتنوع اللغات فيفرق بين صوت الطير وهبوب الرياح وصرير الباب وخرير الماء وصياح الإنسان ويعار الشاة وثؤاج الكباش وخوار البقر ورغاء الإبل وما أشبه هذه الأصوات كلها ولبس في قوة لعقل من حيث ذاته إدراك
