[الشبهات تكون في العلوم النظرية لا في المعاني والأسرار عند العارفين]
المواد التراثية والنصوص كما وردت في الأرشيف الأصلي، مع واجهة قراءة موحّدة.
اقتباسات ملهمة من الفتوحات المكية
[الشبهات تكون في العلوم النظرية لا في المعاني والأسرار عند العارفين]
وقد قيل إن للورع حكما في الأسرار والأرواح وليس ذلك بصحيح في الورع المشروع فإن الشبهة في المعاني والمعارف والأسرار مستحيلة عند العارفين وإنما تكون الشبهات في العلوم النظرية الحاصلة بالأدلة العقلية فأولئك يجب عليهم الورع في النظر الفكري حتى يخلصوه من النظر المحرم كالنظر في الذات الإلهية ويخلصوه من الشبهة كالنظر لله أو للسمعة فيخفي على بعض
