[العالون عن العالم العنصري أعلى نشأة والإنسان أجمع نشأة]
المواد التراثية والنصوص كما وردت في الأرشيف الأصلي، مع واجهة قراءة موحّدة.
اقتباسات ملهمة من الفتوحات المكية
[العالون عن العالم العنصري أعلى نشأة والإنسان أجمع نشأة]
ومن قال إن هذه الآية تدل على عدم الاعتناء الإلهي بالإنسان لأن الله متكلم أزلا عالم بما يكون أزلا ونفى أن يكون الإنسان شيئا مذكورا مع أنه شيء ولا بد لقوله إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ فما يؤمر إلا من يسمع بسمع ثبوتي أو وجودي ونفى أن يكون الإنسان مذكورا في حين من الدهر والدهر هنا الزمان والحين جزء منه لم يكن فيه الإنسان مذكورا مع وجوده صورة إنسان وجهل من
