…ذكرنا من الران والكن وأشباه ذلك إلا أنه أيضا ثم حجابا لطيفا أذكره[النور المنبسط على الحضرات الوجودية وحظ المكاشف منها]وهو أن النور الذي ينبسط من حضرة الجود على عالم الغيب في الحضرات الوجودية لا يعمها كلها ولا ينبسط منه عليها في حق هذا المكاشف إلا على قدر ما يريد الله تعالى وذلك …
…أعني تصويره وذلك الجاهل أعني الذي صوره ومن كان من أهل هذه الحضرة السلامية فإنه عالم بالحضرات الوجودية وما تحوي عليه من الصور فإذا لم يجد فيها صورة ما خاطبه بها هذا القائل علم أنه جاهل أو مقلد لجاهل فلا يزيده على قوله سلاما شيئا وهذا مقام عزيز ما رأيت من أهله أحدا إلى الآن أعني أه…
✧ البحث المتخصص
اختر المصدر أو نوع البحث
كل رابط يُجري البحث في فهرسه الأصلي دون نقل النص أو تغيير روابطه.