بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( أَوْ قَالَ شَقِيصًا ) وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ شِقْصًا قَالَ فِي النِّهَايَةِ الشِّقْصُ وَالشَّقِيصُ النَّصِيبُ فِي الْعَيْنِ الْمُشْتَرَكَةِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ( أَوْ قَالَ شِرْكًا ) بِكَسْرِ الشِّينِ وَسُكُونِ الرَّاءِ أَيْ حِصَّةً وَنَصِيبًا كَذَا فِي النِّهَايَةِ ( فَكَانَ لَهُ ) أَيْ لِلْمُعْتِقِ وَفِي رِوَايَةِ الشَّيْخَيْنِ : وَكَانَ لَهُ ( مَا يَبْلُغُ ثَمَنَهُ ) وَفِي رِوَايَةِ الشَّيْخَيْنِ : مَا يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ أَيْ قِيمَةَ بَاقِيهِ ( بِقِيمَةِ الْعَدْلِ ) أَيْ تَقْوِيمِ عَدْلٍ مِنْ الْمُقَوِّمِينَ أَوْ الْمُرَادُ قِيمَةٌ وَسَطٌ ( فَهُوَ ) أَيْ الْعَبْدُ ( وَإِلَّا ) أَيْ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْ الْمَالِ مَا يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ ( فَقَدْ عَتَقَ مِنْهُ ) أَيْ مِنْ الْعَبْدِ ( مَا عَتَقَ ) مِنْ نَصِيبِ الْمُعْتَقِ هَذَا الْحَدِيثُ بِظَاهِرِهِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُعْتِقَ إِنْ كَانَ مُوسِرًا ضَمِنَ لِلشَّرِيكِ , وَإِنْ كَانَ مُعْسِرًا لَا يُسْتَسْعَى الْعَبْدُ بَلْ عَتَقَ مِنْهُ مَا عَتَقَ وَرَقَّ مَا رَقَّ. وَمَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ إِنْ كَانَ مُوسِرًا ضَمِنَ أَوْ اِسْتَسْعَى الشَّرِيكُ الْعَبْدَ أَوْ أَعْتَقَ , وَإِنْ كَانَ مُعْسِرًا لَا يَضْمَنُ لَكِنَّ الشَّرِيكَ إِمَّا أَنْ يَسْتَسْعِي أَوْ يَعْتِقَ وَالْوَلَاءُ لَهُمَا لِأَنَّ الْإِعْتَاقَ يَتَجَزَّى عِنْدَهُ وَقَالَا أَيْ صَاحِبَاهُ : لَهُ ضَمَانُهُ غَنِيًّا وَالسِّعَايَةُ فَقِيرًا وَالْوَلَاءُ لِلْمُعْتِقِ لِعَدَمِ تَجَزِّي الْإِعْتَاقِ عِنْدَهُمَا. وَمَعْنَى الِاسْتِسْعَاءِ أَنَّ الْعَبْدَ يُكَلَّفُ لِلِاكْتِسَابِ , حَتَّى يُحَصِّلَ قِيمَتَهُ لِلشَّرِيكِ. وَقِيلَ هُوَ أَنْ يَخْدُمَ الشَّرِيكَ بِقَدْرِ مَا لَهُ فِيهِ مِنْ الْمِلْكِ كَذَا فِي اللَّمَعَاتِ. قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ اِبْنِ عُمَرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ ( وَقَدْ رَوَاهُ ) أَيْ الْحَدِيثَ الْمَذْكُورَ ( سَالِمٌ عَنْ أَبِيهِ ) أَيْ عَنْ اِبْنِ عُمَرَ كَمَا رَوَاهُ نَافِعٌ عَنْهُ ثُمَّ أَسْنَدَهُ التِّرْمِذِيُّ بِقَوْلِهِ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ إِلَخْ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

