بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( عَنْ سُوَيْدٍ ) بِالتَّصْغِيرِ ( بْنِ غَفْلَةَ ) بِفَتْحِ الْمُعْجَمَةِ وَالْفَاءِ أَبُو أُمَيَّةَ الْجُعْفِيُّ تَابِعِيٌّ كَبِيرٌ مُخَضْرَمٌ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ فِي زَمَنِهِ رَجُلًا , وَأَعْطَى الصَّدَقَةَ فِي زَمَنِهِ وَلَمْ يَرَهُ عَلَى الصَّحِيحِ , وَقِيلَ إِنَّهُ صَلَّى خَلْفَهُ وَلَمْ يَثْبُتْ , وَإِنَّمَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ حِينَ نَفَضُوا أَيْدِيَهُمْ مِنْ دَفْنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ شَهِدَ الْفُتُوحَ وَنَزَلَ الْكُوفَةَ وَمَاتَ بِهَا سَنَةَ ثَمَانِينَ أَوْ بَعْدَهَا ( قَالَ خَرَجْت ) أَيْ فِي غُزَاةَ كَمَا فِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ ( مَعَ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ ) بِضَمِّ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْوَاوِ وَبَعْدَهَا مُهْمَلَةٌ تَابِعِيٌّ كَبِيرٌ مُخَضْرَمٌ أَيْضًا ( وَسَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ ) هُوَ الْبَاهِلِيُّ يُقَالُ لَهُ صُحْبَةٌ وَيُقَالُ لَهُ سَلْمَانُ الْخَيْلِ لِخِبْرَتِهِ بِهَا , وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى بَعْضِ الْمَغَازِي فِي فُتُوحِ الْعِرَاقِ فِي عَهْدِ عُمَرَ وَعُثْمَانَ ( قَالَا ) أَيْ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَسَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ ( دَعْهُ ) وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ أَلْقِهِ ( تَأْكُلُهُ السِّبَاعُ ) كَأَنَّهُ كَانَ مِنْ الْجِلْدِ أَوْ مِثْلِهِ مِمَّا يَأْكُلُهُ السِّبَاعُ ( لَأَخَذْته ولَأسْتَمْتِعَنَّ بِهِ ) وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ : وَلَكِنْ إِنْ وَجَدْت صَاحِبَهُ وَإِلَّا اِسْتَمْتَعْت بِهِ ( فَقَدِمْت عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ) وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ فَلَمَّا رَجَعْنَا حَجَجْنَا فَمَرَرْت بِالْمَدِينَةِ فَسَأَلْت أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ( فَقَالَ أَحْسَنْت ) أَيْ فِيمَا فَعَلْت ( وَقَالَ أَحْصِ ) أَمْرٌ مِنْ الْإِحْصَاءِ ( عِدَّتَهَا ) أَيْ عَدَدَهَا ( وَوِعَاءَهَا ) الْوِعَاءُ بِكَسْرِ الْوَاوِ وَالْمَدِّ مَا يُجْعَلُ فِيهِ الشَّيْءُ سَوَاءٌ كَانَ مِنْ جِلْدٍ أَوْ خَزَفٍ أَوْ خَشَبٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ( وَوِكَاءَهَا ) الْوِكَاءُ بِكَسْرِ الْوَاوِ وَالْمَدِّ الْخَيْطُ الَّذِي يُشَدُّ بِهِ الصُّرَّةُ وَغَيْرُهُمَا. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

