بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( يَغْرِسُ ) بِكَسْرِ الرَّاءِ. قَالَ فِي الْقَامُوسِ : غَرَسَ الشَّجَرَ يَغْرِسُهُ أَثْبَتَهُ فِي الْأَرْضِ كَأَغْرَسَهُ وَالْغَرْسُ الْمَغْرُوسُ ( أَوْ يَزْرَعُ ) أَوْ لِلتَّنْوِيعِ لِأَنَّ الزَّرْعَ غَيْرُ الْغَرْسِ ( زَرْعًا ) نَصَبَهُ وَكَذَا نَصَبَ غَرْسًا عَلَى الْمَصْدَرِيَّةِ أَوْ عَلَى الْمَفْعُولِيَّةِ ( فَيَأْكُلُ مِنْهُ ) أَيْ مِمَّا ذُكِرَ مِنْ الْمَغْرُوسِ أَوْ الْمَزْرُوعِ ( إِنْسَانٌ ) وَلَوْ بِالتَّعَدِّي ( أَوْ طَيْرٌ أَوْ بَهِيمَةٌ ) أَيْ وَلَوْ بِغَيْرِ اِخْتِيَارِهِ ( إِلَّا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ ) قَالَ الطِّيبِيُّ الرِّوَايَةُ بِرَفْعِ الصَّدَقَةِ عَلَى أَنَّ كَانَتْ تَامَّةٌ اِنْتَهَى. قَالَ الْقَارِي : وَفِي نُسْخَةٍ يَعْنِي مِنْ الْمِشْكَاةِ بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّ الضَّمِيرَ رَاجِعٌ إِلَى الْمَأْكُولِ وَأُنِّثَ لِتَأْنِيثِ الْخَبَرِ اِنْتَهَى. وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ جَابِرٍ وَفِيهِ : وَمَا سُرِقَ مِنْهُ لَهُ صَدَقَةٌ. وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ عَنْهُ : لَا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا فَيَأْكُلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ وَلَا دَابَّةٌ وَلَا طَيْرٌ إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ) أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْهُ مَرْفُوعًا : مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ مِنْ الْأَجْرِ قَدْرَ مَا يَخْرُجُ مِنْ ذَلِكَ الْغَرْسِ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : رُوَاتُهُ مُحْتَجٌّ بِهِمْ فِي الصَّحِيحِ إِلَّا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ اللَّيْثِيَّ ( وَأُمِّ مُبَشِّرٍ ) بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَكَسْرِ الشِّينِ الْمُشَدَّدَةِ صَحَابِيَّةٌ مَشْهُورَةٌ اِمْرَأَةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَحَدِيثُهَا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ( وَجَابِرٍ ) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ( وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ) لِيُنْظَرْ مَنْ أَخْرَجَهُ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَحَادِيثَ أُخْرَى ذَكَرَهَا الْمُنْذِرِيُّ فِي التَّرْغِيبِ فِي بَابِ الزَّرْعِ وَغَرْسِ الْأَشْجَارِ الْمُثْمِرَةِ. قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ أَنَسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

